تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
هذه ليست مجرد وعود، بل خطط ملموسة لعمالقة مثل "أكوا باور" و"إس تي سي" لإعادة تأهيل "البنية التحتية الأساسية" من طاقة واتصالات.
لكن هذا الحلم العملاق يواجه "كابوساً" سياسياً واحداً: "عقوبات قيصر" الأمريكية. فبرغم اللقاء التاريخي بين ترمب والرئيس أحمد الشرع، والإرادة السياسية لطي الصفحة، يظل هذا القانون هو "القيد الأخير الذي يخنق الاقتصاد السوري".
الموقف يبعث على الإحباط؛ فكما وصفه عبد الله ماندو بمرارة، "هناك رؤوس أموال ضخمة جاهزة، لكن الإنفاق حتى الآن يساوي صفراً".
إنها مليارات "مجمدة" لا تنتظر سوى ضوء أخضر من الكونغرس قبل نهاية العام. هذا التعطيل لا يؤثر فقط على الخطط السعودية، بل يفسر لماذا فشلت حتى مذكرات التفاهم الإماراتية والقطرية في التحول إلى أموال حقيقية، تاركاً سوريا على مفترق طرق حاسم بين حصار خانق وانفراجة تاريخية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات