حرية ومسؤولية
شهدت العاصمة الليبية، اليوم الأحد، تصعيداً جديداً في الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، حيث أغلق محتجون مقر وزارة الخارجية ووزارة الشباب، ونصبوا خياماً وقطعوا طرقاً رئيسية في عدة مناطق، على خلفية الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية .
وأفاد شهود عيان بإغلاق الطرق في مناطق جزيرة القرقني، ومحيط جزيرة النبراس، ومنطقة الغيران، مع إشعال الإطارات، وتعطل حركة المرور على طريق الشط والطريق السريع المتجه إلى منطقة المشتل، في حركة احتجاجية شملت مناطق واسعة من العاصمة . وفي تطور ميداني خطير، وقع إطلاق نار على متظاهرين أمام محطة كهرباء غرب طرابلس بمنطقة جنزور، دون صدور معلومات رسمية حتى الآن عن حجم الإصابات . ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة خانقة تعصف بالبلاد، حيث تعاني ليبيا من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة يومياً، وسط فشل حكومي في توفير الخدمات الأساسية، مما دفع المواطنين إلى العصيان المدني، مع تصاعد الدعوات لإجراء إصلاحات جذرية أو رحيل الحكومة .
أوقفت قوة عسكرية تابعة للجيش اللبناني، خلال عملية دهم في بلدة مرجبا، المواطن (ج.ص.) الذي كان قد أقدم في 14 تموز الجاري على إطلاق النار باتجاه المواطنين والأحياء السكنية في بلدة بتغرين – المتن، وضبطت بحوزته كمية من الأسلحة والذخائر الحربية والمخدرات بالإضافة إلى أعتدة عسكرية.
وقالت قيادة الجيش في بيان لها، إن الوحدة العسكرية تعرضت لإطلاق نار من قبل المطلوب خلال عملية الدهم، مما أدى إلى إصابة ضابط وعسكري بجروح، تم نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما تمكنت القوات من السيطرة على الموقف وتوقيف الجاني دون وقوع إصابات إضافية بين المدنيين أو عناصر الجيش. وكانت عمليات الدهم قد نفذت في عدد من البلدات المجاورة قبل أن تسفر عن توقيف المطلوب في بلدة مرجبا . وقد سُلّمت المضبوطات إلى الجهات المختصة، وبوشر التحقيق مع الموقوف بإشراف القضاء المختص، الذي سيتولى كشف ملابسات الحادثة والدوافع الكامنة وراء إطلاق النار على الأحياء السكنية، تمهيداً لاتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحقه.
استفاقت ولاية كهرمان مرعش جنوبي تركيا، اليوم الأربعاء، على وقع هجوم مسلح دامي استهدف مدرسة إعدادية، نفذه طالب في الصف الثامن يبلغ من العمر 14 عاماً.
وأكد والي الولاية أن المهاجم، وهو ابن لشرطي سابق، اقتحم المدرسة مزوداً بخمسة أسلحة نارية وسبعة مخازن ذخيرة، وفتح النار بشكل عشوائي داخل فصلين دراسيين، مما أسفر عن مقتل 4 أشخاص (3 طلاب ومعلم) وإصابة 20 آخرين بجروح متفاوتة، قبل أن يلقى المهاجم حتفه.
وشهدت المدرسة حالة عارمة من الذعر، حيث اضطر بعض الطلاب للقفز من النوافذ هرباً من الرصاص، بينما فرضت قوات الأمن طوقاً مشدداً في المحيط.
ويأتي هذا الهجوم، الذي صدر بحقه قرار بمنع النشر الإعلامي المؤقت، في ظل غضب شعبي واسع ومطالبات بتشديد الرقابة الأمنية على المؤسسات التعليمية، خاصة بعد الحادثة المشابهة التي وقعت في شانلي أورفة قبل يومين، والتي استدعت تدخلاً مباشراً من الرئيس أردوغان بمحاسبة الإداريين المقصرين.