تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

ترامب يفاجئ العالم: مذكرة تفاهم وشيكة مع إيران.. والمضيق على موعد مع الافتتاح

ترامب يفاجئ العالم: مذكرة تفاهم وشيكة مع إيران.. والمضيق على موعد مع الافتتاح

في ليلة دبلوماسية استثنائية، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن لمسات أخيرة تُوضع على مذكرة تفاهم تاريخية مع إيران، بمشاركة 9 دول عربية وإسلامية، في مشهد يقلب موازين الشرق الأوسط.

لم تكن مجرد تغريدة عابرة، بل بيان رئاسي من المكتب البيضاوي. فبينما كان العالم يراقب توتراً متصاعداً في الخليج، فاجأهم ترامب ليل السبت بخبر عاجل: مذكرة تفاهم مع طهران أوشكت على النضوج. 

إن الاتصالات جرت مع قادة السعودية والإمارات وقطر وباكستان وتركيا ومصر والأردن والبحرين، ما يعني أن ثقلاً عربياً إسلامياً يسانده، وليس عزلة دبلوماسية. 

أما النقطة الثانية فتكمن في بند صادم: فتح مضيق هرمز، شريان النفط العالمي، وهو ما سيهز أسواق الطاقة ويخفض أسعار النقل والتأمين البحري فوراً. 

والنقطة الثالثة أن ترامب تحدث مع نتنياهو "بشكل منفصل وجيد جداً"، مما يوحي بأن إسرائيل لم تُستبعَد، بل جرى تنسيق مسبق يعزز فرص نجاح الصفقة.

بعد سنوات من العقوبات والتوتر، يبدو أن الإرهاق الدبلوماسي دفع الطرفين إلى طاولة واحدة، مستفيدين من وساطات خليجية مكثفة. 

إن تم الإعلان، فستكون هذه أكبر اختراق منذ الاتفاق النووي 2015، لكن هذه المرة بغطاء عربي ودعم أميركي-إسرائيلي غير معلن. ترقبوا الأيام القادمة، فالشرق الأوسط على موعد مع زلزال سياسي هادئ.

تركيا تفتح ثكناتها للجيش السوري.. وعينها على "قنبلة قسد" الموقوتة

تركيا تفتح ثكناتها للجيش السوري.. وعينها على "قنبلة قسد" الموقوتة

في تحولٍ "زلزالي" يعيد رسم خريطة التحالفات، لم تعد تركيا مجرد "جار"، بل أصبحت "الحليف المُدرب". 


اعتراف وزارة الدفاع التركية بأن وحدات الجيش السوري تتدرب الآن داخل الأراضي التركية وفي ثكناتها العسكرية هو أكثر من مجرد "مذكرة تفاهم" وُقعت في آب؛ إنه "ختم" على تحالف الأمر الواقع الذي فرضه الواقع الجديد. 


تركيا، التي أمضت عقداً كاملاً في محاربة النظام القديم، تساهماليوم بفاعلية "واستجابة لطلب دمشق" في "إعادة هيكلة" المؤسسة العسكرية السورية الجديدة. 


لكن هذا الدعم الاستراتيجي العميق ليس بلا شروط. ففي قلب البيان يكمن "الثمن" الحقيقي: أنقرة "تتابع بدقة وحساسية" ملف دمج "تنظيم قسد الإرهابي". 


إنها المعادلة الأكثر دقة: أنقرة مستعدة لبناء الجيش السوري الجديد، فقط لتضمن أن عدوها الوجودي لن يكون جزءاً من هذا الهيكل.