تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
هذا القرار، الذي انطلق في حزيران، ليس مجرد حبر على ورق؛ بل هو واقع قاسٍ يتمثل في رفض 85% من طلبات اللجوء الجديدة، وهي النسبة ذاتها التي كانت تُمثل القبول سابقاً.
الآن، يجد 17,000 سوري، كثير منهم عالقون في المراكز منذ سنوات، أنفسهم أمام مستقبل مجهول ورسالة رسمية باردة: "ارحلوا". الحكومة الهولندية، بقيادة الوزير فان ويل، لا تكتفي بالرفض، بل تستخدم "العصا والجزرة": إغراء مالي يصل إلى 5000 يورو للعودة "الطوعية"، وتهديد صريح بالترحيل القسري بدءاً بـ "المسيئين".
وبينما تصر الحكومة أن "مصدر العنف" زال، تصرخ الأمم المتحدة والمجلس الهولندي للاجئين بأن سوريا لا تزال هشة وغير مستقرة. لقد تحولت هولندا من ملاذٍ آمن إلى خصم، تاركة مصير هؤلاء معلقاً بقرارات المحاكم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات