شرارة "الغرباء": صراع إدلب يشتعل على خلفية خطف طفلة وتصفية "إرهابي عالمي"
تصاعد التوتر الأمني في ريف إدلب الغربي مع اشتباكات عنيفة بين الأمن الداخلي ومجموعة "فرقة الغرباء" بقيادة الفرنسي السنغالي عمر أومسين، ليُفتح مجدداً الملف الشائك للمقاتلين الأجانب.
العملية الأمنية، التي ترافقها طائرات استطلاع "شاهين"، لم تكن حملة عامة بل تحركاً حاسماً هدفه المعلن هو استعادة طفلة فرنسية مختطفة ومحتجزة داخل مخيم المهاجرين بناءً على مناشدة إنسانية.
لكن الهدف الأعمق يكمن في تفكيك "فرقة الغرباء" واعتقال زعيمها، الذي يحمل تاريخاً طويلاً من التطرف؛ كونه مصنفاً أمريكياً كـ "إرهابي عالمي" والمتهم بتجنيد نسبة كبيرة من الجهاديين الناطقين بالفرنسية.
هذه المقاومة المسلحة، التي قوبلت بتصريحات متوعدة، تؤكد أن منطقة حارم تشهد فصلاً حاسماً في تصفية الجيوب المتشددة الخارجة عن القانون.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات