تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
اعتراف وزارة الدفاع التركية بأن وحدات الجيش السوري تتدرب الآن داخل الأراضي التركية وفي ثكناتها العسكرية هو أكثر من مجرد "مذكرة تفاهم" وُقعت في آب؛ إنه "ختم" على تحالف الأمر الواقع الذي فرضه الواقع الجديد.
تركيا، التي أمضت عقداً كاملاً في محاربة النظام القديم، تساهماليوم بفاعلية "واستجابة لطلب دمشق" في "إعادة هيكلة" المؤسسة العسكرية السورية الجديدة.
لكن هذا الدعم الاستراتيجي العميق ليس بلا شروط. ففي قلب البيان يكمن "الثمن" الحقيقي: أنقرة "تتابع بدقة وحساسية" ملف دمج "تنظيم قسد الإرهابي".
إنها المعادلة الأكثر دقة: أنقرة مستعدة لبناء الجيش السوري الجديد، فقط لتضمن أن عدوها الوجودي لن يكون جزءاً من هذا الهيكل.