من "الاجتماع" إلى "الاغتيال": إسرائيل "تبرر" التصعيد بقتل سائق دراجة نارية في كونين
لم يكن هذا مجرد خرق إضافي لوقف إطلاق النار، بل كان "إعداماً" مُعلناً على جانب الطريق. إن اغتيال إسرائيل لسائق دراجة نارية في كونين (قضاء بنت جبيل) اليوم، هو ترجمة دموية لما كان يُطبخ في تل أبيب بالأمس.
فبينما كان نتنياهو يعقد جلسته الأمنية المصغرة، كانت الذريعة جاهزة: "حزب الله يعيد بناء قدراته" ويهرب الصواريخ من سوريا.
هذا الادعاء، الذي لم يعلق عليه الحزب بعد، هو "الضوء الأخضر" الذي تحتاجه إسرائيل للانتقال من "انتهاك" الهدنة (التي تم خرقها 4500 مرة) إلى "التصعيد" المتعمد.
هذه الغارة، التي أدت إلى سقوط شهيد وجريح، ليست رداً، بل هي "عمل استباقي" يهدف لجر المنطقة مجدداً إلى الحرب، ويثبت أن "الاتفاق الأمني" لا يساوي الحبر الذي كتب به بالنسبة لتل أبيب.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات