تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
إنها ليست مجرد صناديق استثمارية، بل هي "جسور" تمهيدية ستحمل أموال المنطقة والعالم إلى سوريا.
لكن الجوهرة الحقيقية كانت في الإعلان عن ركيزتين: الأولى، توقيع اتفاقية حماية الاستثمارات "التاريخية"، وهي الدرع القانوني الذي يضمن "المعاملة العادلة" ويعيد بناء الثقة المفقودة.
والثانية، وهي الأهم، الإعلان عن "تقدم واضح" في تفعيل التحويلات المصرفية المباشرة. لقد حلت السعودية بضربة واحدة أكبر عقبتين أمام أي مستثمر: "ضمان الحقوق" و"آلية تحويل الأموال".
إنها رسالة واضحة بأن الرياض لا تكتفي بدور الشريك، بل هي "تمكّن" وتصمم الآليات لعودة دمشق، وتستعد لقيادة قاطرة إعادة الإعمار في قطاعات الطاقة والبنية التحتية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات