تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

باريس تعلن منع "بن غفير" من دخول أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية ضده

 

باريس تعلن منع "بن غفير" من دخول أراضيها وتطالب بعقوبات أوروبية ضده

أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو، اليوم السبت 23 أيار 2026، أن الحكومة الفرنسية اتخذت قراراً رسمياً يقضي بمنع وزير الأمن الوطني الإسرائيلي اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، من دخول الأراضي الفرنسية بشكل قاطع.

وأوضح بارو، في تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "اعتباراً من اليوم، يُمنع إيتمار بن غفير من دخول الأراضي الفرنسية". وأشار الوزير الفرنسي إلى أن هذا الإجراء يأتي تعبيراً عن الغضب الدولي والإقليمي إزاء الممارسات الإسرائيلية والمعاملة القاسية التي تعرض لها النشطاء الدوليون على متن "أسطول الصمود"، والذي كان متوجهاً بوجبات ومساعدات إنسانية كسر الحصار إلى قطاع غزة.

وفي خطوة تصعيدية إضافية، تابع وزير الخارجية الفرنسي مؤكداً أنه يقود تحركاً دبلوماسياً مشتركاً مع نظيره الإيطالي لحشد موقف أوروبي موحد، قائلاً: "مع نظيري الإيطالي، أطالب الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات شاملة أيضاً على إيتمار بن غفير"، وذلك لدفع الأطراف الأوروبية إلى اتخاذ تدابير عقابية جماعية ضد قادة اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال جراء مواقفهم المحرضة وانتهاكاتهم المستمرة للقوانين الدولية.

تقديرات إسرائيلية تكشف عودة حماس للتصنيع العسكري

تقديرات إسرائيلية تكشف عودة حماس للتصنيع العسكري

إن في تقرير القناة 13 العبرية اليوم، اعترافاً استخباراتياً ضمنياً بفشل استراتيجية "الاجتثاث الكامل"؛ فأن تتمكن حركة حماس من إنتاج مئات العبوات والقذائف شهرياً تحت أزيز الطائرات ورقابة المسيرات، هو دليل على أن الأنفاق والورش المحلية تحولت إلى "اقتصاد حرب" عصي على الانكسار، يعيد صياغة معادلة المواجهة من قلب الحصار.

ورش تحت الأنقاض: كيف تعيد حماس بناء ترسانتها في ظل الحرب؟

وفقاً للوثيقة الأمنية المسربة للمستوى السياسي في إسرائيل، لم تعد حماس تكتفي بالدفاع، بل انتقلت إلى مرحلة "التطوير العملياتي" عبر ثلاثة مسارات استراتيجية تهدد بقلب الطاولة على الجيش الإسرائيلي:

  • التصنيع المتسارع: الكشف عن إنتاج شهري لمئات العبوات الناسفة وصواريخ "الياسين" المضادة للدروع وقذائف الهاون، مما يعني أن الحركة نجحت في تدوير مخلفات الحرب والقذائف غير المنفجرة لتحويلها إلى ترسانة جديدة.

  • التدريب الميداني الجريء: التقديرات تشير إلى أن مقاتلي النخبة يجرون تدريبات حية داخل القطاع، مستغلين تعقيدات التضاريس العمرانية المدمرة للالتفاف على الرصد الإسرائيلي، بهدف تحسين "القدرة التشغيلية" للمجموعات الصغيرة.

  • الرصد والذكاء الميداني: تفعيل شبكات رصد بشرية وتقنية لمتابعة تحركات الآليات الإسرائيلية، مما يمنح المقاومة "قفزة نوعية" في نصب الكمائن وتحديد نقاط الضعف في أي مناورة برية مستقبلية.

إن هذا التطور يضع القيادة العسكرية في تل أبيب أمام مأزق حقيقي؛ فبينما تتحدث التصريحات الرسمية عن تدمير القدرات، تؤكد الوقائع الاستخباراتية أن "غزة فوق الأرض" قد تكون مدمرة، لكن "غزة تحت الأرض" لا تزال مصنعاً نشطاً ينمو ويتطور، مما يجعل من أي عملية عسكرية قادمة مواجهة مع عدو أكثر خبرة، وأكثر تجهيزاً بأسلحة "صُنعت في غزة" بامتياز.