آخر تحديث:
|
من العزلة إلى "الرقمية": 223 شركة من 10 دول (بينها بريطانيا والسعودية) تهبط في دمشق لبناء "سوريا الهاي-تك"
هذا ليس مجرد معرض، بل هو "الإعلان الرسمي" عن عودة سوريا إلى الخريطة التكنولوجية العالمية.
إن إطلاق الهوية الجديدة لمعرض "سيريا هايتك" هو أكثر من مجرد مؤتمر صحفي؛ إنه "المنصة الاستراتيجية" التي يراهن عليها الوزير عبد السلام هيكل لـ "إطلاق الاقتصاد الرقمي السوري".
فبعد سنوات من العزلة التي فرضها النظام البائد، تأتي هذه الدورة (20-24 تشرين الثاني) كأول اختبار حقيقي للعهد الجديد. والأرقام مذهلة: 223 شركة من 10 دول، ليست فقط من الحلفاء التقليديين، بل تشمل عودة قوية للسعودية، قطر، الإمارات، تركيا، والصين، وحتى "بريطانيا".
إنها رسالة بأن العالم مستعد للتعامل. لم يعد الهدف مجرد "إعادة إعمار"، بل هو، كما أكد هيكل، ربط الشركات العالمية الكبرى بالشركات السورية الناشئة لبناء مستقبل "رقمي" يتجاوز ركام الماضي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات