تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري أحمد الشرع يطوي فتنة تصريحات والده تجاه أهالي دير الزور

"جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري أحمد الشرع يطوي فتنة تصريحات والده تجاه أهالي دير الزور

في خطوة احتوت حالة من الغضب الشعبي والاحتجاجات التي شهدتها محافظة دير الزور، بادر الرئيس السوري أحمد الشرع باتصال هاتفي مباشر مع محافظ دير الزور، مقدماً اعتذاراً رسمياً ومباشراً لأهالي المحافظة عما وصفها بـ "التصريحات غير الموفقة" التي صدرت عن والده حسين الشرع في مقابلة صحفية أثارت جدلاً واسعاً.

وجاءت كلمات الرئيس السوري محملة بتقدير خاص لأهالي المنطقة، حيث قال في المكالمة التي تصدرت منصات التواصل الاجتماعي: "الكلام جرحني قبل ما يجرحكم، أهل الدير حبايبنا وعزوتنا وتاج على راسنا.. أنا شفت مقطع الوالد والله يعلم أنه جرحني قبل ما يجرح أهل الدير".

وأكد الشرع أن "حق أهالي دير الزور محفوظ"، وأن تاريخهم ومكانتهم لا يختلف عليها اثنان، معتبراً ما صدر عن والده "زلّة" اعتذر عنها نيابةً عنه، ومشدداً على أن روابط المحبة والتقدير بينه وبين أبناء المحافظة أعمق من أن تنال منها مثل هذه العثرات اللفظية.

خلفيات الجدل وتبرير حسين الشرع

كانت تصريحات حسين الشرع قد أحدثت صدمة في الأوساط الديرية، بعد انتشار مقطع مجتزأ من مقابلة صحفية نُشرت يوم الاثنين، تضمن عبارات قاسية وصفت أهالي المحافظة بأوصاف سلبية مقارنة بمناطق أخرى، مما دفع الأهالي للخروج في وقفات احتجاجية منددة بتلك التصريحات.

وفي محاولة لتدارك الموقف وتوضيح الحقائق، نشر حسين الشرع تدوينة عبر صفحته الشخصية على "فيسبوك"، أوضح فيها:

  • اقتطاع السياق: أكد أن المقطع المتداول جرى اقتطاعه من مقابلة طويلة وإخراجه عن سياقه بشكل متعمد.

  • نقد السياسات السابقة: أشار إلى أن حديثه كان يتمحور حول "العنصرية والتفرقة المناطقية" التي رسخها نظاما الأسد الأب والابن، وما خلفته سياسات الإقصاء من انقسام اجتماعي بين الريف والمدينة.

  • علاقات وطيدة: شدد على وجود روابط قوية تربطه بأبناء دير الزور، مؤكداً انتماءه للمنطقة ومعرفته الطيبة بأهلها، وأنه طالب معدّة المقابلة بحذف الجزء الذي أسيء فهمه.

تأتي هذه الاستجابة السريعة من الرئيس الشرع في وقت تشهد فيه البلاد مرحلة انتقالية دقيقة، حيث يسعى النظام الجديد لترسيخ مفهوم "المواطنة المتساوية" وتجاوز إرث الانقسامات الاجتماعية والسياسات المناطقية التي مزقت النسيج السوري لعقود، وهو ما جعل من سرعة الاحتواء الرئاسي رسالة واضحة بأن دمشق اليوم ترفض أي خطاب تحريضي يمس كرامة المكونات السورية في أي محافظة.


"كنا شعباً واحداً".. والد الرئيس الشرع يفتح صندوق الذكريات الأردنية: من "الثورة السورية" إلى "فدائيي فلسطين"

"كنا شعباً واحداً".. والد الرئيس الشرع يفتح صندوق الذكريات الأردنية: من "الثورة السورية" إلى "فدائيي فلسطين"

لم يكن حديث حسين الشرع، والد الرئيس السوري، مجرد استعراض تاريخي، بل كان رسالة حب دافئة ووفاء عميق للأردن. 

مستذكراً بعاطفة جياشة فترة العشرينيات، حين احتضنت عشائر بني صخر وبني كنانة عائلته المشاركة بـ"الثورة السورية"، بترحيب حار من الأمير عبدالله الأول والشيخ حديثة الخريشة. 


تلك الأرض لم تكن مجرد ملجأ، بل كانت وطناً حقيقياً تشارك فيه الهم. فمن مقاعد الدراسة، انطلق الشرع ورفاقه، (الذين أصبح بعضهم لاحقاً وزراء كزياد فريز وبسام الساكت)، ليتركوا كتبهم ويلتحقوا بـ"الفدائيين" فداءً لفلسطين، في مشهد يجسد الوحدة المصيرية. 


حديثه عن الأردن اليوم، وقيادة الملك عبدالله الثاني، لم يكن مجاملة دبلوماسية، بل كان نابعاً من قلب يؤمن بأن "الشعب السوري والأردني شعب واحد". هذا الإرث هو ما يدفعه اليوم لتأليف كتاب عن "الشخصية الشامية"، ليثبت أن الدم والعادات أقوى من أي حدود.



________________________!