تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

أردوغان يطلق "تعبئة إنسانية" تعبر الحدود

أردوغان يطلق "تعبئة إنسانية" تعبر الحدود

بوجدانٍ يفيض بالمسؤولية وروحٍ تستحضر عدل الفاروق عمر، أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان نداءً إنسانياً مدوياً، محولاً شهر رمضان المبارك من مجرد شعيرة دينية إلى "ملحمة تكافل" تتجاوز حدود الجغرافيا. 

ففي لقاءٍ مفعم بالعاطفة مع حزبه، وضع أردوغان كرامة الإنسان السوري والغزي في قلب الضمير التركي، مؤكداً أن أنقرة لن تترك المظلومين يواجهون شتاءهم وبردهم وحيدين. 

إن استدعاءه لصورة "سيدنا عمر" وهو يطرق الأبواب ليلاً، ليس مجرد استشهاد تاريخي، بل هو تحليل عميق لفلسفة الحكم التي يتبناها؛ حيث "القدر الذي لا يغلي" هو وزرٌ أخلاقي لا يُغتفر. 

من حملات "خمس دقائق قبل الإفطار" للشباب إلى لمسات الجناح النسائي التي تمسح دموع اليتامى، يرسم أردوغان خارطة طريق لعام 2026 تجعل من رمضان جسراً يمتد من أزقة أنقرة إلى خيام النازحين في سوريا وأوجاع غزة، وصولاً إلى مغتربي أوروبا. 

إنها دعوة للتعبئة الشاملة تلامس شغاف القلوب، تذكّرنا بأن القيادة الحقيقية هي التي تنصت لأنين المحرومين خلف الأبواب الموصدة، وتجعل من "أمانة المدن" واجباً إلهياً يرفض أن يبيت أي شقيق جائعاً أو منسياً في عتمة الحاجة.

مصير واحد وقلب نابض: تركيا ترسم ملامح سوريا الجديدة

مصير واحد وقلب نابض: تركيا ترسم ملامح سوريا الجديدة

في لحظة فارقة من تاريخ المنطقة، أطلق الرئيس رجب طيب أردوغان رسائل مفعمة بالأمل والتضامن، مؤكداً أن تركيا لن تترك جارتها سوريا تواجه مصيرها وحدها، بل ستقف حصناً لمنع تمزقها. 

لم تكن هذه الكلمات مجرد تصريحات سياسية، بل تجسيداً لرؤية إنسانية واستراتيجية تهدف لترسيخ السلام الدائم بعيداً عن أخطاء الماضي وتطرف المطالب. 

إن التناغم اللافت في المواقف بين أنقرة والرياض والقاهرة وعمان يعكس تشكل جبهة عربية إقليمية موحدة تؤمن بأن قوة دمشق واستقرارها هما صمام أمان للشرق الأوسط بأكمله. 

وبينما تتضح معالم "خريطة الطريق" نحو مستقبل تشاركي يضمن تمثيل كافة المكونات السورية، تبرز ضرورة التزام كافة القوى الميدانية بالعهود المقطوعة، ونبذ العنف لضمان وحدة الأراضي السورية. 

إن هذا الحراك الدبلوماسي المكثف، الذي توجته البيانات المشتركة مع السعودية، يثبت أن لغة الحوار وحسن النية هي السبيل الوحيد لتجاوز سنوات الجراح، حيث تسعى تركيا اليوم لتكون الجار الوفي الذي يحتضن التنوع السوري ويقود قاطرة الاستقرار نحو بر الأمان.

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

"نورت الرياض": عفوية القيادة ترسم خارطة طريق للوحدة الإسلامية

لم تكن عبارة "نورت الرياض" التي التقطها الميكروفون بعفوية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للرئيس التركي رجب طيب أردوغان مجرد ترحيب بروتوكولي، بل كانت ومضة دبلوماسية اختصرت مسافات من التقارب بين قطبين إقليميين. 

في قصر اليمامة، تجلى "دفء اللقاء" ليؤكد أن العلاقات السعودية التركية تجاوزت مرحلة التنسيق لتصل إلى مرحلة الشراكة الأخوية الراسخة. 

وقد اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي بمشاعر فياضة من شعبي البلدين، حيث رأى النشطاء في هذه الحفاوة "بشرى خير" للعالم الإسلامي أجمع، وسط دعوات بضرورة التوحد لمواجهة تحديات العصر؛ فالاتحاد بقاء والفرقة هلاك. 

إن استعراض آفاق التعاون والفرص الواعدة في مختلف المجالات، إلى جانب بحث ملفات المنطقة، يشير إلى أننا أمام تحالف استراتيجي جديد يهدف إلى الاستقرار والازدهار. 

هذه الكلمات البسيطة في مبناها، العميقة في معناها، أثبتت أن الدبلوماسية الإنسانية هي القادرة على صياغة مستقبل مشرق، حيث تلتقي القوة مع المودة لترسيخ دور البلدين الشقيقين كصمام أمان للمنطقة وشعوبها، تحت شعار التعاون والنمو المشترك.

أردوغان في الرياض والقاهرة لرسم ملامح استقرار المنطقة

أردوغان في الرياض والقاهرة لرسم ملامح استقرار المنطقة

في لحظة فارقة تتجه فيها الأنظار نحو ترتيب بيت المنطقة من الداخل، يستهل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان جولة دبلوماسية رفيعة المستوى إلى السعودية ومصر مطلع فبراير، حاملًا في جعبته ملفات تتجاوز حدود السياسة التقليدية لتلامس عمق الجرح الفلسطيني. 

إن هذه الزيارة ليست مجرد لقاءات بروتوكولية، بل هي حراك إنساني وسياسي يهدف لوضع خارطة طريق لإنهاء مأساة غزة عبر مبادرات نوعية كـ "مجلس السلام"، ومناقشة آليات إعادة الإعمار التي تعيد الأمل لآلاف العائلات المنكوبة في فلسطين وسوريا. 

وبالتوازي مع هذا المسار العاطفي والسياسي، تبرز لغة المصالح الاستراتيجية من خلال منتديات الأعمال وتدشين حقبة جديدة من التعاون الدفاعي (التركي-السعودي-الباكستاني)، ما يعكس رغبة حقيقية في بناء درع إقليمي يحمي الاستقرار. 

إن مرافقة كبار المستثمرين للوفد التركي تؤكد أن الرؤية القادمة تمزج بين "رغيف الخبز" و"الأمن القومي"، حيث تلتقي التكنولوجيا والبنية التحتية بروح التضامن الإقليمي، لترسل رسالة للعالم بأن دول المنطقة قادرة على صياغة مستقبلها بيدها، وتضميد جراحها بعيداً عن الإملاءات الخارجية، في خطوة شجاعة نحو تكامل اقتصادي وعسكري يحقق السلام المستدام.

مباركة أميركية تركية: دمشق وقسد تطويان صفحة الحرب وتبدآن "الدمج"

مباركة أميركية تركية: دمشق وقسد تطويان صفحة الحرب وتبدآن "الدمج"

تشهد سوريا اليوم تحولاً استراتيجياً يتجاوز مفهوم "الهدنة" ليلامس جوهر بناء الدولة، مدفوعاً بحراك دبلوماسي عالي المستوى بين واشنطن وأنقرة ودمشق.

ففي سابقة سياسية، شكلت إشادة الرئيس ترمب بنظيره السوري أحمد الشرع ووصفه بـ"المحترم"، بالتوازي مع إصرار أردوغان على "الدمج المؤسساتي"، مظلة دولية متينة للاتفاق التاريخي الجديد بين الحكومة السورية و"قسد". 

هذا الاتفاق، الذي ينقل عناصر الشرطة السورية لضبط أمن المدن الحيوية كالحسكة والقامشلي، ويدفع بـ"قسد" نحو الاندماج في هياكل الدولة، يمثل بداية النهاية لحقبة "تعدد السلطات". 

إن التناغم الأميركي-التركي مع المرونة السورية لا يعني فقط وقفاً للعمليات العسكرية، بل هو رسالة طمأنة للمدنيين بأن القوى الكبرى اتفقت أخيراً على "سوريا الموحدة"، حيث تحل الشرعية والمؤسسات مكان الخنادق، ليتنفس الشمال الشرقي الصعداء بعد سنوات من القلق وعدم اليقين.

حلم الرئاسة يتبدد: القضاء يُحاصر إمام أوغلو ويثبّت إلغاء شهادته

حلم الرئاسة يتبدد: القضاء يُحاصر إمام أوغلو ويثبّت إلغاء شهادته

في ضربة قاصمة لآمال المعارضة التركية، تتلاشى فرص أكرم إمام أوغلو في الوصول إلى قصر الرئاسة عام 2028، ليس عبر صناديق الاقتراع، بل خلف جدران المحاكم. 

فمع رفض القضاء الطعن في قرار سحب شهادته الجامعية، تكتمل فصول الحصار المفروض على "رجل إسطنبول القوي" القابع في السجن منذ مارس الماضي بتهم فساد يراها أنصاره ملفقة. 

هذا القرار لا يُعد مجرد إجراء إداري، بل يمثل "رصاصة الرحمة" القانونية التي تُقصي المنافس الأشرس لأردوغان، إذ أن فقدان المؤهل الجامعي يعني دستورياً حرمانه التام من سباق الرئاسة. 

وبينما تصر الحكومة على حياد القضاء، يرتسم مشهد سياسي قاتم يصفه حزب الشعب الجمهوري بـ"الإعدام السياسي"، حيث تُستخدم الملفات القديمة وتهم "إهانة القضاء" كأدوات فعالة لشل حركة الخصوم. 

إنها لحظة حرجة في تاريخ الديمقراطية التركية، تضع مصير الانتخابات المقبلة على المحك، وتترك شريحة واسعة من الناخبين بشعور من الإحباط العميق أمام حقيقة أن معركتهم الانتخابية ربما حُسمت قضائياً قبل أن تبدأ.

"التركية لغة ثانية في دمشق".. أردوغان يودع "الضيوف" بالدموع ويبارك عودتهم: كنّا سنداً لكم، وثورتكم فخر لنا

"التركية لغة ثانية في دمشق".. أردوغان يودع "الضيوف" بالدموع ويبارك عودتهم: كنّا سنداً لكم، وثورتكم فخر لنا - S24News

في لحظة عاطفية تطوي صفحة اللجوء وتفتح كتاب "الأخوة الأبدية"، وجه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رسالة وداع مفعمة بالفخر لـ"ضيوفه" السوريين الذين بدأوا رحلة العودة إلى وطنهم المحرر. 


لم يتحدث بلغة المصالح، بل بلغة القلب، مؤكداً أن "ثورة السوريين" أضافت فخراً لشعب تركيا الذي صمد أمام "استفزازات الأعداء" واحتضن الهاربين من المجازر بصبر أيوب. لكن المفاجأة الأبرز في حديثه كانت الإشارة الثقافية العميقة: "اللغة التركية باتت لغة ثانية في دمشق وحلب واللاذقية". 


هذا التصريح يعكس واقعاً جديداً؛ فسنوات الألم الـ 14 لم تخلف دماراً فقط، بل نسجت انصهاراً اجتماعياً وثقافياً عميقاً بين الشعبين لا يمكن محوه. 


أردوغان، الذي أكد أن "أمن سوريا من أمن تركيا"، يرى في عودة اللاجئين ليس نهاية للأعباء، بل بداية لمستقبل مشترك يباركه العائدون، مؤكداً التزام أنقرة الصارم بوحدة الأراضي السورية "من النهر إلى البحر" ودعم إعادة الإعمار، لتبقى تلك السنوات شاهدة على نصرة المظلوم وليس مجرد لجوء عابر.

"لولا ماضيه القاسي لما نجح".. ترامب يمنح الشرع "صك البراءة" في واشنطن ويكشف عن "اتفاق وشيك" مع إسرائيل

"لولا ماضيه القاسي لما نجح".. ترامب يمنح الشرع "صك البراءة" في واشنطن ويكشف عن "اتفاق وشيك" مع إسرائيل

إنه "صك براءة" كامل من البيت الأبيض. لقاء ترامب والشرع لم يكن مجرد لقاء تاريخي، بل كان "مصالحة" سياسية عميقة. 


ترامب لم يكتفِ بإعلان "الوفاق" مع الشرع، بل ذهب إلى أبعد نقطة حين طوى صفحة الماضي بعبارة ستظل للتاريخ: "كلنا مررنا بماضٍ صعب". في منطق ترامب، هذا الماضي "القاسي" لم يكن عائقاً، بل كان "شرطاً" ليحصل الشرع على هذه "الفرصة". 


هذا الدعم المطلق، الذي جاء بعد الإطاحة بالأسد، لم يكن مجانياً. فترامب كشف عن "الجائزة الكبرى": "نتوقع إعلاناً عن اتفاق بين سوريا وإسرائيل". 


وبينما أشاد بقدرة الشرع على التعامل "الجيد جداً" مع أردوغان، تعهد ترامب بأن واشنطن ستفعل "كل ما بوسعها" لإنجاح "سوريا الجديدة".

"تأثير الدومينو" يصل أنقرة.. أردوغان يلغي تجميد أصول الرئيس الشرع ووزير داخليته تنفيذاً لقرار مجلس الأمن

"تأثير الدومينو" يصل أنقرة.. أردوغان يلغي تجميد أصول الرئيس الشرع ووزير داخليته تنفيذاً لقرار مجلس الأمن

في خطوة تنفيذية سريعة تظهر حجم التحول في الموقف الدولي، أعلنت تركيا رسمياً إنهاء تجميد أصول الرئيس السوري أحمد الشرع ووزير الداخلية أنس خطاب. 


هذا القرار، الذي وقعه الرئيس أردوغان ونشر في الجريدة الرسمية، يلغي أحكاماً سابقة تعود لعام 2013 بموجب قانون "منع تمويل الإرهاب". لا يُعد هذا مجرد إجراء إداري، بل هو "تأثير الدومينو" لقرار مجلس الأمن التاريخي الصادر قبل أيام. 


فبعد تصويت مجلس الأمن يوم الخميس، لحقت به بريطانيا والولايات المتحدة يوم الجمعة، والاتحاد الأوروبي في الطريق. واليوم، تُثبت أنقرة، التي رحبت بقرار الأمم المتحدة، أنها جادة في "دعم الرفع الكامل للعقوبات" وتسهيل اندماج "سوريا الجديدة" في المجتمع الدولي، مطوية بذلك عملياً صفحة العقوبات التي ربطت القيادة السورية بملفات "داعش والقاعدة".

رسالة أردوغان من "الكومسيك": عين على غزة ويد لسوريا وقلب على السودان

رسالة أردوغان من "الكومسيك": عين على غزة ويد لسوريا وقلب على السودان

في خطاب ناري أمام "الكومسيك"، لم يكتفِ الرئيس أردوغان برسم ملامح الاقتصاد الإسلامي، بل أطلق نداءات سياسية وإنسانية عميقة.


وضع ثقله خلف حماس، مؤكداً التزامها بوقف النار، بينما وجّه اتهاماً مباشراً لإسرائيل بخرق الهدنة وقتل المئات، مجدداً خطوطه الحمراء: لا لضم الضفة ولا للمساس بقدسية الأقصى. 


لكن رؤيته تجاوزت فلسطين؛ فبينما أعلن "رفعاً تدريجياً" للعقوبات عن سوريا بـ"جهودنا"، أطلق برنامج دعم اقتصادي خاص لدمشق عبر المنظمة، في خطوة تحمل دلالات استراتيجية. 


ولم يغب جرح السودان، إذ ندد بـ"قلب غير متحجر" بمجازر الفاشر، داعياً العالم الإسلامي لحماية وحدة السودان. خطاب أردوغان اليوم لم يكن اقتصادياً فحسب، بل كان محاولة لرسم دور تركي قيادي يمتد من غزة المكلومة إلى دمشق المحاصرة فالسودان الجريح.

أردوغان يصرخ في وجه التاريخ: "وقفنا في الجانب الصحيح" تجاه سوريا

أردوغان يصرخ في وجه التاريخ: "وقفنا في الجانب الصحيح" تجاه سوريا - S11N

 في خطاب وجداني قوي، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التأكيد على ثبات الموقف التركي تجاه سوريا لأكثر من 13 عاماً، مُشدداً على أن تركيا لم تترك المظلومين لرحمة الظالمين والإرهاب. 


بقلب مفتوح، احتضنت تركيا اللاجئين بـ "سياسة عدم الإعادة"، مُنتقداً بشدة الغرب الذي توارى خلف الأسلاك الشائكة. اليوم، حيث تتعزز العلاقات مع الحكومة السورية عبر اتصالات منتظمة على مختلف المستويات، يتضح أن الهدف الأسمى هو "ترسيخ الاستقرار". 


هذا الموقف، الذي أشار أردوغان إلى أن الزمن أثبت صوابه، هو رسالة أخوّة وجيرة تتجاوز التكاليف السياسية، مؤكداً أن الشعب التركي اجتاز بنجاح اختبار الإنسانية.

تركيا تحدد أولوياتها: وقف إطلاق النار في غزة ووحدة سوريا رغم تحديات إسرائيل


كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان عن تفاصيل المباحثات التي أجراها الرئيس أردوغان مع الرئيس ترامب، واضعاً الملف الفلسطيني في صدارة الاهتمام، حيث شدّد أردوغان على ضرورة التوصل إلى وقف عاجل لإطلاق النار في غزة محذراً من مخاطر السياسات التوسعية الإسرائيلية


وعلى الصعيد السوري، أكد فيدان أن أنقرة وواشنطن تتفقان على ضرورة الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها، واصفاً القضية السورية بـ "مسألة وجودية" لأمن المنطقة وللسوريين أنفسهم، ومؤكداً على ضرورة تحقيق الاستقرار الداخلي وعودة اللاجئين.


وأشار فيدان إلى "نجاح دبلوماسي استثنائي" تمثل في توافق دولي واسع على دعم الإدارة الجديدة في دمشق والمساهمة في إعادة الإعمار، لكنه حذّر من أن "الهجمات الإسرائيلية" الأخيرة تهدد بتغيير المعادلة الإيجابية. كما أكد أن أنقرة تتابع التهديدات الناجمة عن "قسد"، وأن هدف تركيا هو ضمان بيئة آمنة وموحدة للسوريين جميعاً، مستعدة لاستخدام "الكلمة الطيبة" أو "وسائل أخرى" لضمان أمن المنطقة.

تصريحات مثيرة للجدل في نيويورك: واشنطن تسعى لـ"شرعنة" أردوغان عبر صفقات عسكرية


في تصريحات لافتة خلال قمة "كونكورديا 2025" في نيويورك، كشف السفير الأميركي في أنقرة، توم باراك، عن نهج جديد لإدارة الرئيس دونالد ترمب في التعامل مع تركيا. وأشار باراك إلى أن ترمب يرى أن القضية الجوهرية مع تركيا ليست في ملفات مثل الـS-400 أو الـF-35، بل في "الشرعية" التي يحتاجها الرئيس رجب طيب أردوغان.


ووصف باراك تركيا بأنها "أقوى حليف" للولايات المتحدة في حلف الناتو، وأن "شرعيتها كمركز للاستقرار الإقليمي كبيرة جداً"، مما يبرر سعي واشنطن لتقديم الدعم لها. وتأتي هذه التصريحات قبل القمة المرتقبة بين ترمب وأردوغان في البيت الأبيض، وهي الأولى منذ عام 2019، حيث من المتوقع أن يتم بحث صفقات عسكرية وتجارية، بما في ذلك إمكانية عودة تركيا إلى برنامج المقاتلة F-35 أو شراء طائرات F-16.


ويعكس هذا التوجه رغبة أميركية في تجاوز الخلافات الماضية، وبناء علاقة جديدة مع تركيا قائمة على المصالح المشتركة، وذلك من خلال صفقات عسكرية ضخمة قد تعيد أنقرة إلى دائرة الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة.

في نيويورك: الشرع وأردوغان يبحثان الاستقرار السوري


في خطوة دبلوماسية غير مسبوقة، التقى الرئيس السوري أحمد الشرع بنظيره التركي رجب طيب أردوغان في البيت التركي بنيويورك، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. يُعد هذا اللقاء إشارة واضحة على بدء مرحلة جديدة من الحوار بين البلدين، بعد سنوات من التوتر، خصوصًا وأن اللقاء ضم أيضاً مسؤولين أمنيين بارزين من الجانبين.


وكان أردوغان قد أكد في كلمته أمام الأمم المتحدة أن "كلما ترسخ الاستقرار في سوريا فإن السوريين سيكونون هم الرابحين"، وهو ما يعكس تقارباً في الرؤى حول أهمية الاستقرار الإقليمي.


ومن المتوقع أن يلقي الرئيس السوري خطابه أمام الجمعية العامة اليوم، حيث سيعرض رؤية بلاده لعودة اللاجئين ومكافحة الإرهاب، داعياً إلى رفع العقوبات التي تعيق تعافي سوريا. هذه المشاركة التاريخية، التي تعد الأولى لرئيس سوري منذ عقود، تؤكد على سعي دمشق للانخراط الفعال في المجتمع الدولي، وبناء علاقات قائمة على المصالح المشتركة.

أردوغان: تركيا لن تترك سوريا وحدها


جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان دعم بلاده الكامل لاستقرار سوريا وازدهارها، معبراً عن تفاؤله بالمرحلة الجديدة التي تمر بها البلاد. وقبل توجهه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة، قال أردوغان في مؤتمر صحفي إن تركيا لن تتخلى عن سوريا "بعد أن حصلت على هويتها الحقيقية وحريتها"، مؤكداً أن هذه الهوية الجديدة تبعث على "الراحة والطمأنينة في المنطقة".


وكشف أردوغان أنه التقى الرئيس السوري أحمد الشرع في الدوحة ودعاه لزيارة أنقرة، معلناً عن لقاء آخر مرتقب بينهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعرب عن أمله في أن تلعب الأمم المتحدة دوراً إيجابياً في مساعدة سوريا على إعادة البناء والاستقرار.


على صعيد آخر، أكد الرئيس التركي أن خطابه في الأمم المتحدة سيعطي الأولوية لـ "مجازر إسرائيل في غزة"، مشيراً إلى أن اعتراف المزيد من الدول بدولة فلسطين سيساهم في تسريع حل الدولتين. وتأتي هذه التصريحات لتؤكد على الدور التركي المتنامي في القضايا الإقليمية، ورغبتها في تعزيز السلام والاستقرار في كل من سوريا وفلسطين.

أردوغان وترامب يلتقيان في البيت الأبيض لتعزيز السلام بالمنطقة


في خطوة نحو إنهاء الصراعات الإقليمية، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن لقاء مرتقب مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض. وعبّر أردوغان عن ثقته بأن اللقاء، المقرر يوم الخميس، سيشكل خطوة مهمة نحو ترسيخ السلام وتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.


وأشار الرئيس التركي إلى أن المحادثات ستتطرق إلى ملفات استراتيجية تشمل التجارة والاستثمار والصناعات الدفاعية، مما يعكس الشراكة الشاملة بين أنقرة وواشنطن. وأكد أردوغان أن اللقاء يأتي في توقيت حاسم، ويدل على حرص الجانبين على دفع جهود الاستقرار وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح الشعبين التركي والأمريكي.

لقاء القمة التركي-الأمريكي: آمال وطموحات تتجاوز الحدود.


تستعد واشنطن لاستقبال قمة مهمة تجمع بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، في لقاء يتجاوز البروتوكولات الرسمية ليلامس عمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين. هذا اللقاء، الذي وصفه أردوغان بـ "الصداقة"، يحمل في طياته آمالاً كبيرة تتخطى الملفات التقليدية، لتفتح آفاقًا جديدة من التعاون.


الاجتماع سيشمل مناقشات معمقة حول التجارة والاستثمار، في محاولة لتعزيز الروابط الاقتصادية، إضافة إلى بحث قضايا الصناعات الدفاعية الحيوية، ما يؤكد أهمية الشراكة الأمنية. على جانب آخر، يعقد أردوغان آمالًا على أن تكون هذه القمة نقطة تحول نحو حل الصراعات الإقليمية، انطلاقًا من رؤية مشتركة لتحقيق السلام العالمي.


هذا اللقاء ليس مجرد محادثات ثنائية، بل هو فرصة لإعادة تعريف وتفعيل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، في ظل تحولات جيوسياسية متسارعة، ما يجعل من نتائجه المحتملة ذات أهمية قصوى على الساحة الدولية.


أردوغان يؤكد تضامن تركيا مع سوريا وقطر ولبنان في مواجهة "الهمجية الإسرائيلية"


 

في خطوة دبلوماسية قوية، جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التزام بلاده الثابت بدعم الاستقرار الإقليمي، مؤكداً تضامن تركيا الكامل مع سوريا، وقطر، ولبنان، واليمن في مواجهة "الهمجية الإسرائيلية" المتكررة. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في أنقرة، حيث شدد على أن سياسة بلاده الخارجية تسعى لإقامة عالم يُنصف المظلومين، وليس منطق القوة على حساب العدالة.


وأوضح أردوغان أن تركيا لن تلتزم الصمت تجاه التجاوزات الإسرائيلية، بل ستواصل دعم الشعوب المضطهدة، وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني في غزة الذي يخوض "صراع بقاء" في مواجهة "الوحشية الإسرائيلية". كما جدد التزام بلاده بإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، مؤكداً أن هذه القضية تمثل جوهر وحدة المسلمين.


تؤكد تصريحات أردوغان على أن تركيا تتبنى موقفاً إقليمياً واضحاً، وتعتبر نفسها لاعباً أساسياً في مواجهة ما تصفه بالعدوان الإسرائيلي. هذا الموقف يعكس رغبة أنقرة في تعزيز نفوذها، وتقديم نفسها كحامية للمصالح العربية والإسلامية في المنطقة.

في الدوحة: الشرع وأردوغان يبحثان تطوير العلاقات ووحدة سوريا



 

على هامش القمة العربية الإسلامية الطارئة في الدوحة، التقى الرئيس أحمد الشرع بنظيره التركي رجب طيب أردوغان. ويُعتبر هذا اللقاء خطوة هامة نحو إعادة الدفء للعلاقات بين البلدين. وأكد الرئيس أردوغان أن تركيا "ستواصل دعمها لسوريا"، مشدداً على أن البلدين يعملان على "تطوير العلاقات الثنائية".


ركّز اللقاء على أهمية الحفاظ على وحدة وتضامن سوريا، حيث أكد أردوغان أن بلاده تسعى جاهدة لجمع شمل مختلف الأطراف السورية. وفي رسالة واضحة، شدد الرئيس التركي على ضرورة امتثال قوات قسد لاتفاقية 10 آذار.


هذا اللقاء يكتسب أهمية خاصة في ظل التوترات الإقليمية، ويُظهر رغبة الجانبين في تجاوز خلافات الماضي، والعمل المشترك من أجل تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة. وتُعدّ هذه المباحثات مؤشراً إيجابياً على إمكانية إيجاد حلول سياسية للأزمة السورية، بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويُعزّز الأمن الإقليمي.

أردوغان: لن نسمح بتطبيق سياسة "فرق تسد" في المنطقة


أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده لن تسمح بإعادة تطبيق سياسة "فرق تسد" في المنطقة، في وقت تُعاد فيه رسم الحدود بالدماء والدموع. وجاءت تصريحاته، التي أدلى بها خلال فعالية لحزب العدالة والتنمية في إسطنبول، لتُعزز من الموقف التركي الرافض لعمليات التوسع القائمة على "الإرهاب".


وشدد أردوغان على أن تركيا تسير بخطى ثابتة نحو هدفها المتمثل بـ"تركيا بلا إرهاب"، مؤكدًا أن "الذين اعتادوا على رسم السياسة الداخلية والخارجية لتركيا بعصا الإرهاب لعقود يحاولون الآن عبثًا". وأضاف أن هؤلاء الذين يتحركون بوهم "الأرض الموعودة" عليهم أن يعلموا أنه "لا مكان للإرهاب ولا للتوسع القائم على الإرهاب في مستقبل منطقتنا".



تُعدّ تصريحات أردوغان رسالة قوية متعددة الأبعاد. فمن جهة، هي رسالة موجهة إلى الأطراف التي تسعى إلى تقسيم المنطقة، حيث يُشدد على أن تركيا لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي محاولات لزعزعة استقرارها أو استقرار جيرانها. ومن جهة أخرى، تُعتبر التصريحات بمثابة احتفاء بانتصار تركيا على الإرهاب، خاصة بعد إعلان تنظيم "بي كي كي" حلّ نفسه وإلقاء السلاح استجابة لدعوة مؤسسه عبد الله أوجلان.


كما أن الإشارة إلى أن الأتراك والأكراد والعرب "سيواصلون العيش معًا" تُرسل رسالة طمأنة إلى الشعوب في المنطقة، وتُؤكد على أن تركيا تسعى إلى بناء علاقات على أساس الأخوة والتعايش المشترك، وليس على أساس الصراع والتقسيم. ويُظهر هذا الموقف أن أنقرة تدرك أن استقرارها مرتبط بشكل وثيق باستقرار المنطقة بأسرها.