تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

"البرد الهولندي": لا مكان للسوريين في هولندا ما بعد الأسد

"البرد الهولندي": لا مكان للسوريين في هولندا ما بعد الأسد

 في تحول جذري وصادم يضرب آمال آلاف السوريين، قررت هولندا فجأة أن سوريا "آمنة" بما يكفي لعودتهم، وذلك لمجرد سقوط الأسد. 


هذا القرار، الذي انطلق في حزيران، ليس مجرد حبر على ورق؛ بل هو واقع قاسٍ يتمثل في رفض 85% من طلبات اللجوء الجديدة، وهي النسبة ذاتها التي كانت تُمثل القبول سابقاً. 


الآن، يجد 17,000 سوري، كثير منهم عالقون في المراكز منذ سنوات، أنفسهم أمام مستقبل مجهول ورسالة رسمية باردة: "ارحلوا". الحكومة الهولندية، بقيادة الوزير فان ويل، لا تكتفي بالرفض، بل تستخدم "العصا والجزرة": إغراء مالي يصل إلى 5000 يورو للعودة "الطوعية"، وتهديد صريح بالترحيل القسري بدءاً بـ "المسيئين". 


وبينما تصر الحكومة أن "مصدر العنف" زال، تصرخ الأمم المتحدة والمجلس الهولندي للاجئين بأن سوريا لا تزال هشة وغير مستقرة. لقد تحولت هولندا من ملاذٍ آمن إلى خصم، تاركة مصير هؤلاء معلقاً بقرارات المحاكم.

محاكمة لاجئ سوري في هولندا بتهمة التخلي عن زوجته وسرقة ممتلكاتها

 

بدأت محكمة هولندية محاكمة لاجئ سوري يُدعى محمد بتهمة التخلي عن زوجته مريم في سوريا وسرقة مقتنياتها، في قضية وُصفت بأنها "سابقة فريدة من نوعها" في البلاد. 


تعود تفاصيل القضية إلى صيف 2022، عندما سافر الزوجان إلى سوريا في إجازة، ليغادر الزوج بعدها عائداً إلى هولندا منفرداً مع أطفالهما الأربعة، مدعياً أن الطلاق تم شرعاً وأن الزوجة اختارت البقاء هناك.


إلا أن الزوجة نفت ذلك، مؤكدةً أن زوجها سرق جواز سفرها، وبطاقتها المصرفية، وهاتفها ومجوهراتها، ما اضطرها إلى رحلة عودة محفوفة بالمخاطر استغرقت أسابيع، قطعت فيها مسافات سيراً على الأقدام. 


وشددت المدعية العامة على أن تصرف الزوج عرّض مريم للخطر وحرَمها من أطفالها، مطالبةً بسجنه لمدة تسعة أشهر


وفي المقابل، دافع الزوج عن نفسه بالقول إن القرار كان "خيار الأطفال" نتيجة لـ "سلوك الأم غير الأخلاقي". 


وتُسلط هذه القضية الضوء على الخلافات الأسرية المتزايدة بين اللاجئين السوريين في المهجر بسبب ضغوط الحياة، ومن المقرر صدور الحكم يوم الجمعة القادم.

ديباي يحطم الرقم القياسي.. هولندا تهزم ليتوانيا 3-2 في تصفيات المونديال


 في مباراة مثيرة، حقق المنتخب الهولندي فوزًا صعبًا على مضيفه الليتواني بنتيجة 3-2، ضمن منافسات المجموعة السابعة من التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم 2026. بهذا الانتصار، رفعت هولندا رصيدها إلى 10 نقاط في صدارة المجموعة، بفارق 3 نقاط عن بولندا وفنلندا.


وكانت المباراة شاهدة على إنجاز تاريخي، حيث أصبح المهاجم ممفيس ديباي الهداف التاريخي للمنتخب الهولندي، بتسجيله هدفين في اللقاء. افتتح ديباي التسجيل في الدقيقة 11، ليحطم بذلك الرقم القياسي السابق الذي كان يملكه روبن فان بيرسي، مسجلاً هدفه الـ51 في مباراته الدولية الـ104. وعزز ديباي رقمه في الشوط الثاني بهدفه الثاني والخمسين.


وشهدت المباراة تقلبات مثيرة، فبعد أن تقدمت هولندا بهدفين سجلهما ديباي وكوينتن تيمبر، تمكنت ليتوانيا من العودة سريعاً وإدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول، بهدفين من جفيداس جينيتيس وإدفيناس جيردفاينيس. لكن هولندا استعادت التقدم بهدف ديباي الثالث في الدقيقة 63، لتحسم اللقاء لصالحها.

  

يُعتبر هذا الفوز بمثابة عودة قوية لهولندا إلى سكة الانتصارات بعد تعادلها المخيب أمام بولندا في الجولة الماضية. فرغم الهشاشة الدفاعية التي ظهر بها الفريق، إلا أن الفعالية الهجومية والخبرة الفردية للاعبين مثل ديباي كانت كافية لحسم النتيجة. إنجاز ديباي التاريخي لا يعزز فقط من مكانته في الكرة الهولندية، بل يعطي دفعة معنوية كبيرة للمنتخب في رحلته نحو المونديال.


هذا الانتصار يضع هولندا في موقف مريح في صدارة مجموعتها، مما يسهل عليها مهمة التأهل المباشر لكأس العالم. أما ليتوانيا، فقد منيت بهزيمتها الثانية في التصفيات، مما يضعف آمالها في المنافسة.