تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

سردار آزمون في "قائمة المغضوب عليهم": طهران تصادر أملاك نجمها المهاجر بتهمة "التعاون"

سردار آزمون في "قائمة المغضوب عليهم": طهران تصادر أملاك نجمها المهاجر بتهمة "التعاون"

لم تشفع لـ "ميسي إيران"، سردار آزمون، سنوات المجد التي سطرها في الملاعب الروسية، ولا الأهداف التي هز بها شباك خصوم المنتخب الوطني؛ إذ وجد نفسه اليوم ضحيةً للاشتباك السياسي المحموم بين طهران وعواصم المنطقة. 

يمثل قرار المصادرة القانوني النقطة الأولى في هذا السقوط الدراماتيكي، حيث أدرج الادعاء العام في محافظة "كلستان" اسم النجم العالمي ضمن قائمة تضم 16 شخصاً بتهمة دعم جهات "معادية"، في إجراء انتقامي يطال ممتلكات المقيمين بالخارج. 

ثانياً، تبرز الخلفية السياسية للصورة المثيرة للجدل، فاستبعاد آزمون لم يكن فنياً بل كان عقاباً على ظهوره مع قادة دولة الإمارات، وهو ما اعتبرته طهران "خيانة رمزية" في توقيت حساس. 

أما النقطة الثالثة، فهي تبخر الإرث الرياضي للاعب توج بالدوري الروسي أربع مرات، ليتحول من "بطل قومي" إلى "هدف قانوني" تحت مقصلة التهم الجاهزة بالتعاون مع واشنطن وتل أبيب. 

إن هذه المأساة تعكس كيف يطحن صراع الأجنحة أحلام المبدعين، محولاً رصيد الاختبارات الرياضية إلى ملفات قضائية، لتخسر الملاعب الإيرانية أحد أبرز مواهبها لصالح لغة "تصفية الحسابات" التي لم تترك للرياضة مساحة بعيداً عن أتون السياسة.

فنادق دمشق وقصورها في مرمى التهديد: طهران ترسم "خارطة أهداف" مدنية

فنادق دمشق وقصورها في مرمى التهديد: طهران ترسم "خارطة أهداف" مدنية

في تصعيد إعلامي يحمل نبرة التحذير العسكري، فجرت وكالة "فارس" الإيرانية مفاجأة من العيار الثقيل بزعمها تحول معالم دمشق المدنية، كفندق "فور سيزن" و"شيرتون" وحتى القصر الجمهوري، إلى ثكنات لإيواء خبراء أمريكيين وبريطانيين وإسرائيليين، ضمن استراتيجية طهران لتبرير استهداف المنشآت المدنية في المنطقة كأهداف بديلة للقواعد المتضررة. 

وتبرز الحقائق الميدانية المتفجرة كخلفية لهذا الخطاب؛ إذ شهد ريف الحسكة فجر الثلاثاء 24 آذار أول هجوم صاروخي من نوعه ضد قاعدة للجيش السوري منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، ما أسفر عن تدخل السلطات العراقية للقبض على 4 متورطين بالهجوم. وتتفاقم المأساة الإنسانية في الجنوب السوري، وتحديداً في درعا والقنيطرة، حيث باتت المنطقة مسرحاً لتساقط شظايا الاعتراضات، ما دفع وزارة الطوارئ لإصدار تحذيرات عاجلة للسكان لتجنب حطام الصواريخ. 

إن هذا الخلط الإيراني المتعمد بين المرافق السياحية والسيادية وبين الأهداف العسكرية يضع السوريين في قلب "حرب استخباراتية" شعواء، محولاً معالم العاصمة التاريخية إلى رهائن في صراع إرادات دولي، بينما تدفع المدن السورية ضريبة "الرسائل الصاروخية" العابرة للحدود وسط صمت مطبق وترقب حذر لما ستؤول إليه الأيام القادمة من مواجهات قد تطال مطار بيروت أو جيبوتي وفق المزاعم الإيرانية.