حرية ومسؤولية
في خطوة تاريخية تتجاوز سنوات من التوتر والغموض، تقدم لبنان بطلب رسمي إلى سوريا الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع، للحصول على كل الوثائق والمعلومات المتعلقة بسلسلة الاغتيالات السياسية والدينية والأمنية والإعلامية التي هزّت البلاد ويُشتبه بتورط النظام السوري السابق فيها.
وخلال اجتماع اللجنة القضائية اللبنانية - السورية في بيروت أمس، سلّم الوفد اللبناني نظيره السوري قائمة بأسماء الضحايا، تبدأ بـ الزعيم الدرزي كمال جنبلاط وصولًا إلى الباحث لقمان سليم.
هذا الطلب الحساس يهدف إلى كشف الحقيقة وطي صفحة الماضي الأليم، وقد أشار مسؤول مطلع إلى أن الجانب السوري "أبدى تجاوبه" مع الملف.
وتُعدّ هذه القضية، إلى جانب ملفات المفقودين اللبنانيين في السجون السورية و النازحين ومسودة اتفاقية التعاون القضائي، محورًا رئيسيًا للجنة، مما يبرز أهمية العلاقات القانونية الجديدة في إعادة بناء الثقة بين البلدين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات