تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
لكن هذه الصفعة لم تأتِ وحدها. ففي الوقت الذي يُصبح فيه الخبز "الحر" حلماً باهظ الثمن للمواطن المنهك، جاءت الضربة الأخرى، الأكثر إيلاماً، من "المؤسسة السورية للمخابز".
لقد تقلصت ربطة الخبز التمويني المدعوم من 12 إلى 10 أرغفة فقط، مع بقاء السعر والوزن ثابتين (4000 ليرة لـ 1200 غرام).
التبرير الرسمي كان شاعرياً: "تحسين الجودة" و"زيادة قطر الرغيف" ليصبح أطرى.
لكن ما يشعر به المواطن حقاً هو أن حصته من الخبز، سواء كان مدعوماً أو تجارياً، تتقلص وتزداد كلفتها. إنه تضييق ممنهج على لقمة العيش، حيث يُجبر السوري على دفع المزيد مقابل الحصول على القليل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات