حرية ومسؤولية
دمشق – أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي أن ملف الجامعات والمؤسسات التعليمية التركية التي أُنشئت خلال المرحلة الاستثنائية الماضية يحظى بمتابعة مباشرة ومستمرة نظراً لأهميته الأكاديمية والوطنية المرتبطة بمستقبل آلاف الطلبة والخريجين، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد اجتماعات مكثفة على مستويات عالية للوصول إلى حلول مؤسساتية مستقرة.
الوزير، في منشور عبر منصة "إكس"، أوضح أن التعامل مع هذا الملف ينطلق من مسؤولية وطنية وأخلاقية تجاه الطلبة الذين واصلوا تحصيلهم العلمي في ظروف استثنائية، مؤكداً أن أي حلول ستراعي المصلحة الأكاديمية وتضمن مستقبلهم ضمن رؤية مؤسساتية واضحة.
الحلبي ختم بالتأكيد على أن ملف الطلبة سيبقى ضمن أولويات المتابعة حتى تحقيق الاستقرار والطمأنينة لهم.
وفي سياق متصل، كان الحلبي قد كشف في مطلع أيار الجاري أن الوزارة تستقبل يومياً نحو 100 إضبارة لمعالجة طلبات التصديق والمعادلة للشهادات غير السورية، حيث تمر عملية المعادلة بعدة مراحل تشمل التحقق من صحة الوثائق عبر القنوات الرسمية بالتنسيق مع السفارات، ومراسلة وزارة التربية لتدقيق الشهادة الثانوية، ثم إحالة الملفات إلى الكليات المختصة للتقييم العلمي.
آلاف الطلبة السوريين الذين درسوا في الجامعات التركية يترقبون الآن قراراً يحدد مصير شهاداتهم ومستقبلهم المهني، والحلبي يعدهم بأن الحل قريب.