تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

بين جمر الأسعار وبرد الضمير: رسالة "الشعار" للتجار في رمضان السوري

بين جمر الأسعار وبرد الضمير: رسالة "الشعار" للتجار في رمضان السوري

في مواجهة تضخمٍ جامحٍ يلتهم موائد السوريين، أطلق وزير الاقتصاد محمد نضال الشعار نداءً وجدانياً يمزج بين لغة السوق وأخلاقيات المهنة، مذكراً التجار بأن "الربح مشروع، لكن الاستغلال خطيئة". 

تأتي هذه الدعوة في وقتٍ بلغت فيه تكلفة المعيشة ذروةً غير مسبوقة؛ حيث تحتاج العائلة السورية لما يقارب 90 ألف ليرة جديدة (9 ملايين ليرة قديمة) لمجرد تأمين الوجبات الأساسية في رمضان، وهو رقم يضع أصحاب الدخل المحدود في مهب الريح. 

إن تشديد الشعار على "المنافسة العادلة" وربط التسعير بـ "الوفاء لتضحيات الشهداء" يعكس محاولة حكومية لاستنهاض المسؤولية الاجتماعية كخط دفاع أول قبل اللجوء للمطارق التموينية. 

فالأرقام الصادمة التي كشفت عنها جمعية حماية المستهلك، حيث تتجاوز تكلفة الإفطار والسحور الشهري ميزانية الموظف بأضعاف، تجعل من "الضمير المهني" ضرورةً وجودية لا ترفاً خطابياً. 

إن معركة رمضان هذا العام ليست معركة توافر السلع، بل معركة "عدالة التوزيع" وقدرة المواطن على الصمود أمام تغول الأسعار، في اختبارٍ حقيقي لقيم التجارة السورية التقليدية وسط واقع اقتصادي يحتاج إلى معجزات تتجاوز مجرد الوعود والرقابة. 

حلب تتعافى: نضال الشعار يرسم خارطة النهوض الاقتصادي للشهباء

حلب تتعافى: نضال الشعار يرسم خارطة النهوض الاقتصادي للشهباء

بإيمانٍ راسخ بعظمة "عاصمة الصناعة"، أطلق وزير الاقتصاد والصناعة السوري، الدكتور نضال الشعار، حزمة تعهداتٍ ترسم ملامح فجرٍ جديد لمدينة حلب، 

مؤكداً أن رغيف الخبز سيظل شريان الأمان الذي لا ينقطع عن أي حي. لم تكن كلمات الوزير، ابن حلب العارف بشعابها، مجرد وعودٍ إدارية، بل هي ميثاق عملٍ لحماية قلاع الإنتاج وتأمين بيئةٍ مستقرة للصناعيين الذين صمدوا في وجه العواصف. 

إن التركيز على إحياء "منطقة الليرمون الصناعية" يمثل القلب النابض لرؤية 2026؛ فإعادة إعمار هذه المنطقة ليست مجرد ترميمٍ للجدران، بل هي استنهاضٌ لروح الاقتصاد السوري واستقطابٌ للاستثمارات التي ستدفع بعجلة التعافي نحو الأمام. 

ومع طي صفحة القلق في آخر أحياء المدينة، تبرز حلب اليوم كركيزةٍ أساسية في حكومة أحمد الشرع، محركاً لا يهدأ للتنمية ورافعةً للاستقرار المجتمعي. 

إنها لحظة استعادة "الثقل التاريخي"؛ حيث تتعانق جهود تأمين المستلزمات المعيشية مع خطط التنمية الكبرى، لتثبت حلب مجدداً أنها الشريان الذي يضخ الحياة في جسد الوطن، عازمةً على تحويل ركام التحديات إلى صروحٍ للإنتاج والتعافي.

"الخبز خط أحمر".. دمشق تطلق خطة لإنقاذ "رغيف الكرامة": مولدات وأفران حديثة وشراكة مع الخاص

"الخبز خط أحمر".. دمشق تطلق خطة لإنقاذ "رغيف الكرامة": مولدات وأفران حديثة وشراكة مع الخاص - S11News

في خطوة تلامس "قدسية" لقمة العيش، أعلنت وزارة الاقتصاد أن "الخبز خط أحمر". هذا ليس مجرد شعار، بل هو إعلان عن خطة عمل مستدامة لإنقاذ "رغيف الكرامة" الذي أنهكته سنوات الحرب. 


ففي اجتماع ضم كبار مسؤولي التجارة والمخابز، تم وضع الحلول على الطاولة: "لا مزيد من الانقطاع". سيتم دعم الأفران فوراً بـ "مولدات كهربائية" لضمان استمرار العمل، واستبدال الأفران القديمة بأخرى حديثة. لكن التحول الأهم هو "فكري"؛ فدمشق لم تعد تعمل وحدها. 


الاجتماع ناقش بجدية "نظامي الاستثماري والتشاركي"، فاتحاً الباب للقطاع الخاص للمساهمة في رفع الجودة. إنه اعتراف بأن تحسين الأداء الإداري وتوسيع الخدمة لمناطق جديدة، يتطلب هيكلية جديدة وشراكة حقيقية، لضمان ألا ينتظر المواطن السوري حقه الأساسي.

إعادة إعمار سوريا: مليارات "جاهزة" تصطدم بـ"جدار قيصر"

إعادة إعمار سوريا: مليارات "جاهزة" تصطدم بـ"جدار قيصر"

يبدو أن فجراً اقتصادياً جديداً يلوح في أفق سوريا، تقوده طموحات سعودية عازمة على ضخ مليارات الدولارات لإعادة بناء ما دمرته الحرب. 


هذه ليست مجرد وعود، بل خطط ملموسة لعمالقة مثل "أكوا باور" و"إس تي سي" لإعادة تأهيل "البنية التحتية الأساسية" من طاقة واتصالات.


لكن هذا الحلم العملاق يواجه "كابوساً" سياسياً واحداً: "عقوبات قيصر" الأمريكية. فبرغم اللقاء التاريخي بين ترمب والرئيس أحمد الشرع، والإرادة السياسية لطي الصفحة، يظل هذا القانون هو "القيد الأخير الذي يخنق الاقتصاد السوري". 


الموقف يبعث على الإحباط؛ فكما وصفه عبد الله ماندو بمرارة، "هناك رؤوس أموال ضخمة جاهزة، لكن الإنفاق حتى الآن يساوي صفراً". 


إنها مليارات "مجمدة" لا تنتظر سوى ضوء أخضر من الكونغرس قبل نهاية العام. هذا التعطيل لا يؤثر فقط على الخطط السعودية، بل يفسر لماذا فشلت حتى مذكرات التفاهم الإماراتية والقطرية في التحول إلى أموال حقيقية، تاركاً سوريا على مفترق طرق حاسم بين حصار خانق وانفراجة تاريخية.

"رغيف الطبقات": كيف قسّمت سوريا لقمة العيش إلى ثلاث فئات مؤلمة؟

"رغيف الطبقات": كيف قسّمت سوريا لقمة العيش إلى ثلاث فئات مؤلمة؟

 لم يعد الرغيف في سوريا واحداً. لقد تحولت لقمة العيش إلى مرآة طبقية قاسية، وهو ما أوضحته "المؤسسة السورية للمخابز" بوجود ثلاثة أصناف. 


أولاً، "التمويني" المدعوم، رغيف الفقراء الثقيل (4000 ليرة لـ 1200 غرام)، الذي يمثل خط الدفاع الأخير. 


ثانياً، "السياحي" الفاخر، المعجون بالحليب والمحسنات كالمحلب، المتروك لسعر السوق الحر كسلعة ترفيهية لا يقوى عليها إلا القلة. 


وأخيراً، "التجاري"، الخيار الأوسط الذي أصبح هو الآخر بعيد المنال. 


قرار وزارة الاقتصاد الأخير برفع سعره إلى 5500 ليرة (للكيلو)، بحجة "إنصاف الأفران" وارتفاع كلفة الطحين الحر، هو في الحقيقة تحميل مباشر للكلفة على المواطن المنهك. 


وبينما تؤكد الحكومة ثبات "التمويني"، فإن هذا التصنيف الرسمي للخبز هو اعتراف مؤلم بأنه حتى في أبسط مقومات الحياة، انقسم السوريون إلى طبقات.

رغيف الخبز يزداد مرارة: صفعة مزدوجة للسوريين برفع سعر "التجاري" وتقليص "التمويني"

رغيف الخبز يزداد مرارة: صفعة مزدوجة للسوريين برفع سعر "التجاري" وتقليص "التمويني"

 في خطوة تمس عصب الحياة اليومية للسوريين، رفعت وزارة الاقتصاد سعر ربطة الخبز التجاري إلى 5500 ليرة من الفرن، مبررة ذلك بـ "إنصاف الأفران" وارتفاع التكاليف. 


لكن هذه الصفعة لم تأتِ وحدها. ففي الوقت الذي يُصبح فيه الخبز "الحر" حلماً باهظ الثمن للمواطن المنهك، جاءت الضربة الأخرى، الأكثر إيلاماً، من "المؤسسة السورية للمخابز". 


لقد تقلصت ربطة الخبز التمويني المدعوم من 12 إلى 10 أرغفة فقط، مع بقاء السعر والوزن ثابتين (4000 ليرة لـ 1200 غرام). 


التبرير الرسمي كان شاعرياً: "تحسين الجودة" و"زيادة قطر الرغيف" ليصبح أطرى. 


لكن ما يشعر به المواطن حقاً هو أن حصته من الخبز، سواء كان مدعوماً أو تجارياً، تتقلص وتزداد كلفتها. إنه تضييق ممنهج على لقمة العيش، حيث يُجبر السوري على دفع المزيد مقابل الحصول على القليل.

أمل جديد للصناعة السورية.. قرار "جذري" يخفض رسوم المدن الصناعية ويستثني المنتجين

نبض جديد للصناعة: سوريا تكسر قيود الرسوم لتحفيز "عودة الروح" للمعامل

في خطوة طال انتظارها لضخ الروح في شرايين الصناعة، خفضت وزارة الاقتصاد السورية رسوم بيع المقاسم بالمدن الصناعية من 5% إلى 2% فقط. 


هذه ليست مجرد أرقام، بل هي رسالة دعم حقيقية للصناعيين، خاصة مع إعفاء المنشآت المنتجة فعلياً والبيع بين الأقارب، تشجيعاً للاستمرارية الإنتاجية لا للمضاربة. 


يأتي القرار كبارقة أمل ضمن جهود أوسع، تتزامن مع عودة أكثر من 1500 معمل (بقيادة حلب) ومراجعة شاملة لقوانين سابقة. إنها محاولة جادة لتدوير عجلة الإنتاج، وبث الثقة مجدداً ببيئة الاستثمار، بانتظار التثبيت التشريعي.

بخطوات ثابتة نحو العالم: نضال الشعار يقود مهمة "ترميم" الاقتصاد السوري


في قلب التحديات، ترسم سوريا ملامح مستقبل اقتصادي جديد بقيادة الوزير نضال الشعار، الذي أكد أن الهدف هو "بناء هيكل متين" يعيد ربط دمشق بالعالم ويدعم الإعمار. 


هذه ليست مجرد وعود، بل هي "الخطوة الأولى" الضرورية لتأهيل الإنتاج. 


ورغم سماع أصوات متعبة تقول "ما شفنا شي"، يصر الشعار على أن الجهود مستمرة، وأن هذه "الانتصارات الصغيرة" الثابتة هي السبيل الوحيد لترميم ما تهدم في ظل موارد شحيحة. 


فبينما تواجه البنية التحتية المنهكة ضغوطاً هائلة، تبرز إرادة للنهوض عبر تحركات دولية وإقليمية (كالزيارات لأمريكا ولندن ولقاءات إقليمية) لكسر العزلة واستقطاب الأمل.

"ما بعد العقوبات": وزير الاقتصاد السوري يغزو واشنطن بحثاً عن شراكات تاريخية

"ما بعد العقوبات": وزير الاقتصاد السوري يغزو واشنطن بحثاً عن شراكات تاريخية - S11N

 في خطوة جريئة نحو إعادة رسم الخريطة الاقتصادية، قاد وزير الاقتصاد والصناعة محمد نضال الشعار وفداً إلى الولايات المتحدة لبحث آفاق التعاون وإعادة بناء الشراكات الدولية بعد مرحلة العقوبات. 


في واشنطن، أكد الشعار لمنتدى الخليج على دور سوريا كمركز استراتيجي للاستقرار الإقليمي


الأهم كان اجتماعه الفردي في معهد الشرق الأوسط مع نخبة البنوك والشركات الأمريكية، حيث ناقش سبل خلق تنمية مستدامة وبناء نموذج اقتصادي جديد يربط الشرق بالغرب. 


هذا الحراك يعكس إصرار الحكومة على خلق بيئة استثمارية جاذبة لتحريك عجلة إعادة الإعمار، خاصة بعد اجتماعه الأخير مع وفد يضم 30 مستثمراً دولياً أبدوا اهتماماً واسعاً بفرص سوريا.

شهادة ميلاد لـ 11 ألف حلم جديد: نبض الاقتصاد السوري يتجدد بالأرقام!

شهادة ميلاد لـ 11 ألف حلم جديد: نبض الاقتصاد السوري يتجدد بالأرقام!

يُرسل الاقتصاد السوري إشارة انتعاش قوية بعد إعلان وزارة الاقتصاد والصناعة تسجيل 11,172 شركة جديدة حتى نهاية أيلول، وهو رقم يُترجم إلى ثقة متنامية ببيئة الأعمال. 


هذه الأرقام، التي كشفت عن 8693 سجلًا فرديًا وأكثر من 1400 شركة أموال منها 1418 شركة محدودة المسؤولية، ليست مجرد إحصائيات، بل هي شهادة على الجهود الحكومية لتيسير الإجراءات وخلق مناخ استثماري مُحفز. 


وعلى الرغم من شطب سجلات 1418 شركة أخرى، يبقى العدد الصافي دليلًا ملموسًا على أن رواد الأعمال يغامرون بأحلامهم لبناء مستقبل أفضل، في وقت يعمل فيه ترميم وتطوير مديرية الشركات على دعم هذه الإرادة الصلبة.

عهد التعافي الاقتصادي: إلغاء "قيصر" يُطلق نهضة سوريا الصناعية المنتظرة

عهد التعافي الاقتصادي: إلغاء "قيصر" يُطلق نهضة سوريا الصناعية المنتظرة

 

وصف وزير الاقتصاد والصناعة نضال الشعار إلغاء "قانون قيصر" من قبل مجلس الشيوخ الأمريكي بأنه "لحظة تاريخية فارقة" تنهي سنوات من القيود والعزلة. 


أكد الشعار أن هذا النجاح نتاج جهد وطني متكامل، ويفتح الباب أمام "عهد اقتصادي جديد" عنوانه العمل والانفتاح. 


يرى الوزير أن الفرصة اليوم حقيقية لإطلاق نهضة صناعية واقتصادية شاملة، تعيد للقطاع الخاص دوره الريادي وتنعش البنية الإنتاجية، مع التعهد بضرورة الإدارة الرشيدة والشفافية لضمان نجاح المسار وتوفير فرص عمل واسعة للسوريين.

قوانين منصفة.. سورية تُزيل قيودها لتعيد "ذهبها الصناعي" للمنافسة العالمية

مدينة الشيخ نجار الصناعية في حلب (الوطن)


في خطوة طال انتظارها، أعلنت وزارة الاقتصاد السورية عن المراحل النهائية لقرار شامل يهدف إلى توحيد وتنظيم إقامة المنشآت الصناعية خارج المدن، منهياً بذلك جدل البلاغ رقم 10 الذي قيّد الاستثمار. 


هذا القرار، الذي يجمع عدة بلاغات سابقة في صيغة "منصفة"، ليس مجرد تعديل إجرائي، بل هو اعتراف حكومي بضرورة تيسير العمل للمنشآت القائمة و تعزيز قدرة المنتج السوري على التصدير


معاون الوزير أكد أن المسار يتضمن دعماً متوازياً عبر خفض تكاليف الإنتاج والإعفاءات الجمركية، في محاولة جادة لإعادة الذهب الصناعي السوري إلى مكانته المرموقة إقليمياً ودولياً، مما يبشر بانتعاش اقتصادي يلامس حياة المواطن.

بمشاركة 157 شركة: دمشق تفتتح "سيريا بيلد" في أولى دوراته ليكون قاطرة إعادة الإعمار


في خطوة تؤكد التوجه نحو التعافي الاقتصادي، افتتحت وزارة الاقتصاد والصناعة السورية فعاليات معرض بناء سوريا "سيريا بيلد" في دورته الأولى على أرض مدينة المعارض بدمشق. 


وقد شهد المعرض مشاركة لافتة بلغت 157 شركة، من بينها 32 شركة عربية وأجنبية، تعرض أحدث الابتكارات في قطاع البناء والتشييد. ويستمر هذا التجمع الاقتصادي المهم حتى الأول من تشرين الأول 2025، ليكون فرصة محورية لتبادل الخبرات وتعزيز التواصل بين الشركات والمختصين. 


وقد عكس الافتتاح، الذي حضره شخصيات رسمية ودبلوماسية، الاهتمام الحكومي الكبير بالمعرض الذي يُقام تحت رعاية وزير الأشغال العامة والإسكان. وتؤكد المشاركة الدولية الواسعة أن قطاع إعادة الإعمار في سوريا بدأ يستقطب الاهتمام الإقليمي والعالمي، وأن دمشق عازمة على وضع هذا القطاع كقاطرة أساسية لإنعاش الاقتصاد واستعادة الحياة الطبيعية في البلاد.

سوريا تسعى لجذب الاستثمارات وتغيير العقلية الاقتصادية لمواجهة البطالة


أكد وزير الاقتصاد والصناعة السوري، محمد نضال الشعار، على أهمية تغيير الأساليب التقليدية في الإنتاج واعتماد عقلية جديدة لتحفيز النمو الاقتصادي ومواجهة التحديات المتزايدة، بما في ذلك ارتفاع معدلات البطالة. خلال ندوة في معرض دمشق الدولي الـ62، شدد الوزير على ضرورة خلق بيئة استثمارية جاذبة تتيح فرص عمل جديدة وتدعم جميع القطاعات الاقتصادية.


وأشار الشعار إلى أن الوزارة تعمل على إنشاء هيئة جديدة لدعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بهدف توفير التمويل والتدريب اللازمين. كما دعا المستثمرين من مختلف دول العالم للعودة إلى سوريا، مؤكداً التزام الدولة بتقديم كافة التسهيلات والدعم اللازم لنجاح المشاريع الاستثمارية. ولفت الوزير إلى أن البلاد قد شهدت حراكاً اقتصادياً ملحوظاً مؤخراً تمثل في توقيع اتفاقيات مع عدة دول، بهدف إحياء الاقتصاد المتضرر.

ويُظهر تصريح الوزير الشعار وعود الحكومة السورية في مرحلة ما بعد النزاع، الساعية إلى تنشيط عجلة الاقتصاد وإعادة تأهيل بنيتها التحتية. ومع ذلك، فإن تحقيق هذه الوعود يتوقف على مدى قدرة الحكومة على توفير الأمان والاستقرار اللازمين لجذب رؤوس الأموال الأجنبية، بالإضافة إلى التغلب على التحديات الداخلية مثل البيروقراطية والعقوبات الاقتصادية. إن التحول من الخطاب إلى الفعل في ظل هذه الظروف المعقدة سيكون المؤشر الحقيقي لمدى جدية الحكومة في إعادة بناء الاقتصاد السوري. (alert-success)

وزير التجارة التركي يشارك في معرض دمشق الدولي

أعلن وزير التجارة التركي عمر بولاط أنه سيشارك على رأس وفد كبير من رجال الأعمال في معرض دمشق الدولي، الذي تنطلق فعالياته غدًا الأربعاء. ويأتي هذا في إطار تعميق العلاقات التجارية والاقتصادية بين دمشق وأنقرة بعد سقوط النظام السابق.


تفاصيل المشاركة والتعاون المستقبلي

  • الوفد التركي: يضم الوفد التركي ممثلين عن قطاعات واسعة، تشمل المواد الغذائية، الفواكه الطازجة، الأثاث المنزلي، والسيارات، بهدف المساهمة في السوق السوري.

  • لقاءات رسمية: يعتزم بولاط لقاء وزير الاقتصاد السوري، محمد نضال الشعار، على هامش المعرض.

  • تعزيز التعاون الجمركي: وجهت تركيا بياناً للسلطات السورية حول نيتها تفعيل اتفاقية المساعدة الإدارية المتبادلة، وإنشاء لجنة جمركية مشتركة، بهدف تبادل الخبرات بين إدارات الجمارك في البلدين.


معرض دمشق الدولي

تُقام الدورة الـ 62 من المعرض على أرض مدينة المعارض، بمساحة تزيد عن مليون متر مربع. يشارك في المعرض نحو 800 شركة، منها 40 شركة أجنبية و70 شركة عربية، بالإضافة إلى شركات مشتركة.


Syria11News