حرية ومسؤولية
بدأت محكمة هولندية محاكمة لاجئ سوري يُدعى محمد بتهمة التخلي عن زوجته مريم في سوريا وسرقة مقتنياتها، في قضية وُصفت بأنها "سابقة فريدة من نوعها" في البلاد.
تعود تفاصيل القضية إلى صيف 2022، عندما سافر الزوجان إلى سوريا في إجازة، ليغادر الزوج بعدها عائداً إلى هولندا منفرداً مع أطفالهما الأربعة، مدعياً أن الطلاق تم شرعاً وأن الزوجة اختارت البقاء هناك.
إلا أن الزوجة نفت ذلك، مؤكدةً أن زوجها سرق جواز سفرها، وبطاقتها المصرفية، وهاتفها ومجوهراتها، ما اضطرها إلى رحلة عودة محفوفة بالمخاطر استغرقت أسابيع، قطعت فيها مسافات سيراً على الأقدام.
وشددت المدعية العامة على أن تصرف الزوج عرّض مريم للخطر وحرَمها من أطفالها، مطالبةً بسجنه لمدة تسعة أشهر.
وفي المقابل، دافع الزوج عن نفسه بالقول إن القرار كان "خيار الأطفال" نتيجة لـ "سلوك الأم غير الأخلاقي".
وتُسلط هذه القضية الضوء على الخلافات الأسرية المتزايدة بين اللاجئين السوريين في المهجر بسبب ضغوط الحياة، ومن المقرر صدور الحكم يوم الجمعة القادم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات