حرية ومسؤولية
كوالالمبور – شيّعت ماليزيا اليوم الإثنين عقيلة رئيس الوزراء الأسبق [[مهاتير محمد|...]]، السيدة سيتي حسمه محمد علي، بمشاركة حشود شعبية وقيادات سياسية بارزة تقدمهم زوجها، بعد مسيرة حافلة رافقت خلالها بناء النهضة الماليزية الحديثة على مدى عقود طويلة.
Ahli keluarga dan anak-anak Allahyarham Tun Dr Siti Hasmah membacakan Yassin dan tahlil atas jenazah sebelum dibawa ke Masjid As-Syarif bagi solat jenazah. #malaysiagazette #tunsitihasmah #belangsungkawa https://t.co/QOHus50mnK
— Malaysia Gazette (@MalaysiaGazette) September 28, 2026
حظيت الراحلة، التي تخرجت في كلية الطب لتكون إحدى رائدات العمل الصحي النسائي في بلادها، بتقدير واسع لدى مختلف أطياف المجتمع الماليزي بفضل انخراطها المستمر في مبادرات رعاية الأمومة والطفولة ومكافحة الأمية، إلى جانب وقوفها الثابت بجوار مهاتير خلال فترتي توليه رئاسة الحكومة التي قاد فيها تحول البلاد إلى نمر اقتصادي عالمي. وشهدت مراسم الجنازة في العاصمة توافد شخصيات من مختلف الأحزاب السياسية المتنافسة لتقديم واجب العزاء لمهاتير، الذي أتم عامه المئة وما يزال يحظى بمكانة رمزية بالغة في المشهد الآسيوي، ما منح المناسبة بعداً وطنياً جامعاً تجاوز الخلافات السياسية الراهنة. وأشادت منظمات نفع عام بالدور الخيري والإنساني المستقل الذي حرصت الفقيدة على ترسيخه دون الانخراط المباشر في المعارك الحزبية الضيقة، في حين تتجه مؤسسات مجتمعية وأكاديمية إلى إطلاق مبادرات تكريمية ومشاريع صحية تحمل اسمها تخليداً لإسهاماتها الطبية والتعليمية التي امتدت لأكثر من سبعين عاماً وتركت بصمة واضحة على أجيال متعاقبة من الكوادر الطبية والمجتمعية في جنوب شرق آسيا.