لا حصانة بعد السقوط: القضاء الفرنسي يلاحق الأسد بمذكرة ثالثة لـ"مجزرة الكيماوي"
سقطت الحصانة الرئاسية بسقوط النظام. القضاء الفرنسي يفتح بقوة جراح مجزرة الكيماوي (2013)، مصدراً مذكرة توقيف ثالثة بحق الرئيس السوري السابق بشار الأسد بتهم التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
هذه الخطوة الحاسمة تأتي لتجاوز "عقبة الحصانة" التي ألغت المذكرة الأولى.
الآن، بعد الإطاحة به رسمياً في ديسمبر 2024، أصبح الأسد هدفاً مباشراً لثلاث ملاحقات قضائية في باريس، تشمل أيضاً مقتل الصحفيين (2012) وقصف درعا (2017).
العدالة، وإن تأخرت، تطرق بابه بقوة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات