سردار آزمون في "قائمة المغضوب عليهم": طهران تصادر أملاك نجمها المهاجر بتهمة "التعاون"
لم تشفع لـ "ميسي إيران"، سردار آزمون، سنوات المجد التي سطرها في الملاعب الروسية، ولا الأهداف التي هز بها شباك خصوم المنتخب الوطني؛ إذ وجد نفسه اليوم ضحيةً للاشتباك السياسي المحموم بين طهران وعواصم المنطقة.
يمثل قرار المصادرة القانوني النقطة الأولى في هذا السقوط الدراماتيكي، حيث أدرج الادعاء العام في محافظة "كلستان" اسم النجم العالمي ضمن قائمة تضم 16 شخصاً بتهمة دعم جهات "معادية"، في إجراء انتقامي يطال ممتلكات المقيمين بالخارج.
ثانياً، تبرز الخلفية السياسية للصورة المثيرة للجدل، فاستبعاد آزمون لم يكن فنياً بل كان عقاباً على ظهوره مع قادة دولة الإمارات، وهو ما اعتبرته طهران "خيانة رمزية" في توقيت حساس.
أما النقطة الثالثة، فهي تبخر الإرث الرياضي للاعب توج بالدوري الروسي أربع مرات، ليتحول من "بطل قومي" إلى "هدف قانوني" تحت مقصلة التهم الجاهزة بالتعاون مع واشنطن وتل أبيب.
إن هذه المأساة تعكس كيف يطحن صراع الأجنحة أحلام المبدعين، محولاً رصيد الاختبارات الرياضية إلى ملفات قضائية، لتخسر الملاعب الإيرانية أحد أبرز مواهبها لصالح لغة "تصفية الحسابات" التي لم تترك للرياضة مساحة بعيداً عن أتون السياسة.
