تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

عون والملك عبدالله يبحثان مساعدات للنازحين وتثبيت وقف النار

عون والملك عبدالله يبحثان مساعدات للنازحين وتثبيت وقف النار

بيروت – في اتصال هاتفي حمل نبرة أخوية دافئة قبيل عيد الأضحى، بحث الرئيس اللبناني جوزيف عون مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الأوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة، حيث ركز الجانبان على تقييم الاتصالات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار، في وقت لا تزال فيه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة تنزف أرواح المدنيين وتدمر البيوت.

الملك عبدالله الثاني، الذي حرص على توجيه قوافل مساعدات متتالية إلى لبنان، تلقى شكر الرئيس عون باسم كل لبناني نزح من قريته حاملاً قليلاً من متاعه وكثيراً من الألم. فالمساعدات الأردنية لم تكن مجرد مواد إغاثة، بل رسالة بأن لبنان ليس وحده في هذه المحنة.

الرئيس عون اعتبر أن هذا الدعم المتدفق في مجالات عدة، يعكس تجذر العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين، وهو ما حرص عليه الملك عبدالله بدوره مؤكداً وقوف الأردن دوماً إلى جانب لبنان وشعبه، داعماً خطواته لاستعادة السيادة على كامل أراضيه وتحقيق الأمن والاستقرار.

في لحظة راهنة دقيقة يعيشها لبنان، بين نيران إسرائيلية لا تتوقف وحكومة تحاول وقف النزيف، يأتي الصوت الأردني عالياً واضحاً، ليس فقط بالدعم المادي بل بالوقوف السياسي. وفي ختام الاتصال، كان التبادل الحراري بالتهنئة بعيد الأضحى، أضفى دفئاً إنسانياً على مكالمة كانت على قدر كبير من المسؤولية الوطنية والعربية.

"مرقص" يعلن توجه لبنان وسوريا لإنشاء لجنة عليا مشتركة ومجلس أعمال

"مرقص" يعلن توجه لبنان وسوريا لإنشاء لجنة عليا مشتركة ومجلس أعمال

كشف المتحدث باسم الحكومة اللبنانية وزير الإعلام، بول مرقص، في تصريح رسمي عقب انتهاء جلسة مجلس الوزراء اليوم الجمعة 22 أيار 2026، عن مساعٍ متقدمة وتنسيق رفيع المستوى بين بيروت ودمشق لإعادة صياغة العلاقات البينية وتطوير قنوات التعاون الاقتصادي والخدمي.

وأوضح مرقص أن رئيس الجمهورية اللبنانية، جوزيف عون، ناقش بشكل موسع ملف إنشاء "لجنة عليا مشتركة للتعاون بين لبنان وسوريا"، لافتاً إلى أن الرئيس عون أكد تطلعه لبناء علاقات وثيقة ومستدامة مع الجانب السوري ترتكز على أسس التعاون المتكافئ والمصالح المشتركة بين البلدين الجارين.

وعلى الصعيد التجاري والاستثماري، أعلن وزير الإعلام أن الأوساط الاقتصادية ستشهد قريباً التدشين الرسمي لـ "مجلس الأعمال اللبناني السوري المشترك"، مؤكداً أنه تم الاتفاق على عقد الجلسة التأسيسية الأولى للمجلس في أواخر شهر حزيران القادم، ليكون منصة حيوية لتنشيط حركة التبادل التجاري وتسهيل عبور البضائع ورؤوس الأموال.

وفي سياق متصل، أشار مرقص إلى وجود تقدم تقني وملموس في محادثات مشروع الربط الكهربائي المشترك مع سوريا، وهو الملف الذي تُعول عليه الأطراف اللبنانية للمساهمة في تخفيف أزمة الطاقة الحادة وتحسين التغذية الكهربائية عبر شبكات الربط الإقليمية. 

"حزام النار" يبتلع جنوب لبنان: هل تنهي قمة واشنطن مقامرة الحدود؟

إن إعلان القناة 14 العبرية عن فرض "منطقة عازلة" تمتد من البحر حتى جبل الشيخ بعمق يصل لـ 10 كم، ليس مجرد تطور عسكري، بل هو طعنة في خاصرة السيادة اللبنانية ومحاولة لفرض "أمر واقع" يسبق طاولة المفاوضات. 

هذا الحزام الأمني الذي يلتهم القرى بذريعة إحباط التسلل، يضع الرئيس جوزيف عون أمام اختبار تاريخي في قمة واشنطن المرتقبة مع نتنياهو يوم 11 مايو، بينما يسابق الجيش الإسرائيلي الزمن بتكثيف ضرباته جنوب الليطاني لتدمير بنى حزب الله التحتية. 

وفي ظل القيود السياسية شمال الليطاني بفعل الضغوط الأمريكية، يحاول حزب الله فرض "معادلة النار" لإفشال تسوية لا تضمن مكاسبه، مما يحول الجنوب إلى ساحة لتكسير العظام قبل لقاء البيت الأبيض. 

إن تدمير القرى الممنهج يرفع الكلفة الإنسانية إلى مستويات مرعبة، ويجعل من حلم "تثبيت وقف إطلاق النار" الذي ناقشه عون مع السفير الأمريكي معلقاً فوق فوهة بركان، في انتظار ما ستسفر عنه الضغوط الدولية لانتزاع سلام من قلب الرماد.

شرارة "الطيور الغاضبة" في بيروت: هل تلتهم الفتنة الكرتونية وحدة لبنان؟

شرارة "الطيور الغاضبة" في بيروت: هل تلتهم الفتنة الكرتونية وحدة لبنان؟

في لحظة سياسية مشحونة، تحول مقطع فيديو كرتوني مستوحى من لعبة "Angry Birds" عرضته قناة LBCI إلى صاعق تفجير كاد أن يخرج الشارع عن السيطرة؛ فالسخرية من قادة "حزب الله" والتقليل من تضحياتهم تحت الأرض لم تُشعل غضب جمهور المقاومة فحسب، بل استجلبت ردود فعل مضادة طالت البطريرك الماروني مار بشارة الراعي ورموزاً مسيحية، ما دفع الرئيس جوزيف عون لإطلاق صرخة تحذير من قصر بعبدا، معتبراً أن المساس بالمقامات الروحية هو اعتداء على "الكرامة الوطنية" وخرق للقوانين التي تعاقب على إثارة الفتنة. 

وبينما وصف حزب الله الفيديو بـ "الإساءة الرخيصة" الهادفة لاستدراج ردود فعل غير قابلة للضبط، برزت ملامح "شبكة أمان" روحية تجلت في اتصالات التضامن من مفتي الجمهورية وشيخ عقل الدروز مع بكركي، في محاولة لترميم التصدع الذي أحدثه "المكر السياسي" المغلف بالكوميديا السوداء. 

إن هذا الحدث يثبت أن "حرية التعبير" في لبنان تظل رهينة "الخطوط الحمراء" الطائفية، وأن تغريدة أو رسماً متحركاً قد يكون كافياً لهدم ما بناه العيش المشترك، ما يتطلب تضامناً وطنياً يتجاوز لغة التحريض الإلكتروني لضمان بقاء لبنان أقوى من محاولات التفتيت.

 

مقتل جندي فرنسي يُشعل غضب باريس ويضع "حزب الله" في قفص الاتهام الدولي

مقتل جندي فرنسي يُشعل غضب باريس ويضع "حزب الله" في قفص الاتهام الدولي

في تطور دراماتيكي هزّ الأوساط الدولية، قُتل جندي من الكتيبة الفرنسية العاملة ضمن قوة "اليونيفيل" وأُصيب ثلاثة آخرون (اثنان منهما بحالة خطيرة) إثر هجوم مسلح استهدف دوريتهم صباح اليوم السبت في بلدة الغندورية جنوب لبنان. 

ووقعت الحادثة أثناء قيام الدورية بمهمة ميدانية لإزالة الذخائر غير المنفجرة بهدف إعادة ربط المواقع الدولية، قبل أن يندلع "إشكال" مع شبان مسلحين تطور إلى تبادل لإطلاق النار، مما أثار موجة استنكار واسعة ومخاوف من انهيار التفاهمات الأمنية الهشة في الجنوب.


تفاعلات الحادثة والمواقف الرسمية:

  • اتهام باريس الصريح: لم يتردد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في توجيه أصابع الاتهام مباشرة إلى حزب الله، مؤكداً أن "كل المؤشرات" تشير إلى مسؤوليته عن الهجوم، ومطالباً السلطات اللبنانية بضرورة القبض الفوري على الجناة وتأمين حماية قوات حفظ السلام التي تقدم تضحيات من أجل استقرار لبنان.

  • استنفار بيروت: أدان رئيس الحكومة نواف سلام ورئيس الجمهورية جوزاف عون الاعتداء "بأشد العبارات"، واصفين إياه بـ "المسلك غير المسؤول" الذي يسيء لعلاقات لبنان الدولية. وأصدر الرئيس عون توجيهات فورية للأجهزة الأمنية والجيش اللبناني لإجراء تحقيق شفاف وكشف ملابسات "تبادل إطلاق النار" وتوقيف المتورطين لتقديمهم للعدالة.

  • رواية اليونيفيل: أشارت القوة الدولية في بيانها إلى أن الهجوم جاء من "جهات غير حكومية"، محذرة من أن الاعتداءات المتعمدة على جنود حفظ السلام قد ترقى إلى "جرائم حرب" وفق القانون الدولي والقرار 1701.

  • التوقيت الحساس: تأتي هذه الحادثة بعد ساعات من تصريحات قياديي حزب الله (محمود قماطي) التي رفضوا فيها الالتزام بنتائج المفاوضات الرسمية، مما يربط بين "الرسائل السياسية" وبين "الدم" الذي سُفك اليوم على طرقات الجنوب.


إن مقتل الجندي الفرنسي في الغندورية يضع الحكومة اللبنانية الجديدة أمام "لحظة الحقيقة"؛ فإما أن تثبت قدرتها على محاسبة المتورطين وفرض سلطة القانون، أو أن تخاطر بخسارة الغطاء الدولي والفرنسي الذي منع انهيارها الكلي. 

وفي ظل التصعيد المتبادل، تبدو "الوردة" التي رُفعت في دمشق بالأمس بعيدة كل البعد عن "الرصاصة" التي أُطلقت في الغندورية اليوم، ليبقى أمن قوات اليونيفيل هو الرهان الأخير للحفاظ على ما تبقى من "خيوط السلام" في ربيع عام 2026.

 

دبلوماسية "تكسير الأمواج": ترامب يفرض هدنة الـ 10 أيام بين إسرائيل ولبنان لتمهيد الطريق لسلام تاريخي

دبلوماسية "تكسير الأمواج": ترامب يفرض هدنة الـ 10 أيام بين إسرائيل ولبنان لتمهيد الطريق لسلام تاريخي

في خطوة مفاجئة قلبت الطاولة على الميدان، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توصل إسرائيل ولبنان إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، يبدأ حيز التنفيذ مساء اليوم الخميس. 

وجاء هذا الإعلان بعد ماراثون من الاتصالات الهاتفية أجراها ترامب مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزيف عون، واصفاً المحادثات بـ "الممتازة" ومؤكداً دعوة الزعيمين إلى البيت الأبيض لعقد أول مفاوضات سلام حقيقية بين البلدين منذ عام 1983.

كواليس الصفقة و"بين السطور":

  • الضغط الأمريكي المباشر: كشفت المصادر أن ترامب "دفع" بهذا الاتفاق عبر منشور على منصة "تروث سوشال" بينما كان الكابينت الأمني الإسرائيلي لا يزال في بداية اجتماعه، مما جعل الوزراء الإسرائيليين يسمعون بالإعلان قبل مناقشته رسمياً.

  • مذكرة التفاهم: الهدنة تُعرف بأنها "بادرة حسن نية" إسرائيلية لإطلاق مفاوضات السلام. وبينما تحتفظ إسرائيل بحق "الدفاع عن النفس" ضد أي هجوم وشيك، التزم لبنان باتخاذ خطوات ملموسة لمنع "حزب الله" والجماعات المسلحة الأخرى من تنفيذ هجمات.

  • المعادلة الإيرانية: رغم أن المسارين منفصلان رسمياً، إلا أن طهران تعتبر الهجمات في لبنان خرقاً لهدنتها مع واشنطن. ترامب يسعى من خلال "تهدئة لبنان" إلى سحب هذه الذريعة وتأمين مساحة "لالتقاط الأنفاس" تضمن نجاح مفاوضاته الجارية مع إيران، والتي شهدت تقدماً ملحوظاً في الـ 48 ساعة الأخيرة.

  • السيادة والحدود: يتضمن الاتفاق قيام الولايات المتحدة بتسهيل مفاوضات مباشرة لترسيم الحدود البرية. وأكد البيان المشترك اعتراف الدولتين بسيادة بعضهما، مع اشتراط تمديد الهدنة بمدى قدرة الدولة اللبنانية على بسط سيادتها وحصر السلاح بيد مؤسساتها الرسمية.

ماذا بعد؟

وجه ترامب نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية ماركو روبيو، بالتعاون مع رئيس الأركان، للعمل فوراً مع الطرفين لتحقيق "سلام دائم". 

ومن المتوقع أن يُعقد اللقاء التاريخي في البيت الأبيض خلال الأسبوعين القادمين، وهو ما يضع المنطقة أمام سيناريوهين: إما ولادة "سوريا ولبنان" جديدتين ضمن منظومة استقرار إقليمي، أو انفجار الموقف حال فشل لبنان في لجم الجماعات المسلحة أو استمرار إسرائيل في احتلال "المنطقة العازلة" بعمق 6 أميال التي رفض نتنياهو إخلاءها حالياً.

"دولة فاشلة" أم "منتجع ساحلي"؟ المبعوث الأمريكي يطلق صافرة الإنذار الأخيرة للبنان

"دولة فاشلة" أم "منتجع ساحلي"؟ المبعوث الأمريكي يطلق صافرة الإنذار الأخيرة للبنان

"لبنان دولة فاشلة". هكذا، وبكلمات قاسية كشفت الواقع المرير، لخص المبعوث الأمريكي توم باراك مأساة وطن يكاد يتلاشى. 


في منتدى حوار المنامة، لم يترك باراك مجالاً للشك: الأزمة ليست مجرد انهيار اقتصادي، بل هي أزمة وجود حقيقية. كشف باراك عن اختلال صادم في ميزان القوى، مشيراً إلى أن "حزب الله" يمتلك موارد مالية تفوق ميزانية الجيش اللبناني، مما يشل الدولة ويجعلها عاجزة تماماً عن بسط سيادتها أو حماية شعبها. 


هذا الفراغ الهائل لا يفتح الباب أمام الفوضى الداخلية فحسب، بل يجر البلاد نحو مواجهة إقليمية مدمرة. فآلاف الصواريخ المكدسة جنوباً لا تهدد إسرائيل فقط، بل تجعل "الخطوات العسكرية" الإسرائيلية رداً شبه حتمي، رغم استعداد إسرائيل للتفاوض الحدودي المباشر. 


التحذير الأكثر إيلاماً كان بمثابة رصاصة الرحمة: إما أن يحصر لبنان سلاح الحزب فوراً، أو يخاطر بالعودة ليصبح مجرد "جزء من بلاد الشام"، كما كان تاريخياً. وبينما يعترف الرئيس اللبناني جوزاف عون بحتمية "التفاوض" كجزء من التسويات الإقليمية، يبقى السؤال الأهم: هل بقي وقت لإنقاذ لبنان قبل أن يبتلعه التاريخ مجدداً؟

"دم إبراهيم سلامة" يغير قواعد اللعبة: جوزاف عون يأمر الجيش "للمرة الأولى" بالتصدي لأي توغل إسرائيلي

"دم إبراهيم سلامة" يغير قواعد اللعبة: جوزاف عون يأمر الجيش "للمرة الأولى" بالتصدي لأي توغل إسرائيلي

لم يكن مقتل الموظف البلدي إبراهيم سلامة فجراً مجرد "خرق" إسرائيلي آخر، بل كان "إعداماً" بدم بارد في عمق 1000 متر داخل الأراضي اللبنانية. 


أن تتوغل قوة معادية، وتقتحم مبنى بلدية مدنياً، وتقتل موظفاً كان نائماً في مكان عمله، هو "عدوان خطير وغير مسبوق"، كما وصفه الرئيس جوزاف عون. 


هذه الجريمة المروعة، التي سمع الأهالي خلالها "صراخ واستغاثة" الضحية، كانت القشة التي قصمت ظهر الصبر الرسمي. 


فمن قصر بعبدا، جاء الأمر الذي لم يُسمع من قبل: الرئيس عون أعطى "للمرة الأولى" تعليمات مباشرة لقائد الجيش، العماد هيكل، بـ "التصدي" لأي توغل والدفاع عن الأراضي. 


هذه لم تعد مجرد "شكوى" للجنة المراقبة (التي اجتمعت بالأمس!)، بل هي تغيير جذري لقواعد الاشتباك، ورسالة بأن دماء اللبنانيين لم تعد مستباحة.