تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

طهران تلوّح بفرض سيادتها ورقابتها على كابلات الإنترنت العالمية في مضيق هرمز

طهران تلوّح بفرض سيادتها ورقابتها على كابلات الإنترنت العالمية في مضيق هرمز

أثارت وكالة "فارس" الإيرانية جدلاً واسعاً بتقريرها "كنز بقيمة 10 تريليونات دولار"، ملوّحة بفرض السيادة المطلقة والرقابة الفنية على كابلات الألياف الضوئية الممتدة في قاع مضيق هرمز، والتي تعتمد عليها كبرى شركات التكنولوجيا العالمية مثل غوغل، وميتا، وأمازون.

وتستند طهران في مقاربتها إلى أن عرض المضيق الضيق (21 ميلاً بحرياً) يجعله كاملاً ضمن المياه الإقليمية لإيران وسلطنة عمان دون وجود مياه حرة، مما يسقط عنها صفة "المرور العابر" ويحولها إلى استخدام دائم لقاع البحر يتطلب تراخيص ورسوماً سيادية، وخضوعاً للرقابة الأمنية الإيرانية. 

وتمثل هذه الخطوة ورقة ضغط استراتيجية ومبتكرة من طهران للرد على الحصار البحري الأمريكي المفروض عليها، واضعةً عمالقة التكنولوجيا والاقتصاد العالمي أمام تحدٍّ غير مسبوق في الممر الحيوي.

لعبة العهود المكسورة: واشنطن تنفي "شرط الأصول" وطهران تطلب تغريدة من ترامب لضمان الجدية

لعبة العهود المكسورة: واشنطن تنفي "شرط الأصول" وطهران تطلب تغريدة من ترامب لضمان الجدية

في تعقيد مفاجئ لمسار المفاوضات، نفى البيت الأبيض، السبت 11 نيسان 2026، صحة التقارير التي تحدثت عن موافقة الولايات المتحدة على الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة كشرط لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.

وجاء هذا النفي رداً على تسريبات نقلتها وكالة "رويترز" عن مصادر إيرانية، اعتبرت أن تحرير الأموال هو "اختبار حسن نية" حاسم قبل الدخول في أي اتفاق سلام دائم ينهي الأعمال القتالية الحالية.

من جانبها، شنت وكالة "فارس" الإيرانية هجوماً لاذعاً على الموثوقية الأمريكية، واصفة دبلوماسية واشنطن بأنها قائمة على "سوء العهد" والتناقض بين ما يُقال في الغرف المغلقة وما يُعلن في التصريحات العامة. 

وأشارت الوكالة إلى أن طهران، وبسبب تجاربها السابقة ومعرفتها بنهج الرئيس ترامب، اشترطت أن يقوم الأخير بـ "تغريدة رسمية" يعلن فيها قبول التفاوض على "الخطة الإيرانية ذات البنود العشرة" لضمان عدم التراجع، مؤكدة أن الوسيط الباكستاني لمس بنفسه التلكؤ الأمريكي، مما يجعل الأجواء فوق مضيق هرمز مشحونة بالشكوك رغم تزايد فرص التهدئة.

سردار آزمون في "قائمة المغضوب عليهم": طهران تصادر أملاك نجمها المهاجر بتهمة "التعاون"

سردار آزمون في "قائمة المغضوب عليهم": طهران تصادر أملاك نجمها المهاجر بتهمة "التعاون"

لم تشفع لـ "ميسي إيران"، سردار آزمون، سنوات المجد التي سطرها في الملاعب الروسية، ولا الأهداف التي هز بها شباك خصوم المنتخب الوطني؛ إذ وجد نفسه اليوم ضحيةً للاشتباك السياسي المحموم بين طهران وعواصم المنطقة. 

يمثل قرار المصادرة القانوني النقطة الأولى في هذا السقوط الدراماتيكي، حيث أدرج الادعاء العام في محافظة "كلستان" اسم النجم العالمي ضمن قائمة تضم 16 شخصاً بتهمة دعم جهات "معادية"، في إجراء انتقامي يطال ممتلكات المقيمين بالخارج. 

ثانياً، تبرز الخلفية السياسية للصورة المثيرة للجدل، فاستبعاد آزمون لم يكن فنياً بل كان عقاباً على ظهوره مع قادة دولة الإمارات، وهو ما اعتبرته طهران "خيانة رمزية" في توقيت حساس. 

أما النقطة الثالثة، فهي تبخر الإرث الرياضي للاعب توج بالدوري الروسي أربع مرات، ليتحول من "بطل قومي" إلى "هدف قانوني" تحت مقصلة التهم الجاهزة بالتعاون مع واشنطن وتل أبيب. 

إن هذه المأساة تعكس كيف يطحن صراع الأجنحة أحلام المبدعين، محولاً رصيد الاختبارات الرياضية إلى ملفات قضائية، لتخسر الملاعب الإيرانية أحد أبرز مواهبها لصالح لغة "تصفية الحسابات" التي لم تترك للرياضة مساحة بعيداً عن أتون السياسة.

فنادق دمشق وقصورها في مرمى التهديد: طهران ترسم "خارطة أهداف" مدنية

فنادق دمشق وقصورها في مرمى التهديد: طهران ترسم "خارطة أهداف" مدنية

في تصعيد إعلامي يحمل نبرة التحذير العسكري، فجرت وكالة "فارس" الإيرانية مفاجأة من العيار الثقيل بزعمها تحول معالم دمشق المدنية، كفندق "فور سيزن" و"شيرتون" وحتى القصر الجمهوري، إلى ثكنات لإيواء خبراء أمريكيين وبريطانيين وإسرائيليين، ضمن استراتيجية طهران لتبرير استهداف المنشآت المدنية في المنطقة كأهداف بديلة للقواعد المتضررة. 

وتبرز الحقائق الميدانية المتفجرة كخلفية لهذا الخطاب؛ إذ شهد ريف الحسكة فجر الثلاثاء 24 آذار أول هجوم صاروخي من نوعه ضد قاعدة للجيش السوري منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، ما أسفر عن تدخل السلطات العراقية للقبض على 4 متورطين بالهجوم. وتتفاقم المأساة الإنسانية في الجنوب السوري، وتحديداً في درعا والقنيطرة، حيث باتت المنطقة مسرحاً لتساقط شظايا الاعتراضات، ما دفع وزارة الطوارئ لإصدار تحذيرات عاجلة للسكان لتجنب حطام الصواريخ. 

إن هذا الخلط الإيراني المتعمد بين المرافق السياحية والسيادية وبين الأهداف العسكرية يضع السوريين في قلب "حرب استخباراتية" شعواء، محولاً معالم العاصمة التاريخية إلى رهائن في صراع إرادات دولي، بينما تدفع المدن السورية ضريبة "الرسائل الصاروخية" العابرة للحدود وسط صمت مطبق وترقب حذر لما ستؤول إليه الأيام القادمة من مواجهات قد تطال مطار بيروت أو جيبوتي وفق المزاعم الإيرانية.