تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

لبنان في مهب التمديد: بقاء الاضطرار وسط نيران الانقسام

لبنان في مهب التمديد: بقاء الاضطرار وسط نيران الانقسام

في لحظة فارقة من تاريخ لبنان المثقل بالجراح، أقر البرلمان اللبناني تمديد ولايته لعامين إضافيين، في خطوة تعكس عمق المأزق السياسي والأمني الذي تعيشه البلاد. 

لم يكن هذا التمديد مجرد إجراء إداري، بل تجسيداً لحالة "الجمود القسري"؛ حيث فرضت الظروف الأمنية الميدانية والطلعات الجوية الإسرائيلية المكثفة واقعاً حال دون إجراء انتخابات ديمقراطية، مما جعل الحفاظ على المؤسسات -رغم وهنها- أولوية قصوى لتجنب الفراغ الشامل. 

ومع ذلك، عمّق هذا القرار الانقسام السياسي الحاد داخل أروقة ساحة النجمة، بين قوى ترى فيه ضرورة وطنية لحماية ما تبقى من هيكل الدولة، ومعارضة تعتبره طعنة في قلب التداول السلمي للسلطة. 

إن هذا التمديد، الذي يأتي في ظل أزمة رئاسية ممتدة واقتصاد منهك، يضع اللبنانيين أمام تساؤل مرير حول مستقبل سيادتهم، فبينما تحلق الطائرات فوق الرؤوس، تظل صناديق الاقتراع معلقة حتى إشعار آخر، مما يحول الاستقرار المنشود إلى مجرد "تأجيل" لأزمات قد تنفجر في أي لحظة. 

إنها محاولة للبقاء في غرفة الإنعاش، بانتظار تسوية كبرى تخرج لبنان من نفق التعطيل المظلم.

حلم الرئاسة يتبدد: القضاء يُحاصر إمام أوغلو ويثبّت إلغاء شهادته

حلم الرئاسة يتبدد: القضاء يُحاصر إمام أوغلو ويثبّت إلغاء شهادته

في ضربة قاصمة لآمال المعارضة التركية، تتلاشى فرص أكرم إمام أوغلو في الوصول إلى قصر الرئاسة عام 2028، ليس عبر صناديق الاقتراع، بل خلف جدران المحاكم. 

فمع رفض القضاء الطعن في قرار سحب شهادته الجامعية، تكتمل فصول الحصار المفروض على "رجل إسطنبول القوي" القابع في السجن منذ مارس الماضي بتهم فساد يراها أنصاره ملفقة. 

هذا القرار لا يُعد مجرد إجراء إداري، بل يمثل "رصاصة الرحمة" القانونية التي تُقصي المنافس الأشرس لأردوغان، إذ أن فقدان المؤهل الجامعي يعني دستورياً حرمانه التام من سباق الرئاسة. 

وبينما تصر الحكومة على حياد القضاء، يرتسم مشهد سياسي قاتم يصفه حزب الشعب الجمهوري بـ"الإعدام السياسي"، حيث تُستخدم الملفات القديمة وتهم "إهانة القضاء" كأدوات فعالة لشل حركة الخصوم. 

إنها لحظة حرجة في تاريخ الديمقراطية التركية، تضع مصير الانتخابات المقبلة على المحك، وتترك شريحة واسعة من الناخبين بشعور من الإحباط العميق أمام حقيقة أن معركتهم الانتخابية ربما حُسمت قضائياً قبل أن تبدأ.

"صمت المقاطعين" أعلى من أصوات الناخبين.. السوداني يقترب من ولاية ثانية في أبرد انتخابات عراقية

"صمت المقاطعين" أعلى من أصوات الناخبين.. السوداني يقترب من ولاية ثانية في أبرد انتخابات عراقية - S11News

لم يكن صوت صناديق الاقتراع هو الأعلى في العراق، بل كان "صمت المقاطعين". أُغلقت الانتخابات البرلمانية مساء الثلاثاء على مشهد "خيبة أمل عامة" ونسبة مشاركة هي "الأدنى منذ 2005" (23% فقط حتى منتصف النهار). 


فمقاطعة التيار الصدري، بقيادة مقتدى الصدر، سحبت البساط من "شرعية" الاقتراع. ورغم أن محمد شياع السوداني، الذي جاء بصحبة والدته، تحدث عن "التداول السلمي للسلطة"، فإن الشارع العراقي، وخاصة الشباب، لم يعد يثق. 


إنهم يرون النخبة السياسية تتقاسم "كعكة النفط" بينما يعانون هم من البطالة وسوء الخدمات. سيحصل السوداني على أكبر عدد من المقاعد، لكنه سيضطر لمفاوضات مريرة لتشكيل حكومة. هذه الانتخابات لن تغير شيئاً جذرياً، وستبقى الحكومة القادمة في مواجهة مباشرة مع الفساد، والنفوذين الأمريكي والإيراني، وغضب الشارع.