تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*Fa

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 NEWS

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

ترامب: قريبا سأعلن مضيق هرمز أرضا تابعة للولايات المتحدة

ترامب يتوعد بإعلان مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي [[دونالد ترامب|...]]، اليوم الجمعة، عزمه إعلان مضيق هرمز "أرضاً تابعة للولايات المتحدة" بعد الانتهاء من "هزيمة إيران"، في تصعيد لافت يتجاوز المطالب السابقة بالسيطرة على الملاحة، ومخالفاً للقانون الدولي الذي يعتبر المضيق ممراً مائياً دولياً يخضع للمياه الإقليمية الإيرانية والعمانية، مما أثار موجة من الانتقادات والقلق في الأوساط الدولية والإقليمية .

جاءت تصريحات ترامب خلال فعالية في نيويورك، بعد أسابيع من إعلانه السيطرة على المضيق، وتزامناً مع استمرار الحرب الأمريكية الإيرانية، حيث تشن واشنطن ضربات على أهداف إيرانية، بينما يرد الحرس الثوري باستهداف قواعد أمريكية في المنطقة، ومؤكداً أن المضيق سيظل مغلقاً حتى تحقيق شروط طهران . وحذرت روسيا والصين من أي محاولات لتغيير الوضع القانوني للمضيق، مؤكدتين على أهمية الالتزام بالقانون الدولي وحرية الملاحة، فيما أعربت دول الخليج عن قلقها من أن يؤدي هذا التصعيد إلى مزيد من زعزعة الاستقرار في المنطقة، خاصة مع استمرار تأثير الحرب على أمن الطاقة العالمي، في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تداعيات هذه الخطوة غير المسبوقة على الملاحة الدولية والأمن الإقليمي .

طهران ترفع حدة التهديد وتتمسك بالسيطرة الميدانية على مضيق هرمز

طهران ترفع حدة التهديد وتتمسك بالسيطرة الميدانية على مضيق هرمز

أعلنت القيادة الإيرانية تمسكها الكامل بالسيطرة على الممر المائي الاستراتيجي في مضيق هرمز، مؤكدة أنها لن تتراجع عن التواجد العسكري المكثف في الممر الحيوي حتى لو قاد ذلك إلى استئناف المواجهات العسكرية الشاملة في المنطقة.

وأوضحت المسؤولون في طهران أن النفوذ البحري في هذه المنطقة يعد خياراً سيادياً لا يخضع للتفاوض أو المساومة، مشيرين إلى أن أي تحركات دولية أو إقليمية تحاول فرض واقع جديد بالقرب من شواطئها ستواجه بردود عسكرية متناسبة. وتأتي هذه التصريحات الحادة وسط توترات متصاعدة وشلل يهدد حركة شحن النفط والتجارة العالمية عبر المعبر المائي الأهم في الشرق الأوسط، مما يدفع الأطراف الدولية إلى مراقبة تحركات طهران الميدانية بحذر بالغ والتأهب لسيناريوهات تصعيد متعددة قد تطال طرق الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية خلال المرحلة القادمة.

ضربات جوية سعودية أمريكية مشتركة تستهدف ميليشيات في العراق

ضربات جوية سعودية أمريكية مشتركة تستهدف ميليشيات في العراق

نفذت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق المباشر مع القيادة المركزية الأمريكية ضربات جوية نوعية استهدفت مواقع وبنى تحتية تابعة لميليشيات موالية لإيران داخل الأراضي العراقية.

وأوضحت وزارة الدفاع السعودية أن العملية الجوية جاءت استناداً إلى حق الدفاع المشروع عن النفس المكفول بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة ورداً مباشراً على الاستهدافات الأخيرة التي طالت منشآت نفطية حيوية في المنطقة الشرقية والعاصمة الرياض بطائرات مسيرة. من جهتها أكدت القيادة المركزية الأمريكية أن الهجمات دمرت مراكز لوجستية ومستودعات أسلحة تستخدمها الجماعات المسلحة المدعومة من الحرس الثوري الإيراني والتي شنت أكثر من ثلاثين هجوماً بالمسيرات خلال الأيام القليلة الماضية. وشهدت مناطق متفرقة في العراق مثل البصرة وكركوك والصويرة دوي انفجارات متتالية استهدفت مقار ومواقع تابعة للحشد الشعبي وسط استنفار أمني واسع وتحقيقات عسكرية عاجلة وجهت بها بغداد للوقوف على ملابسات انطلاق الهجمات من أراضيها. وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة لتضع المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد العسكري المباشر وسط تحذيرات دولية من اتساع رقعة الصراع.

الحرس الثوري يهدد بإغلاق ممرات الطاقة العالمية وإمكانية الاستعانة بالحوثي لإغلاق باب المندب

الحرس الثوري يهدد بإغلاق ممرات الطاقة العالمية وإمكانية الاستعانة بالحوثي لإغلاق باب المندب

في تصعيد خطير يهدد إمدادات الطاقة العالمية، هدد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، بإغلاق جميع ممرات تصدير الطاقة التي تستفيد منها الولايات المتحدة وحلفاؤها، عقب إغلاق طهران مضيق هرمز وإعادة واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مؤكداً أن صادرات الطاقة في المنطقة "إما أن تكون متاحة للجميع أو تُحرم منها جميع الأطراف".

ويرى محللون أن إيران تلمّح إلى إمكانية الاستعانة بجماعة الحوثي في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب، وهو الممر البحري الحيوي الذي يربط البحر الأحمر بخليج عدن، مما قد يفتح جبهة جديدة ويهدد اثنين من أهم الممرات الاستراتيجية للطاقة في العالم. وأعلن مسؤول حوثي بارز استعداد الجماعة لإغلاق المضيق إذا استمرت السعودية في عملياتها العسكرية داخل اليمن، محذراً من أن هذه الخطوة قد تدفع أسعار النفط إلى نحو 200 دولار للبرميل. ويأتي هذا التصعيد في وقت تشن فيه القوات الأميركية ضربات مكثفة على مواقع إيرانية، وأعلن الحرس الثوري استهداف منشآت أميركية في البحرين والكويت والأردن، فيما تستمر المواجهات في مضيق هرمز الذي أغلقه الإيرانيون، مما يهدد أمن الطاقة العالمي في واحدة من أخطر لحظات المنطقة.

طهران تُغلق "هرمز" مجدداً وتتهم ترامب بـ "الخداع" واستغلال حسن النوايا

في تراجع سريع عن أجواء الانفراجة التي سادت بالأمس، أعلنت السلطات الإيرانية إعادة إغلاق مضيق هرمز بشكل كامل أمام حركة الملاحة الدولية، واصفةً قرار الفتح المؤقت السابق بأنه كان "اختباراً لحسن النوايا" فشلت فيه واشنطن. 

وأكد مساعد الرئيس الإيراني، مهدي طباطبائي، أن نكث ترامب للعهود واستمراره في فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية مع استغلال التهدئة لأغراض دعائية، أجبر طهران على إعادة المضيق إلى قبضة الحرس الثوري الصارمة.


تفاصيل "السيطرة الصارمة" والواقع الميداني:

  • إغلاق فعلي ونار تحذيرية: أكدت مصادر استخباراتية إقليمية أن المضيق "مغلق فعلياً"، حيث أُجبرت عشرات السفن على العودة أدراجها منذ صباح اليوم. كما تم توثيق إطلاق نار استهدف سفينة واحدة على الأقل لفرض سياسة الإغلاق الجديدة.

  • نظام "تصاريح العبور": شدد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان، إبراهيم عزيزي، على أن الوضع عاد لما كان عليه سابقاً؛ حيث لن يُسمح بمرور أي سفينة دون الحصول على تصريح مسبق من البحرية الإيرانية ودفع "رسوم عبور" مرتبطة بظروف الحرب.

  • صدام الخطاب (ترامب vs عراقجي): بينما أشاد ترامب بالأمس بفتح المضيق مع التمسك بـ "الحصار الكامل"، اعتبرت طهران هذا التناقض "استعلاءً لا يمكن قبوله"، مؤكدة أن حرية الملاحة في هرمز هي مقايضة مباشرة لحرية الملاحة في الموانئ الإيرانية.

  • القدرة على الردع: وصف طباطبائي التحرك الإيراني بأنه رسالة لإعادة "الطواغيت إلى حجمهم الطبيعي"، مشيراً إلى أن السيطرة على هذا الشريان العالمي هي حق سيادي وقوة ميدانية لن تتنازل عنها إيران تحت الضغط.


إن عودة "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز في ربيع عام 2026 تضع الاقتصاد العالمي على فوهة بركان، وتنسف التفاؤل بـ "الهدنة العشرية" التي أعلنها ترامب. فبينما تحاول واشنطن ممارسة "البلطجة البحرية" —بحسب التوصيف الإيراني— تصر طهران على أن المضيق سيبقى مغلقاً طالما لم يتنفس اقتصادها بعيداً عن الحصار. 

الساعات القادمة ستحدد ما إذا كان ترامب سيتراجع عن "موقفه المتشدد" لإنقاذ إمدادات النفط، أم أن المواجهة المباشرة في مياه الخليج باتت مسألة وقت لا أكثر.

قرقاش: إيران هي "العدو الرئيسي" والإمارات خرجت منتصرة بفضل صمود جبهتها الداخلية

في جلسة اتسمت بالصراحة بنادي دبي للصحافة، أكد الدكتور أنور قرقاش أن الإمارات خرجت من الأزمات الأخيرة أكثر قوة وتلاحماً، معتبراً أن الجبهة الداخلية كانت "سر الانتصار". 

وبينما وضع شروطاً حازمة لأي حوار مستقبلي مع طهران—تشمل ضمانات دولية ووقف البرامج الصاروخية—لم ينسَ توجيه عتب مرير للمنظومات العربية التي لم تكن، بحسب وصفه، على مستوى التحديات الجسيمة.

وعلى الرغم من نبرة "الحذر الشديد" تجاه الجار الإيراني، إلا أن قرقاش رسم ملامح "إمارات المستقبل" القائمة على التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي لتعزيز الدفاع الوطني، مع التمسك الدائم بدعم الحق الفلسطيني إنسانياً وسياسياً. 

إنها رسالة واضحة: الإمارات تريد السلام والدبلوماسية، لكنها ترفض العودة لمربع الوعود غير المضمونة، وتضع أمن مواطنيها كخط أحمر لا يقبل التفاوض في عام 2026.

خسارة "العيون الثمينة": تحطم طائرة MQ-4C Triton الأمريكية في الخليج بصدمة بلغت 240 مليون دولار

خسارة "العيون الثمينة": تحطم طائرة MQ-4C Triton الأمريكية في الخليج بصدمة بلغت 240 مليون دولار

كشفت تقارير عسكرية استناداً إلى مجلة Military Watch Magazine، عن تحطم واحدة من أندر وأغلى الطائرات المسيرة في العالم، من طراز MQ-4C Triton، في منطقة الخليج في التاسع من أبريل الجاري. 

وبينما أرجعت البحرية الأمريكية الحادث إلى عطل تقني، تظل ظروف الاختفاء المفاجئ للطائرة فوق مياه الخليج مادة دسمة للتكهنات، خاصة مع وجود تقارير تشير إلى احتمال تعرضها لاستهداف مباشر من الدفاعات الجوية الإيرانية، وهو ما يضع المنصة الأمريكية الأكثر تطوراً تحت اختبار حقيقي لقدرتها على البقاء في بيئات النزاع النشطة.

تُقدر قيمة الطائرة الواحدة بنحو 240 مليون دولار، وهو رقم يتجاوز تكلفة أحدث المقاتلات المأهولة مثل F-15E، مما يجعل فقدانها خسارة استراتيجية فادحة تتجاوز القيمة المادية. 

ونظراً لهذا السعر الفلكي، لا تشغل البحرية الأمريكية سوى 20 وحدة فقط من هذه الطائرة، التي تُعد النسخة البحرية المطورة من طائرة "غلوبال هوك" الشهيرة. 

وتمتاز "تريتون" بمواصفات تقنية خارقة، حيث يبلغ باع جناحيها نحو 40 متراً، وتستطيع البقاء في الجو لأكثر من 24 ساعة متواصلة، محلقة على ارتفاعات شاهقة تصل إلى 50 ألف قدم، مما يمنحها القدرة على مراقبة مساحات شاسعة من المحيطات والبحار بمدى يصل إلى 15 ألف كيلومتر.

وتشير التقارير إلى أن هذه الخسارة تأتي في توقيت حرج للغاية، حيث تُعد طائرة MQ-4C المنصة الاستطلاعية الأساسية التي تراهن عليها واشنطن في مراقبة التحركات البحرية في منطقة المحيط الهادئ والخليج. 

ومع ندرة هذا الطراز وحداثة إنتاجه مقارنة بطائرات الإنذار المبكر القديمة مثل E-3 Sentry، فإن تحطمها يثير تساؤلات جدية حول نقاط الضعف في تكنولوجيا المسيرات عالية الارتفاع أمام المنظومات الدفاعية المتطورة، ويضع ضغوطاً إضافية على "نورثروب غرومان" المصنعة وعلى قادة الأسطول الأمريكي في المنطقة لإعادة تقييم بروتوكولات التحليق في الأجواء الإقليمية المتوترة.

ساعة الصفر في الخليج: واشنطن تعلن "الحصار البحري" الشامل على إيران وفشل مفاوضات إسلام آباد

ساعة الصفر في الخليج: واشنطن تعلن "الحصار البحري" الشامل على إيران وفشل مفاوضات إسلام آباد

دخلت المنطقة منعطفاً عسكرياً هو الأخطر منذ عقود، مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية بدء تنفيذ حصار بحري كامل على كافة الموانئ الإيرانية اعتباراً من صباح الاثنين 13 نيسان 2026. 

وأكدت واشنطن أن الحصار سيطبق بصرامة على سفن جميع الدول دون استثناء، مع التعهد بعدم إعاقة الملاحة المتجهة للموانئ غير الإيرانية عبر مضيق هرمز. 

ويأتي هذا التصعيد الميداني فور وصول محادثات إسلام آباد إلى طريق مسدود، بعد مغادرة الوفد الإيراني دون اتفاق بسبب رفض طهران مطلب فتح المضيق قبل التوقيع على تسوية شاملة.

وفي أول رد فعل سياسي، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى أن "الملف النووي" ظل العقبة الوحيدة التي أفشلت التوافق، بينما توعد محسن رضائي، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام، بإفشال الحصار، مؤكداً أن القوات الإيرانية تمتلك "أوراق قوة" ستجعل المخططات الأمريكية مجرد "أوهام خيالية". 

ومع بدء اعتراض السفن، تتجه الأنظار نحو بحر عمان والخليج العربي لترقب أول احتكاك عسكري مباشر، وسط مخاوف دولية من اشتعال فتيل "حرب ناقلات" جديدة قد تؤدي إلى قفزة جنونية في أسعار الطاقة العالمية.

عبر سوريا.. "طريق الحرير" الجديد يربط تركيا بالخليج في 4 أيام وتأشيرات سعودية فورية

عبر سوريا.. "طريق الحرير" الجديد يربط تركيا بالخليج في 4 أيام وتأشيرات سعودية فورية

في تطور اقتصادي مفصلي فرضته التوترات الجيوسياسية، أعلن وزير التجارة التركي عمر بولات، الثلاثاء 31 آذار، عن تأمين تأشيرات عبور (ترانزيت) لمدة 15 يوماً لجميع سائقي الشاحنات الأتراك من قبل السلطات السعودية. 

هذا الاتفاق يأتي استكمالاً لاتفاقية تحرير حركة الترانزيت مع سوريا التي بدأت في آب الماضي، ليصبح الطريق البري المار بدمشق هو البديل الاستراتيجي الأول بعد إغلاق مضيق هرمز. 

وأوضح بولات أن الشاحنات التركية بات بمقدورها الوصول إلى أسواق السعودية ودول الخليج عبر الأراضي السورية والأردنية في غضون 3 إلى 4 أيام فقط، مما سيؤدي إلى قفزة نوعية في وتيرة التجارة الإقليمية وتلبية الطلب المتزايد على البضائع التركية في منطقة الخليج. 

إن تفعيل هذا الممر لا يخدم المصدرين الأتراك فحسب، بل يضع البنية التحتية السورية في قلب منظومة الإمداد العالمية، محولاً الجغرافيا السورية إلى شريان حياة لا غنى عنه للتجارة بين الأناضول وشبه الجزيرة العربية.

اشتعال حرب الشرق الأوسط: قتلى أمريكيون وصواريخ تضرب الخليج

اشتعال حرب الشرق الأوسط: قتلى أمريكيون وصواريخ تضرب الخليج

هل تتابعون التطورات المتسارعة التي تضع الشرق الأوسط على صفيح ساخن؟

 المشهد الميداني يزداد تعقيداً مع استمرار الحرب، مخلفاً وراءه خسائر بشرية ومادية غير مسبوقة وتصعيداً ينذر بالأسوأ.

البداية من واشنطن، حيث أعلنت القيادة المركزية الأمريكية رسمياً ارتفاع حصيلة قتلاها إلى 7 جنود، إثر استهداف مواقع وقواعد أمريكية بطائرات مسيرة في السعودية والكويت. 

أمام هذا التطور العسكري، كان موقف الرئيس دونالد ترامب حازماً؛ فبعد استقباله جثامين الجنود، توعد بمواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق أهدافها، متفاخراً بتدمير الترسانة الصاروخية وإغراق البحرية الإيرانية بالكامل.

لكن نيران هذه الحرب لم تبقَ محصورة، بل طالت العمق الخليجي. فقد أعلنت الإمارات أن إيران أطلقت أكثر من 1400 صاروخ ومسيرة، مما أسفر عن سقوط ضحايا وأضرار مادية في السعودية والإمارات والبحرين، إلى جانب استهداف قواعد في الكويت.

في المقابل، تدفع طهران ضريبة دموية باهظة، إذ أعلنت وزارة الصحة الإيرانية مقتل أكثر من 1200 مدني وإصابة الآلاف. 

ورغم تعيين مجتبى خامنئي مرشداً جديداً خلفاً لوالده، تبدو طهران مصممة على المواجهة؛ حيث نقلت وكالة "فارس" نيتها تحديث بنك أهدافها ليشمل كافة المصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة. 

وفي خطوة أمريكية مضادة قد تخنق طهران اقتصادياً، كشف موقع "أكسيوس" عن دراسة واشنطن للسيطرة على جزيرة "خرج" التي تصدر معظم النفط الإيراني.

أمام تناثر هذه الشرارات الخطيرة، هل بتنا حقاً نعيش الفصول الأولى من حرب إقليمية شاملة؟