حرية ومسؤولية
شهدت العاصمة الليبية، اليوم الأحد، تصعيداً جديداً في الاحتجاجات الشعبية المطالبة بإسقاط حكومة الوحدة الوطنية، حيث أغلق محتجون مقر وزارة الخارجية ووزارة الشباب، ونصبوا خياماً وقطعوا طرقاً رئيسية في عدة مناطق، على خلفية الانقطاعات المتكررة للكهرباء وتردي الأوضاع الخدمية والمعيشية .
وأفاد شهود عيان بإغلاق الطرق في مناطق جزيرة القرقني، ومحيط جزيرة النبراس، ومنطقة الغيران، مع إشعال الإطارات، وتعطل حركة المرور على طريق الشط والطريق السريع المتجه إلى منطقة المشتل، في حركة احتجاجية شملت مناطق واسعة من العاصمة . وفي تطور ميداني خطير، وقع إطلاق نار على متظاهرين أمام محطة كهرباء غرب طرابلس بمنطقة جنزور، دون صدور معلومات رسمية حتى الآن عن حجم الإصابات . ويأتي هذا التصعيد في ظل أزمة خانقة تعصف بالبلاد، حيث تعاني ليبيا من انقطاع الكهرباء لساعات طويلة يومياً، وسط فشل حكومي في توفير الخدمات الأساسية، مما دفع المواطنين إلى العصيان المدني، مع تصاعد الدعوات لإجراء إصلاحات جذرية أو رحيل الحكومة .