حرية ومسؤولية
أعلن الديوان الملكي النرويجي رسمياً عن وفاة الملك [[هارالد الخامس|...]] عن عمر ناهز التاسعة والثمانين، بعد صراع قصير مع المرض ومسيرة حافلة امتدت لعقود على عرش البلاد. شهدت العاصمة أوسلو حزناً عميقاً واستنفاراً رسمياً واسعاً لمواكبة الترتيبات البروتوكولية الخاصة برحيل الملك المحبوب الذي طالما اعتُبر رمزاً للاستقرار والوحدة الوطنية في مملكة النرويج الاسكندنافية.
تولى هارالد الخامس مقاليد الحكم في عام 1991 خلفاً لوالده الملك أولاف الخامس، ونجح طوال فترة ولايته في كسب احترام شعبه بفضل تواضعه وقربه الدائم من المواطنين واهتمامه البالغ بالقضايا الاجتماعية والبيئية. أثر الملك الراحل بقراراته الجريئة في عصرنة النظام الملكي النرويجي وتكييفه مع متطلبات العصر الحديث، مما حافظ على مكانة التاج وسط نظام ديمقراطي عريق. ينص الدستور النرويجي على انتقال السلطة فوراً إلى ولي العهد الأمير هوكون الذي يستعد لأداء اليمين الدستورية وتولي مقاليد الحكم وسط تحديات سياسية واقتصادية إقليمية متسارعة، بينما تحبس البلاد أنفاسها وداعاً لملك طبع تاريخ النرويج الحديث ببصمات لا تُنسى.
تأهل المنتخب الإنجليزي إلى نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد انتزاع فوز صعب على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1 في الوقت الإضافي، في المباراة التي جرت فجر اليوم الأحد على ملعب "هارد روك" بميامي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي.
افتتح النرويج التسجيل مبكراً عبر أندرياس شيلديروب في الدقيقة 36، لكن نجم الوسط الإنجليزي جود بيلنغهام رد سريعاً بهدف التعادل في الدقيقة 45+1، لينتهي الشوط الأول بالتعادل 1-1. واستمر التعادل طوال الشوط الثاني، لتمتد المباراة إلى شوطين إضافيين، حيث حسمها بيلنغهام مجدداً بتسجيله هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 92، مانحاً منتخب بلاده بطاقة العبور إلى نصف النهائي للمرة الرابعة في تاريخه. ينتظر المنتخب الإنجليزي في نصف النهائي الفائز من مواجهة الأرجنتين وسويسرا المقررة اليوم، في مواجهة تعد بالكثير من الإثارة في مشوار البحث عن لقب غائب منذ 1966.
في إطار مشاركته التاريخية بالجمعية العامة للأمم المتحدة، واصل الرئيس السوري أحمد الشرع لقاءاته رفيعة المستوى، حيث التقى برئيس وزراء النرويج يوناس غار ستوره ورئيس جمهورية التشيك بيتر بافيل.
تأتي هذه الاجتماعات لتؤكد على عودة سوريا إلى الساحة الدبلوماسية الدولية، بعد انقطاع طويل. وقد شهدت العلاقات السورية النرويجية تطورًا ملحوظًا بعد سقوط نظام الأسد، حيث زار وزير الخارجية النرويجي دمشق في كانون الثاني الماضي، ورفعت النرويج عقوباتها عن سوريا.
هذه اللقاءات، التي تلت مشاركة الشرع في مؤتمر "حل الدولتين"، تؤشر إلى بداية مرحلة جديدة من الانفتاح الدبلوماسي لسوريا، وتعزز الأمل في بناء علاقات إيجابية ومثمرة مع الدول الأوروبية، وتفتح الباب لمزيد من التعاون في المستقبل القريب.
تهديد للبنية التحتية: تظهر هذه الحادثة أن الطائرات المسيّرة أصبحت تشكل تهديدًا جديًا على المطارات والمرافق الحيوية.
تأخيرات واضطرابات: أدى الإغلاق إلى تأخيرات كبيرة وتكدس في الرحلات، ومن المتوقع أن تستمر التداعيات لبعض الوقت.
تكهنات دولية: يأتي هذا الحادث بعد اتهامات لروسيا بانتهاك المجال الجوي لدول أوروبية أخرى، ما يثير تساؤلات حول طبيعة هذه الطائرات المسيّرة والدوافع وراء تحليقها.
غياب الحلول: اعترفت الشرطة الدنماركية بأنها لم تتمكن من إسقاط المسيّرات، مما يشير إلى وجود ثغرات أمنية في أنظمة الحماية الجوية.
استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري، أسعد حسن الشيباني، في دمشق اليوم، الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين، يان إيغلاند. وركز اللقاء على سبل تعزيز التعاون في المجال الإنساني والإغاثي.
التنسيق مع المنظمات الدولية: تم التأكيد على أهمية تنسيق الجهود مع المنظمات الدولية، مع ضرورة احترام سيادة سوريا وقوانينها.
تخفيف العقوبات: تأتي هذه الزيارة بعد قرار النرويج في يوليو الماضي بتخفيف العقوبات المفروضة على سوريا، وهو قرار يتماشى مع قرار الاتحاد الأوروبي في مايو الماضي.
دعم السلام والاستقرار: كان وزير الخارجية النرويجي قد أكد في تصريحات سابقة أن الشرق الأوسط بحاجة إلى السلام والاستقرار، وأن على المجتمع الدولي أن يمنح السلطات المؤقتة في سوريا الفرصة لبناء مستقبل أفضل للبلاد.