حرية ومسؤولية
استعاد نادي ليفربول نغمة الانتصارات في "البريميرليغ"، بعد فوزه المستحق على ضيفه فولهام بنتيجة 2-0، مساء الأحد، ضمن منافسات الجولة الـ32.
افتتح الشاب ريو نجوموها التسجيل لليفربول في الدقيقة 36 بعد جملة تكتيكية مميزة، قبل أن يضع النجم المصري محمد صلاح بصمته الخاصة بتسجيل الهدف الثاني في الدقيقة 40 بتسديدة لا تُصد، مؤمناً النقاط الثلاث لفريقه ومشعلاً مدرجات الأنفيلد.
بهذه النتيجة، رفع ليفربول رصيده إلى 52 نقطة، مقلصاً الفارق مع أندية المقدمة في صراع انتزاع بطاقة التأهل لدوري أبطال أوروبا.
وفي سياق متصل، حفلت الجولة بالإثارة بعد تعادل دراماتيكي بين برينتفورد وإيفرتون بنتيجة 2-2، حيث خطف كيرنان ديوسبري هال هدف التعادل القاتل لـ "التوفيز" في الدقيقة 91، ليشتعل الصراع في وسط الجدول بين الفريقين اللذين يتساويان بـ 47 نقطة، بينما يواصل برايتون زحفه نحو المراكز الأوروبية بفوز ثمين على بيرنلي.
تلقى نادي آرسنال صدمة كبرى في مشواره نحو لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، بسقوطه المفاجئ على ملعبه وبين جماهيره أمام بورنموث بنتيجة 2-1، مساء السبت.
بدأت المباراة بضغط غير متوقع من الضيوف أسفر عن هدف مبكر سجله إيلي جونيور كروبي في الدقيقة 17. ورغم عودة "الغانرز" للمباراة بهدف التعادل من ركلة جزاء نفذها فيكتور جيوكيريس في الدقيقة 35، إلا أن أليكس سكوت وجه رصاصة الرحمة لآمال اللندنيين بتسجيله هدف الفوز في الدقيقة 74، ليمنح بورنموث ثلاث نقاط غالية رفعت رصيده إلى 45 نقطة في المركز التاسع.
هذه النتيجة جمدت رصيد آرسنال عند 70 نقطة في الصدارة، لكنها وضعته في موقف دفاعي صعب أمام ملاحقه المباشر مانشستر سيتي.
ومع امتلاك "السيتيزنز" لمباريات مؤجلة، تحول الفارق المريح لآرسنال إلى "خطر محدق"، حيث باتت فرصة تقليص الفارق والقفز إلى القمة في يد بيب غوارديولا ولاعبيه.
وتعد هذه الجولة نقطة تحول دراماتيكية في الموسم، إذ أعادت فتح باب الاحتمالات على مصراعيه، وسط تساؤلات حول قدرة آرسنال على استعادة توازنه النفسي قبل فوات الأوان.
هل تتخيل أن تتوقف مباراة حاسمة في الدوري الإنجليزي الممتاز لبضع ثوانٍ من أجل تناول الطعام؟ هذا بالضبط ما حدث مؤخراً وأثار عاصفة من النقاشات في الشارع الرياضي!
في الدقيقة 13 من عمر المواجهة التي انتهت بفوز مانشستر سيتي على ليدز يونايتد بهدف نظيف، أوقف الحكم اللعب فجأة.
الهدف من هذا التوقف؟ إتاحة الفرصة للاعبي السيتي المسلمين لكسر صيامهم الرمضاني. لكن هذا المشهد لم يمر بهدوء؛ إذ أطلقت بعض جماهير ليدز في المدرجات صافرات الاستهجان، لتشتعل شرارة الجدل حول البروتوكولات المتبعة في الملاعب.
انقسمت الآراء بشدة؛ فمن جهة، انتقد الناقد الرياضي سيمون جوردان هذا التصرف، متسائلاً عن سبب عدم انتظار اللاعبين ذوي اللياقة العالية حتى نهاية الشوط الأول.
ومن جهة أخرى، انبرى النجم الفرنسي السابق إيمانويل بيتي للدفاع عن القرار بذكاء، مشيراً إلى أن الإفطار لا يستغرق سوى 30 ثانية، وهو وقت لا يُذكر أبداً مقارنة بالدقائق الطويلة والمملة التي تضيع لمراجعة لقطات تقنية الفيديو (VAR).
اللافت أن الدوري الإنجليزي يتميز بالمرونة والسماح بهذا التوقف الوجيز، بينما تضطر فرق في بطولات أخرى للجوء إلى حيل تكتيكية غير مباشرة، كادعاء إصابة حارس المرمى، لمنح اللاعبين الصائمين فرصة سريعة لالتقاط الأنفاس وشرب الماء.
فهل ترى أن هذا التوجه الإنساني يجب أن يُعمم، أم أنه سيبقى مادة دسمة للانتقاد وسط الصراع المحتدم على اللقب؟.
أثارت التقارير الصحفية الإنجليزية مؤخراً قلقاً واسعاً ومخاوف حقيقية بين أوساط جماهير ليفربول، محذرة من أزمة مرتقبة قد تعصف باستقرار الفريق بسبب تراجع مستوى النجم المصري محمد صلاح.
بدأت شرارة هذا الجدل تتصاعد بشكل لافت بعد الأداء الباهت الذي قدمه صلاح في مواجهة نوتنغهام فورست، حيث اتخذ المدرب آرني سلوت قراراً جريئاً باستبداله قبل 13 دقيقة من نهاية المباراة.
هذا القرار، الذي اعتبرته صحيفة "ديلي ميل" نقطة تحول أسهمت في فوز الفريق ودفع باللاعب الشاب ريو نجوموها للتألق، أثار انقساماً حاداً بين المشجعين.
فقد رأى البعض أن هذه الخطوة تمثل تغييراً جذرياً في طريقة تعامل المدرب مع اللاعب، خاصة بعد أن كان سلوت يتردد في الماضي في إخراجه نظراً لقدرته الدائمة على صناعة الفارق في أي لحظة.
ولا يقتصر الأمر على مباراة واحدة؛ فالأرقام تشير إلى تراجع غير مسبوق في فعالية صلاح الهجومية، حيث لم يسجل البالغ من العمر 33 عاماً سوى أربعة أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وصام عن التهديف لتسع مباريات متتالية في سابقة تاريخية لم يعهدها خلال مسيرته مع النادي.
وفي ظل هذا التذبذب الواضح وتصاعد الضغط الجماهيري والإعلامي، برزت تحذيرات جدية من نشوب "حرب داخلية" قد تعمق الانقسام داخل غرفة الملابس والمدرجات، مما يضع المدرب سلوت أمام اختبار فني ومعنوي حقيقي لاحتواء الموقف وإدارة الأزمة مع أحد أبرز رموز ليفربول في الحقبة الحديثة.
شهدت الجولة الرابعة والعشرون من الدوري الإنجليزي فصلاً جديداً من فصول الجنون الكروي، حيث تقاسم توتنهام ومانشستر سيتي النقاط في ملحمة انتهت بالتعادل (2-2).
السيتي، الذي بدأ كإعصار سماوي عبر ريان شرقي وسيمينيو، بدا وكأنه حسم الأمور مبكراً، لكن توتنهام كشف عن "DNA" الصمود في الشوط الثاني؛ حيث تقمص دومينيك سولانكي دور المنقذ بإحرازه ثنائية تاريخية، كان ثانيها تسديدة أكروباتية هزت أركان البريميرليج وأفقدت كتيبة جوارديولا نقطتين ثمينتين في صراع مطاردة آرسنال.
وفي "أولد ترافورد"، استمرت ثورة "مايكل كاريك" مع مانشستر يونايتد في مباراة دراماتيكية ضد فولهام؛ فبعد تقدم مريح برأسية كاسيميرو، كاد اليونايتد أن يسقط في فخ التعادل القاتل بالدقيقة 91، إلا أن بنيامين سيسكو رفض الاستسلام وخطف هدف النصر في الدقيقة 94، ليؤكد أن "الشياطين الحمر" استعادوا هيبتهم وروحهم القتالية.
هذه النتائج تعيد رسم ملامح المربع الذهبي، فبينما يترنح السيتي خلف المتصدر، يزحف يونايتد بثبات نحو القمة، تاركاً الجماهير في حالة من الذهول أمام دوري لا يعترف بالمستحيل حتى الثواني الأخيرة.
لاعب سابق، كان قاصراً في الثمانينيات، أظهر "شجاعة هائلة" وقدم أول دعوى قضائية معروفة ضد النادي، متهماً الموظف الراحل "بلي واتس" بالاعتداء عليه جنسياً وجسدياً. التفاصيل مروعة، تمتد من المطاردة إلى الساونا وغرف الاستحمام، إلى المصارعة الجسدية.
ورغم أن النادي علم بالاتهامات منذ 2016 وتعاون مع "تقرير شيلدون"، إلا أن الضحية يطلب اليوم العدالة الحقيقية.
محاميته كيت هول انتقدت رد فعل النادي على الدعوى ووصفته بـ"المخيب للآمال"، مؤكدة أن "الناجين يستحقون المساءلة، وليس مجرد التعاطف". إنه اختبار أخلاقي لإرث "الشياطين الحمر" الذي يواجه الآن أحلك ذكرياته.
في لحظةٍ تجمدت فيها الأنفاس بملعب "فيلا بارك"، تحوّل "بطل العالم" إيميليانو مارتينيز من حارس أمين إلى مُهدٍ كريم.
في الوقت القاتل (45+1) قبل نهاية الشوط الأول، وبثقة ربما فاقت الحدود، حاول الأرجنتيني الخروج بالكرة بتمريرة خلفية قصيرة، فكانت النتيجة "كارثة" بكل المقاييس.
الكرة، بدلاً من أن تصل لزميله، ذهبت "هدية" لا تُرد إلى محمد صلاح، المتربص كعادته، فلم يتوانَ عن معاقبة هذا الخطأ الفادح بلمسة واحدة داخل الشباك (هدفه الرابع هذا الموسم).
هذا الخطأ، الذي وصفه الخبراء بأنه "من المستحيل أن يصدر عن حارس بمستواه"، لم يكن مجرد هدف أنهى به ليفربول الشوط متقدماً، بل كان انهياراً صادماً لسمعة حارس يُفترض أنه صمام الأمان، ولحظة غريبة ستُخلد طويلاً في ذاكرة "البريميرليغ".
وكما هي العادة في الأوقات الصعبة، كان "الملك المصري" محمد صلاح هو المنقذ، حين خطف هدفاً ذهبياً (45+1) قبل الاستراحة مباشرة، ليعيد الروح للمدرجات. وجاء ريان غرافينبرخ ليُطلق رصاصة الرحمة (58) ويُؤمّن النقاط الثمينة.
هذا الفوز يتجاوز مجرد النقاط الثلاث؛ إنه إعلان عن عودة الثقة المفقودة في توقيت قاتل. فالريدز لم يقفزوا للمركز الثالث (18 نقطة) فحسب، بل الأهم أنهم أرسلوا رسالة تحدٍ واضحة قبل "أسبوع النار" الحاسم: مواجهة العملاق ريال مدريد أوروبياً، ثم الصدام المرتقب مع مانشستر سيتي في قمة الدوري.
سلوت أطلق تصريحاً مدوياً، مؤكداً أنه لو توقفت حياته على تسجيل هدف، سيختار صلاح لهذه المهمة الحاسمة، مشدداً على أن الثقة لم تهتز.
المدرب الهولندي يرى أن الحل ليس بالإبعاد، بل بـ"استمرار إشراكه" في مراكز الخطر.
وبذكاء، أشار سلوت إلى أنه يأمل ألا يتقبل صلاح جلوسه احتياطياً (أوروبياً) بصدر رحب، فغضبه هذا هو "الحماس" اللازم ليعود ويُثبت جدارته.
دخل النجم المصري بديلاً (د74)، لكن "أنانية" واضحة حين فضل التسديد من زاوية صعبة بدلاً من تمرير كرة ذهبية لزميله فلوريان فيرتز، أشعلت منصات التواصل.
هذه اللقطة لم تكن عابرة، بل أججت إحباطات سابقة، لدرجة مطالبة المدرب آرني سلوت باستبعاده فوراً أمام برينتفورد.
ومع تراجع أرقامه المخيف هذا الموسم (3 أهداف فقط)، يطفو السؤال المرعب: هل هي كبوة عابرة، أم بداية نهاية عصر الملك المصري في آنفيلد؟.
حقق ليفربول فوزًا مثيرًا على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 3-2 في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز. جاء الفوز بعد مباراة متقلبة، حيث خطف ليفربول النقاط الثلاث في الوقت بدل الضائع.
التقدم الليفربولي: افتتح ليفربول التسجيل في الدقيقة 35 بهدف من الهولندي ريان جرافينبيرش. وتلقى نيوكاسل ضربة قوية بطرد لاعبه أنتوني جوردن قبل نهاية الشوط الأول. وفي بداية الشوط الثاني، عزز هوجو إيكيتيكي تقدم ليفربول بالهدف الثاني.
عودة نيوكاسل: تمكن ويليام أوسولا من إدراك التعادل لنيوكاسل في الدقيقة 88.
هدف الفوز القاتل: خطف ليفربول الفوز في الدقيقة 90+10 عن طريق ريجو نغوماها، الذي سجل هدفًا حاسمًا من تمريرة للنجم المصري محمد صلاح.
ترتيب الفريقين: بهذا الفوز، يرفع ليفربول رصيده إلى 6 نقاط ليحتل المركز الثالث، بينما يتجمد رصيد نيوكاسل عند نقطة واحدة في المركز الخامس عشر.
تاريخ المواجهات: التقى الفريقان في 185 مباراة، فاز ليفربول في 92 منها، مقابل 49 فوزًا لنيوكاسل، و44 تعادلًا.
هدافو المواجهات: يتصدر مايكل أوين قائمة الهدافين بـ 14 هدفًا، يليه محمد صلاح بـ 10 أهداف.
حقق فريق آرسنال فوزاً كبيراً على ضيفه ليدز يونايتد بنتيجة 5-0 في الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي. وبهذا الفوز، رفع آرسنال رصيده إلى 6 نقاط، محققاً العلامة الكاملة بعد فوزه في الجولة الأولى أيضاً.
الشوط الأول: افتتح التسجيل اللاعب يورين تيمبر في الدقيقة 34، وأضاف بوكايو ساكا الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
الشوط الثاني: واصل آرسنال سيطرته، حيث سجل الوافد الجديد فيكتور جيوكيريس الهدف الثالث في الدقيقة 48 من ركلة جزاء، ثم أضاف الهدف الخامس في الدقيقة 95. كما أحرز تيمبر هدفه الشخصي الثاني في الدقيقة 56.
يستعد آرسنال لمواجهة صعبة في الجولة القادمة عندما يحل ضيفاً على ليفربول، بينما سيلعب ليدز يونايتد مباراته المقبلة على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد.
Syria11News