تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

أحمد الشرع

أحمد الشرع

أحمد الشرع

أحمد حسين الشرع (ولد في 29 أكتوبر 1982، الرياض، السعودية)، هو قائد ثوري وعسكري وسياسي سوري، يشغل منصب رئيس الجمهورية العربية السورية منذ 29 يناير 2025، قائداً للمرحلة الانتقالية. يُعرف بلقب "أبو محمد الجولاني"، وهو الاسم الذي اشتهر به خلال سنوات الحرب الأهلية السورية. قاد الشرع هجمات المعارضة السورية عام 2024 التي أدت إلى سقوط نظام بشار الأسد، وتشكيل الحكومة الانتقالية السورية في 10 ديسمبر 2024. يُعد الشرع أحد أبرز الشخصيات المحورية في تاريخ سوريا المعاصر، حيث انتقل من قيادة فصائل مسلحة إلى رئاسة الدولة في مرحلة انتقالية مفصلية.

النشأة والحياة المبكرة

وُلِد أحمد حسين الشرع في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، لعائلة سورية مسلمة سنية تنحدر من بلدة فيق الواقعة في هضبة الجولان المحتلة. والده هو حسين علي الشرع، أكاديمي ومفكر قومي عربي، تأثر بأفكار حزب البعث العراقي والتيار الناصري، عمل باحثاً اقتصادياً في وزارة البترول السعودية، وألف عدة كتب في السياسة والاقتصاد. نشأ الشرع في دمشق بعد انتقال عائلته إليها عام 1989، وسكنوا في حي المزة غربي العاصمة. في طفولته، عمل جزئياً في بقالة يملكها والده، وتردد على جامع الشافعي في حيه. في عمر السابعة عشرة، أصبح متديناً، متأثراً بالانتفاضة الفلسطينية عام 2000 وبحكاية نزوح جدّه من الجولان المحتل، وهو ما شكل وعيه السياسي المبكر.

التعليم

درس الشرع الإعلام في جامعة دمشق، لكنه لم يكمل دراسته الجامعية. خلال تلك الفترة، كان يسافر يوم الجمعة من دمشق إلى حلب لحضور خطب الشيخ محمود قول آغاسي (أبي القعقاع)، مما عزز توجهاته الدينية. غادر الشرع سوريا إلى العراق عام 2003 مع بداية الغزو الأمريكي، وانقطع عن تعليمه الأكاديمي ليتفرغ للعمل العسكري والجهادي.

المسيرة العسكرية

حرب العراق (2003-2011)

انتقل الشرع إلى العراق لمحاربة القوات الأمريكية بعد الغزو عام 2003، وسرعان ما ارتقى في صفوف تنظيم "قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين" تحت قيادة أبو مصعب الزرقاوي. بعد مقتل الزرقاوي في غارة جوية أمريكية عام 2006، غادر الشرع العراق لفترة قصيرة إلى لبنان، ثم عاد إلى العراق حيث اعتقلته القوات الأمريكية واحتُجز في معسكر بوكا. في السجن، درّس الشرع اللغة العربية الفصحى للسجناء الآخرين، مما زاد من شعبيته ونفوذه بينهم. أُطلق سراحه عام 2011، وعمل إلى جانب أبو بكر البغدادي، رئيس دولة العراق الإسلامية آنذاك، وعُين رئيساً لعملياتها في محافظة نينوى.

الحرب الأهلية السورية (2011-2024)

مع اندلاع الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد عام 2011، لعب الشرع دوراً رئيسياً في تأسيس "جبهة النصرة" في يناير 2012، كفرع سوري لتنظيم القاعدة. تحت قيادته، أصبحت النصرة واحدة من أقوى الجماعات الجهادية في سوريا. في أبريل 2013، رفض الشرع محاولة أبو بكر البغدادي دمج النصرة في "تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش)، وبايع مباشرة زعيم القاعدة أيمن الظواهري، مما أدى إلى صراع مفتوح بين النصرة وداعش.

في مايو 2015، أجرى الشرع مقابلة مع قناة الجزيرة، حيث وصف مؤتمر جنيف للسلام بـ"المهزلة"، ونفى خطط النصرة لمهاجمة أهداف غربية، مؤكداً أن أولويتها محاربة نظام الأسد وحزب الله وداعش. في يوليو 2016، أعلن تغيير اسم جبهة النصرة إلى "جبهة فتح الشام"، معلناً انفصالها عن القاعدة. في يناير 2017، حلّ الجبهة ودمجها في "هيئة تحرير الشام"، التي سيطرت على معظم محافظة إدلب وأدارتها عبر "حكومة الإنقاذ السورية".

معركة ردع العدوان وسقوط نظام الأسد (2024)

في نوفمبر 2024، قاد الشرع هجمات واسعة للمعارضة السورية ضد قوات النظام، والتي تكللت بسقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024. في اليوم نفسه، ألقى خطاباً في الجامع الأموي بدمشق، واصفاً سقوط النظام بـ"فصل جديد في تاريخ المنطقة"، ومندداً بالمطامع الإيرانية التي وصفها بـ"الطائفية والفساد". أصبح الشرع الزعيم الفعلي للبلاد كرئيس لهيئة تحرير الشام، ثم رئيساً للحكومة الانتقالية.

رئاسة الجمهورية العربية السورية (2025 - حتى الآن)

في 29 يناير 2025، عُقد مؤتمر إعلان انتصار الثورة السورية في قصر الشعب بدمشق، بحضور قادة 18 فصيلاً عسكرياً. أعلن المؤتمر عن:

  • انتصار الثورة السورية واعتبار 8 ديسمبر يوماً وطنياً.
  • إلغاء دستور 2012 وجميع القوانين الاستثنائية.
  • حل مجلس الشعب وجميع الأجهزة الأمنية التابعة للنظام البائد.
  • حل حزب البعث وأحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، وحظر إعادة تشكيلها.
  • حل جميع الفصائل العسكرية ودمجها في مؤسسات الدولة.
  • تعيين أحمد الشرع رئيساً للبلاد في المرحلة الانتقالية، وتفويضه بتشكيل مجلس تشريعي مؤقت.

بعد تعيينه، تلقى الشرع تهاني من قادة دول عربية وأجنبية، وأجرى زيارات رسمية إلى السعودية وتركيا والأردن، كما التقى مسؤولين أمريكيين وروساً وصينيين. في فبراير 2025، عقد لقاءات مع ممثلين عن الائتلاف الوطني السوري وهيئة التفاوض السورية، وأعلن حلّها ودمج أعضائها في الهياكل السياسية الجديدة. كما زار محافظتي اللاذقية وطرطوس، وعمل على دمج قوات سوريا الديمقراطية في مؤسسات الدولة.

الآراء السياسية والفكرية

يمثل الشرع تحولاً في الخطاب الجهادي السوري، حيث انتقل من التطرف المعلن إلى خطاب أكثر اعتدالاً يركز على بناء الدولة والمصالحة الوطنية. في خطاباته، يدعو إلى:

  • المصالحة الوطنية: ضرورة التكاتف بين جميع مكونات الشعب السوري، وحماية حقوق الأقليات.
  • بناء مؤسسات الدولة: الانتقال من "عقلية الثورة" إلى "عقلية الدولة"، وإقامة دولة القانون والمؤسسات.
  • العدالة الانتقالية: ملاحقة مرتكبي جرائم النظام السابق، مع ضمان المحاكمة العادلة.
  • السيادة الوطنية: رفض أي تدخل خارجي، وبناء علاقات متوازنة مع الدول العربية والغربية.
  • محاربة الفساد: إصلاح الاقتصاد ومكافحة الفساد الإداري والمالي.

رغم ذلك، لا تزال بعض مواقفه مثيرة للجدل، خاصة فيما يتعلق بدور الدين في الدولة، وحقوق المرأة، والعلاقات مع إسرائيل.

الحياة الشخصية

لم يُعرف الكثير عن الحياة الشخصية للشرع، الذي حافظ على سرية تامة لسنوات. هو متزوج من السيدة لطيفة الدروبي، وله ثلاثة أطفال. ينتمي إلى المذهب السني، ويوصف بأنه متدين ولكن ليس متطرفاً في ممارساته. يعيش حالياً في قصر الشعب بدمشق، وهو المقر الرئاسي. يُذكر أنه تعرض لإصابة بشظية في رأسه جراء انفجار في إدلب عام 2019، ونقل إلى مستشفى في تركيا، لكن تركيا نفت تلك المزاعم حينها.

الجوائز والتكريمات

  • تايم 100 (2025): أدرجته مجلة "تايم" الأمريكية في قائمتها السنوية لأكثر 100 شخص تأثيراً في العالم، تقديراً لدوره في تغيير مسار الصراع السوري وقيادة المرحلة الانتقالية.
  • تهاني دولية: تلقى تهاني من ملوك ورؤساء قطر والسعودية والأردن والإمارات ومصر وتركيا وروسيا والصين، إضافة إلى مسؤولين أمريكيين وأوروبيين.

الجدل والانتقادات

واجه الشرع انتقادات واسعة على عدة مستويات:

  • تصنيف إرهابي: أدرجته وزارة الخارجية الأمريكية على قائمة "الإرهابيين الدوليين" عام 2013، وأعلنت مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى القبض عليه. أُلغي هذا العرض في ديسمبر 2024 بعد اجتماعه بوفد أمريكي.
  • أساليب قمعية: اتهمت منظمات حقوقية هيئة تحرير الشام بارتكاب انتهاكات بحق المعارضين في إدلب، بما في ذلك الاعتقالات التعسفية والتعذيب.
  • التطرف الديني: لا تزال تصريحاته السابقة حول "الزنادقة" من العلويين، ودعوته لاستهداف القرى العلوية عام 2015، تثير مخاوف الأقليات من مستقبلهم في سوريا الجديدة.
  • التحول المفاجئ: يرى بعض المحللين أن تحول الشرع من قائد جهادي إلى رئيس دولة يعكس pragmatism سياسياً أكثر من كونه تغيراً أيديولوجياً جذرياً، مما يثير تساؤلات حول مدى التزامه بالديمقراطية وحقوق الإنسان.
  • العلاقة مع تركيا: يرى منتقدون أن الشرع يعمل كذراع لتركيا في سوريا، وأن قراراته قد لا تعكس إرادة مستقلة تماماً، خاصة فيما يتعلق بملف الأكراد.

يجيب الشرع على هذه الانتقادات بالتأكيد على أن الحرب والظروف القاسية فرضت خيارات صعبة، وأن أولويته الآن هي بناء سوريا جديدة تضم جميع السوريين، بعيداً عن الانتقام والإقصاء.

— سيرة ذاتية من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات