تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب""

"السلام يصطدم بـ "جبل الشيخ".. إسرائيل ترفض الانسحاب الفوري وتتحدى "صفقة ترامب"" - S11News

إن "شهر العسل" الدبلوماسي بين دمشق وواشنطن اصطدم اليوم بـ "جدار" الواقع الإسرائيلي. فبعد أيام من الأمل بـ"اتفاق وشيك"، كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن المفاوضات وصلت إلى "طريق مسدود". 


السبب؟ "الرفض" الإسرائيلي القاطع لطلب الرئيس الشرع بالانسحاب الفوري من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط الأسد. إسرائيل لن تتنازل عن "جبل الشيخ" الاستراتيجي إلا بـ"اتفاق سلام كامل". 


هذا "التمسك" ليس موجهاً للشرع بقدر ما هو "رسالة تحدٍ" لترامب. فتل أبيب، كما كشفت "يديعوت أحرونوت"، تخشى أن "يفرض" ترامب عليها "تنازلات استراتيجية" غير مرغوب فيها كجزء من صفقته مع سوريا الجديدة. 


ولهذا، فبينما يتحدث العالم عن السلام، تعمل الجرافات الإسرائيلية على تحصين قمة "حرمون" استعداداً "لبقاء طويل الأمد"، في محاولة يائسة لفرض "أمر واقع" قبل أن يتخذ ترامب قراره النهائي.

رعب في المزة.. صواريخ "مجهولة" تضرب المدنيين، إسرائيل تسارع بالنفي، ودمشق تتوعد "الأشباح"

رعب في المزة.. صواريخ "مجهولة" تضرب المدنيين، إسرائيل تسارع بالنفي، ودمشق تتوعد "الأشباح" - S11News

"الرعب" عاد إلى قلب دمشق. هذه المرة، لم يأتِ العدوان من مصدر معلوم، بل من "أشباح" تستقل "منصات متحركة". 


صاروخا كاتيوشا استهدفا منطقة المزة السكنية، مخلفين وراءهما جرحى مدنيين وأضراراً مادية، في عمل "إجرامي" واضح يهدف لزعزعة الأمان. 


الغموض هو سيد الموقف؛ فبينما أكدت وزارة الدفاع السورية أن مصدر الصواريخ "مجهول"، سارعت إسرائيل، عبر هيئة البث الرسمية، إلى نفي "أي علاقة لها" بالانفجار، في خطوة استباقية زادت المشهد تعقيداً. 


وبينما يحقق الأمن الداخلي والدفاع في ملابسات هذا الاعتداء لجمع الأدلة، تبقى دمشق تحت الصدمة. لقد توعدت الوزارة بملاحقة الفاعلين واتخاذ إجراءات "رادعة" بحق كل من يعبث بأمن العاصمة، في سباق محموم لكشف هوية من يجرؤ على استهداف المدنيين.

إسرائيل وسوريا تحرزان تقدماً كبيراً في الاتفاق الأمني

 

أفادت هيئة البث الإسرائيلية أن تل أبيب ودمشق قد أحرزتا تقدماً كبيراً نحو توقيع اتفاق أمني بينهما، حيث تم الاتفاق على حوالي 80% من البنود الأمنية.


نقاط الخلاف والمفاوضات المقبلة

  • الخلاف الرئيسي: لا يزال الخلاف قائماً حول طلب إسرائيل الإبقاء على قواتها في مواقع استراتيجية داخل الأراضي السورية، مثل محطة الرادار على جبل الشيخ وتل رئيسي في القنيطرة.

  • لقاء مرتقب: كشفت المصادر أن الرئيس السوري أحمد الشرع عيّن مندوباً جديداً لسوريا في الأمم المتحدة لقيادة المفاوضات، استعداداً للقاء تاريخي مرتقب في واشنطن في 25 سبتمبر.

  • الدور الأمريكي: تشير تقارير إلى أن هذا الاتفاق، الذي تقتصر جوانبه على الشؤون الأمنية وليس السلام الشامل، يأتي برعاية أمريكية، في إطار مساعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للفوز بجائزة نوبل للسلام.

وتأتي هذه التطورات بعد لقاءين إيجابيين في باريس بين وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر.


Syria11News