تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"قنبلة" نيويورك تايمز تهز واشنطن.. الرئاسة السورية تنفي "التاريخ السري": تعاون الشرع "قرار داخلي" وليس عمالة

"قنبلة" نيويورك تايمز تهز واشنطن.. الرئاسة السورية تنفي "التاريخ السري": تعاون الشرع "قرار داخلي" وليس عمالة

إنه "الماضي" الذي يرفض أن يموت، والذي عاد ليطارد "العهد الجديد". ففي اللحظة التي تحتفل فيها دمشق بشراكتها الرسمية مع واشنطن، ألقت "نيويورك تايمز" قنبلة مدوية. 


الصحيفة زعمت أن تعاون الرئيس الشرع مع التحالف الدولي لم يبدأ هذا الأسبوع، بل هو "تفاهم سري" يعود لعام 2016، وأنه كان يقدم "معلومات استخبارية حساسة" عن داعش والقاعدة، حتى عندما كان يقود هيئة تحرير الشام. 


هذا الادعاء يغير السردية بأكملها. لكن الرد الرئاسي جاء حاسماً وقاطعاً اليوم: "ادعاءات لا تمت إلى الحقيقة بصلة". مديرية الإعلام في الرئاسة نفت أي تنسيق مع جهة أجنبية، مؤكدة أن القرارات آنذاك كانت "داخلية ومستقلة" تماماً. 


هذه المعركة على "رواية الماضي" تأتي في توقيت هو الأكثر حساسية، بعد أيام فقط من توقيع الشرع رسمياً على التحالف في البيت الأبيض.

"فاجأني هدوؤه": باربرا ليف تكشف أسرار أول لقاء مع الشرع وكيف فتحت الرياض "أبواب واشنطن"

"فاجأني هدوؤه": باربرا ليف تكشف أسرار أول لقاء مع الشرع وكيف فتحت الرياض "أبواب واشنطن"

قبل ساعات من اللقاء التاريخي المرتقب في البيت الأبيض يوم الاثنين، والذي يجمع للمرة الأولى رئيسًا سوريًا برئيس أميركي، كشفت مساعدة وزير الخارجية الأميركي السابقة، باربرا ليف، عن الكواليس الدبلوماسية الحاسمة التي مهدت لهذا التحول، بدءًا من اجتماع "ثقيل" في دمشق وسط الغموض الذي تلا سقوط نظام الأسد.


في حوار حصري مع "المجلة" (أُجري في 7 نوفمبر 2025)، استرجعت ليف تفاصيل لقائها كأول مسؤولة أميركية رفيعة وجهاً لوجه مع أحمد الشرع (أبو محمد الجولاني) في 20 ديسمبر/كانون الأول 2024، بعد نحو أسبوعين فقط من انهيار نظام بشار الأسد.


وصفت ليف المشهد في دمشق آنذاك بأنه كان محاطًا بـ "قدر كبير من الغموض والشكوك". لم يكن الشرع رئيسًا، ولم تكن واشنطن قد قررت بعد "هل يمثّل تهديدًا أم فرصة؟".

 

انطباع حاسم وقائمة ثقيلة

حملت ليف وفريقها إلى دمشق أجندة "ثقيلة" شملت: مكافحة الإرهاب، وملف المفقودين الأميركيين وعلى رأسهم الصحافي أوستن تايس، والأسلحة الكيماوية، والعلاقة مع "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، ومصير المقاتلين الأجانب، ومراقبة الحدود.


"فاجأني هدوؤه واستعداده التفصيلي"، قالت ليف. "لم يأتِ بشعارات، بل بخيارات عملية على الطاولة. كان يدرك حجم الشكوك حوله، لكنه بدا ملمّاً بالملف إلى درجة غير متوقعة".







شكل هذا الانطباع الأول نقطة التحول المبكرة. بدل أن تجد واشنطن زعيم فصيل أيديولوجي، وجدت ما اعتبرته "شريكًا عمليًا" يمكن اختباره. كان هذا التقييم هو الأساس الذي بُنيت عليه الخطوات اللاحقة.


وكان القرار الأميركي الفوري رمزيًا وحاسمًا: إلغاء المكافأة المالية (10 ملايين دولار) المخصصة للقبض على الشرع. وبحسب ليف، كانت هذه "إشارة سياسية مبكرة" بأنه لم يعد يُعامل كقائد فصائلي، بل كطرف رئيسي في مسار سياسي وأمني جديد.

 


دور الرياض: "السعودية هي التي فتحت الأبواب"

أوضحت ليف أن المسار نحو واشنطن لم يكن مباشرًا. فبعد أشهر من "التواصل المحدود جداً" و"قوائم المطالب" التي قدمتها الإدارتان الأميركيتان (بايدن ثم ترمب)، جاء الاختراق الحقيقي من عاصمة عربية.


أكدت ليف أن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، هو من "فتح الأبواب" بشكل حاسم. ففي لقائه الأول مع الرئيس دونالد ترمب في الرياض يوم 14 مايو/أيار 2025، نجح ولي العهد السعودي في إقناع ترمب بضرورة "إعطاء سوريا فرصة" عبر رفع العقوبات، ودعاه للقاء الشرع مباشرة في الرياض.


يثبّت هذا الكشف الدور السعودي المحوري كـ "ضامن إقليمي" ومحرك رئيسي لسياسات واشنطن الجديدة تجاه دمشق. لقد تحولت المقاربة الأميركية، بفضل الضغط السعودي، من "مراقبة حذرة إلى اختبار واقعي"، مستغلةً ميل الرئيس ترمب لـ "اتخاذ خطوات كبيرة" وتجاوز المسارات الدبلوماسية التقليدية.










تثبيت المسار في البيت الأبيض

ترى ليف أن لقاء الشرع–ترمب يوم الاثنين (10 نوفمبر 2025) يتجاوز البروتوكول إلى "تثبيت مسار جديد". وأشارت إلى أن نجاح الاجتماع مرهون بالتوصل إلى "تفاهم واضح حول المسار الأمني، وترتيبات الشراكة ضد (داعش)، والتعاون الكيماوي، وبوابة اقتصادية".


كما تطرقت ليف إلى الملف الأكثر تعقيدًا: العلاقة مع إسرائيل. كشفت ليف عن جهود أميركية حثيثة، يقودها المبعوث توم باراك، للدفع باتجاه "ترتيبات مشتركة بين السوريين والإسرائيليين" تهدف إلى "منع الضربات العسكرية الإسرائيلية تمامًا".


وألمحت إلى إمكانية وجود "عدد صغير من الجنود الأميركيين" قرب دمشق للمساعدة في متابعة هذه الترتيبات الأمنية، مؤكدة أن الإدارة تسعى لـ "إيجاد صيغة" تضمن الاستقرار، وهو مطلب أساسي للشرع منذ ديسمبر الماضي.


يُظهر هذا التقرير أن زيارة البيت الأبيض هي تتويج لعملية بدأت بتقييم أمني في دمشق، ونضجت بضمانة سياسية ومالية في الرياض، وتهدف الآن لترسيخ "مقايضة كبرى": الأمن مقابل الاقتصاد. دمشق تسعى لرفع العقوبات وإنهاء الضربات الإسرائيلية، وواشنطن وحلفاؤها الإقليميون يسعون لضمانات أمنية دائمة (ضد داعش وإيران) ودمج الأكراد.








🌎 ردود الأفعال السياسية (كما وردت في المقابلة)

 

بناءً على شهادة باربرا ليف، رُصدت ردود الأفعال التالية في أعقاب سقوط نظام الأسد:

الدول العربية (الخليج، مصر، الأردن): ساد "القلق" و"الخشية" في البداية (باستثناء تركيا) من تولي "جهادي" للحكم. لكنهم توافقوا سريعًا في اجتماع عمّان الطارئ على "مقاربة موحدة".


المملكة العربية السعودية: تحولت من القلق إلى "الدعم الفعّال". قاد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان جهود إقناع الرئيس ترمب برفع العقوبات ولقاء الشرع، مؤكدًا على ضرورة "استقرار سوريا".


الولايات المتحدة (الكونغرس): ذكرت ليف أنه كان هناك "دعم واسع إلى حد ما" في الكونغرس لإلغاء "قانون قيصر" والعقوبات لمنح الحكومة الجديدة فرصة لإنعاش الاقتصاد.


تركيا: كانت الطرف الإقليمي الوحيد الذي لم يبدِ قلقًا، نظرًا لـ "علاقاتها" المسبقة مع هيئة تحرير الشام وأحمد الشرع.


إيران وروسيا: أكدت ليف أن استنزافهما (روسيا في أوكرانيا، وإيران في مواجهاتها الإقليمية) أدى إلى عجزهما عن دعم الأسد، مما سرّع بانهيار نظامه "الهشّ" من الداخل.


(ملاحظة: جميع ردود الأفعال المذكورة مستقاة مباشرة من تصريحات باربرا ليف خلال المقابلة المذكورة في المصدر).

شرارة "الغرباء": صراع إدلب يشتعل على خلفية خطف طفلة وتصفية "إرهابي عالمي"

شرارة "الغرباء": صراع إدلب يشتعل على خلفية خطف طفلة وتصفية "إرهابي عالمي"

 تصاعد التوتر الأمني في ريف إدلب الغربي مع اشتباكات عنيفة بين الأمن الداخلي ومجموعة "فرقة الغرباء" بقيادة الفرنسي السنغالي عمر أومسين، ليُفتح مجدداً الملف الشائك للمقاتلين الأجانب. 


العملية الأمنية، التي ترافقها طائرات استطلاع "شاهين"، لم تكن حملة عامة بل تحركاً حاسماً هدفه المعلن هو استعادة طفلة فرنسية مختطفة ومحتجزة داخل مخيم المهاجرين بناءً على مناشدة إنسانية. 


لكن الهدف الأعمق يكمن في تفكيك "فرقة الغرباء" واعتقال زعيمها، الذي يحمل تاريخاً طويلاً من التطرف؛ كونه مصنفاً أمريكياً كـ "إرهابي عالمي" والمتهم بتجنيد نسبة كبيرة من الجهاديين الناطقين بالفرنسية. 


هذه المقاومة المسلحة، التي قوبلت بتصريحات متوعدة، تؤكد أن منطقة حارم تشهد فصلاً حاسماً في تصفية الجيوب المتشددة الخارجة عن القانون.

عودة سوريا إلى المسرح الأممي: الرئيس الشرع يلقي كلمة بلاده في نيويورك


في خطوة تاريخية تنهي عقوداً من الغياب، من المقرر أن يلقي الرئيس السوري أحمد الشرع كلمة سوريا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم 24 سبتمبر/أيلول الجاري. هذه الزيارة، التي تُعد الأولى من نوعها على المستوى الرئاسي السوري منذ عام 1967، تمثل نقطة تحول بارزة في علاقات دمشق الدولية، وتأتي بعد إجراءات دبلوماسية معقدة تم اتخاذها في واشنطن ومجلس الأمن الدولي لتجاوز العقبات القانونية.


الرحلة من إدلب إلى دمشق ثم إلى نيويورك لم تكن يسيرة بالنسبة للرئيس الشرع، الذي كان مصنفاً في السابق ضمن قوائم الإرهاب لمجلس الأمن. هذا التصنيف، الذي يستند إلى ارتباطه السابق بـ"جبهة النصرة" وما تلاها من تشكيلات، شكل عقبة رئيسية أمام أي مشاركة دولية رسمية. وبحسب مصادر مطلعة، تم تجاوز هذه العقدة عبر الحصول على "استثناء" من لجنة العقوبات في مجلس الأمن، وهو أسرع الحلول المتاحة بعد فشل محاولات رفع اسمه من القوائم نهائياً بسبب اعتراضات صينية.


تكتسب هذه المشاركة أهمية قصوى في سياق التحولات الكبيرة التي شهدتها سوريا بعد سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول 2024. وقد وصف الرئيس الشرع نفسه الزيارة بأنها "أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"، مشيراً إلى أن بلاده كانت تعيش في "عزلة ضمن عزلة". هذا التصحيح جاء نتيجة سياسات دمشق الجديدة، التي ركزت على تحسين العلاقات مع دول الجوار والولايات المتحدة ودول أوروبية، ومحاربة تنظيم "داعش". وتوج هذا التحول بلقاء تاريخي بين الشرع والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الرياض في مايو/أيار الماضي.


تأتي زيارة الرئيس الشرع إلى نيويورك حاملة معها دلالات سياسية عميقة. أولاً، هي تأكيد على شرعية الحكومة السورية الجديدة على الساحة الدولية، وتجاوز لسنوات من النبذ السياسي. ثانياً، تعكس الزيارة تحسناً ملحوظاً في علاقات دمشق مع القوى الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة، التي قدمت تأشيرات الدخول ورفعت حظراً كان مفروضاً على تحركات البعثة الدبلوماسية السورية. ثالثاً، تمهد الزيارة الطريق لإمكانية حلحلة بعض الملفات الشائكة.


ورغم أن واشنطن نصحت بأن تكون الزيارة قصيرة ومقتصرة على الأمم المتحدة، إلا أن التوقعات تشير إلى أن الوفد السوري يطمح إلى لقاءات ثنائية مع قادة عرب وأجانب. ومن أبرز التطورات المرتقبة هو عقد اجتماعات بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، بهدف تحقيق اختراق في العلاقات الأمنية، خاصة فيما يتعلق بـاتفاق فك الاشتباك لعام 1974 وتحديد منطقة آمنة في جنوب سوريا.


الزيارة، وإن كانت خطوة إيجابية نحو الاندماج الدولي، لا تخلو من التحديات. فالعلاقات مع إسرائيل ما زالت معقدة بفعل الغارات الإسرائيلية المستمرة، كما أن هناك خلافات حول مستقبل الاتفاق الأمني. وفي هذا الصدد، أشار الرئيس الشرع إلى أن بلاده لن تكون "خجولة" في إعلان أي خطوة تخدم مصلحة البلاد وتساهم في تحقيق الاستقرار.




________________________________________________________________________________