تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

ورشة "نسف" 800 قانون: سوريا الجديدة تبدأ معركة الخدمات والاقتصاد من مجلس الشعب

ورشة "نسف" 800 قانون: سوريا الجديدة تبدأ معركة الخدمات والاقتصاد من مجلس الشعب

تستعد سوريا لـ "ورشة تشريعية" هائلة هي الأولى من نوعها، معلنة بدء تفكيك التركة القانونية الثقيلة التي ورثتها البلاد. 


ففي تصريح يرسم ملامح المرحلة، كشف عضو اللجنة العليا للانتخابات أنس العبدة أن المجلس الجديد لن يضيع وقتاً، وسيقر نظاماً داخلياً جديداً خلال شهر واحد فقط. لكن المعركة الحقيقية ليست إدارية، بل هي معركة "حياة الناس اليومية". 


ينصب التركيز الآن بشكل حاسم على سن قوانين اقتصادية وخدمية عاجلة لتخفيف الأعباء التي سحقت السوريين. والأهم، هو الوعد الصريح بـ "غربلة" شاملة لـ 800 قانون ساري المفعول، والتي اعتبرها العبدة "ضغطاً كبيراً" يجب تعديله أو إلغاؤه فوراً. 


وبينما صدرت القوائم النهائية للأعضاء المنتخبين، يبقى المشهد معلقاً بانتظار "الثلث الرئاسي" (ثلث الأعضاء) الذي سيعينه الرئيس أحمد الشرع بموجب الإعلان الدستوري. هذا الثلث هو الذي سيحدد التوازنات النهائية قبل أن تبدأ أولى جلسات المجلس في تاريخ سوريا الجديد.

ملامح سوريا الجديدة: برلمان "منقوص" في انتظار تصحيح الرئيس

ملامح سوريا الجديدة: برلمان "منقوص" في انتظار تصحيح الرئيس

بينما أُعلنت القوائم النهائية لثلثي مجلس الشعب السوري، تبدو ملامح "سوريا الجديدة" حاملةً لآمال كبيرة بقدر ما تكشف عن تحديات عميقة. 


هذه العملية، وهي الأولى بعد سقوط النظام، لم تكن مجرد اختيار لـ 140 عضواً، بل كانت مرآة قاسية للواقع. فبينما امتلأت مقاعد حلب ودمشق وحمص، بقي الصمت يخيم على مقاعد السويداء والحسكة والرقة، ليظل البرلمان "منقوصاً" جغرافياً، في انتظار استكمال التوافقات. 


والأكثر إيلاماً كان "الصوت الخافت" للمرأة؛ فعلى الرغم من مشاركة 14% في الترشح، هوت النتيجة إلى 3% فقط في المقاعد، وهي "ثغرة" حقيقية تعكس بنية اجتماعية تحتاج الكثير. 


الآن، تتجه الأنظار إلى الرئيس أحمد الشرع، الذي لا يحمل فقط مفتاح تعيين الثلث الباقي، بل يحمل أيضاً عبء "تصويب" هذا الخلل التمثيلي، في خطوة ستحدد مدى جدية المرحلة الانتقالية في بناء دولة عادلة وشاملة للجميع.

ما بعد الصناديق: الأمم المتحدة تبحث "الصوت الغائب" للمرأة السورية مع لجنة الانتخابات

ما بعد الصناديق: الأمم المتحدة تبحث "الصوت الغائب" للمرأة السورية مع لجنة الانتخابات

بينما كانت صناديق الاقتراع تُغلق في تل أبيض ورأس العين، معلنةً فوز سعد الشويش وخليل الكنعو وعبد الله العبد الله، كان نقاش أعمق يدور في العاصمة. 


نائبة المبعوث الأممي نجاة رشدي التقت رئيس لجنة الانتخابات محمد طه الأحمد، ليس فقط لتقييم النتائج، بل لبحث جرح غائر: ضعف تمثيل المرأة. 


الأحمد، معترفاً بالمعيقات المجتمعية وآثار الحرب، جدد الالتزام بتقدير دورها الثوري. ومع تعهدات بتعزيز الرقابة الشعبية لضمان الشفافية، يبقى التحدي الأكبر هو ترجمة هذه الوعود إلى واقع يضمن مشاركة حقيقية للمرأة في بناء سوريا الجديدة.

الكشف عن الفائزين الأوائل بانتخابات مجلس الشعب في تل أبيض ورأس العين

"رغبة الناس" تنتصر: الكشف عن الفائزين الأوائل بانتخابات مجلس الشعب في تل أبيض ورأس العين

في خطوة تاريخية لسوريا الجديدة، صدرت اليوم النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشعب في دائرتي تل أبيض ورأس العين. هذه الانتخابات، الأولى بعد سقوط النظام البائد، كادت أن تُلغى لاعتبارات معقدة. 


لكن بعد مفاوضات عكست "رغبة الناس" وإصرار وفود المنطقة، سُمع صوت الدائرتين. فاز سعد الشويش (31 صوتاً) وخليل الكنعو خليل (30 صوتاً) بمقعدي تل أبيض، بينما حسم عبد الله العبد الله (21 صوتاً) مقعد رأس العين. 


وبهذا، تبدأ ملامح التمثيل السياسي الجديد بالتشكل، حاملةً آمالاً كبيرة رغم التحديات.

خطوة أولى نحو البرلمان: الأنظار تتجه إلى رأس العين وتل أبيض في انتخابات "استثنائية

خطوة أولى نحو البرلمان: الأنظار تتجه إلى رأس العين وتل أبيض في انتخابات "استثنائية

في خطوة تحمل دلالات عميقة، كونها الأولى منذ سقوط النظام السابق، فُتحت اليوم صناديق الاقتراع في رأس العين وتل أبيض. 


تتجه الأنظار لهذه المناطق الحساسة لاختيار 3 أعضاء لمجلس الشعب، ليس عبر اقتراع عام، بل بـ"آلية استثنائية" تعتمد على هيئات ناخبة محددة (150 ممثلاً فقط). 


هذه الانتخابات التكميلية، رغم رمزيتها ومحدوديتها، تمثل محاولة لرسم ملامح سياسية جديدة. 


ولضمان الشفافية، يُفرز الصوت لأول مرة أمام المراقبين في نفس المركز، بانتظار النتائج النهائية الأسبوع المقبل، وسط ترقب لما ستحمله هذه البداية التشريعية.

تحوّل استراتيجي: واشنطن تقود في مجلس الأمن مساراً لإنهاء حصار سوريا

تحوّل استراتيجي: واشنطن تقود في مجلس الأمن مساراً لإنهاء حصار سوريا

في خطوة مفاجئة قد تعيد رسم المشهد، قادت الولايات المتحدة دعوة صريحة في مجلس الأمن لدعم تخفيف العقوبات الدولية عن سوريا. 


المندوب الأمريكي، مايك والتز، كسر الجليد الدبلوماسي، مؤكداً أن الهدف هو "رفاهية الشعب السوري" وإعطاء البلاد فرصة للتنمية. 


وبنبرة تفاؤلية، رحبت واشنطن بجهود دمشق لتعزيز علاقاتها بجيرانها، معتبرة هذه الخطوات استجابة لقرار الرئيس ترامب السابق برفع العقوبات. 


هذه الدعوة تمثل تحولاً لافتاً، يضع الكرة في ملعب مجلس الأمن لفتح طريق جديد نحو حل شامل تتابعه واشنطن باهتمام.

الشرع في موسكو: إصرار سوري على ترسيخ "سوريا الجديدة" عبر بوابة بوتين وتأكيد على استمرارية الاتفاقات الثنائية رغم تأجيل القمة العربية

الشرع في موسكو: إصرار سوري على ترسيخ "سوريا الجديدة" عبر بوابة بوتين وتأكيد على استمرارية الاتفاقات الثنائية - S11N

  

في خطوة تحمل دلالات الإصرار والاستعجال على توسيع دائرة العلاقات الدولية لسلطة المرحلة الانتقالية، أجرى الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، زيارة رسمية إلى موسكو، حيث التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يوم أمس، في لقاء هو الأول من نوعه بين الزعيمين. 

 

تأتي هذه الزيارة، رغم تأجيل القمة العربية التي كانت مقررة أمس إلى الشهر المقبل، لتؤكد على الأهمية الاستراتيجية التي يوليها الشرع لروسيا كلاعب رئيسي يسعى لـ "حجز مكان له في سوريا الجديدة".

 

استغرقت القمة الثنائية ساعتين ونصف الساعة، وظلّت تفاصيلها محاطة بـ تكتم رسمي حذر، باستثناء ما أعلنته المصادر الرسمية حول توطيد العلاقات الثنائية.

 

 النقطة الأبرز التي تم تأكيدها هي اعتراف الشرع بجميع الاتفاقات الموقعة سابقاً بين روسيا وسوريا، إلى جانب بحث دور موسكو في تأمين إمدادات الغذاء والدعم لدمشق. 

 

ونقلت قناة «الإخبارية» السورية عن الشرع قوله: "في سوريا الجديدة نعيد ربط العلاقات مع كل الدول الإقليمية والعالمية... والأهم هو الاستقرار في البلاد والمنطقة".

 

من جانبه، هنأ الرئيس بوتين الشرع على إجراء الانتخابات البرلمانية، معتبراً أنها "ستعزّز العلاقات بين جميع القوى السياسية"، ومؤكداً استعداد موسكو للتواصل مع دمشق عبر وزارتي الخارجية، ومشيداً بـ "العلاقات السورية - الروسية المميزة"

 

وقد أشار نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، إلى أن المباحثات شملت جوانب إنسانية والطاقة والنقل والصحة والسياحة، لافتاً إلى اهتمام دمشق بالحصول على القمح والأدوية الروسية.

 

 

تأتي هذه الزيارة في توقيت بالغ الحساسية، حيث تواجه الإدارة الجديدة ملفات معقدة في الشمال الشرقي (الأكراد/قسد)، والجنوب (السويداء وإسرائيل)، والساحل السوري والمنطقة الوسطى (الأقليات). 

 

الإصرار على الزيارة في الموعد المحدد، رغم تأجيل القمة العربية، يعكس حاجة ملحّة لـ "مظلة دولية" قادرة على المساعدة في ضبط هذه الملفات الشائكة.

 

على الصعيد الاستراتيجي: التأكيد على احترام جميع الاتفاقات السابقة، كما صرّح الشرع، يحسم عملياً الجدل المستقبلي حول بقاء القاعدتين الروسيتين الجوية (حميميم) والبحرية (طرطوس)، وهو ما أكده وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، مسبقاً، مشيراً إلى أن وجود روسيا مرهون بموافقة السلطات. 

 

هذا التعهد يوفر لروسيا ضمانة لاستمرارية نفوذها في المتوسط.

 

على صعيد الملفات الداخلية الساخنة: هناك مؤشرات قوية على أن الشرع يسعى لدور روسي فاعل في ملف الأكراد ودمج "قسد"، لخلق توازن يواجه الهيمنة الأمريكية المطلقة على هذا الملف. 

 

كما ذكرت وكالة «رويترز» أن الشرع طلب عودة الشرطة العسكرية الروسية إلى الجنوب السوري لـ "وضع رادع في وجه تل أبيب" في مسعى لضبط المشهد في السويداء ومواجهة تحدي الإدارة الذاتية المدعومة إسرائيلياً، وهو استنساخ لتجربة النظام السابق في تهدئة الجنوب.

 

 

قد يكون التوازن السوري المتوخى بين الولايات المتحدة وروسيا مكلفاً على الصعيد الداخلي، خاصة في ظل وجود فصائل متشددة تابعة للسلطات الانتقالية ترفض توطيد العلاقات مع موسكو

 

.الثمن قد يشمل إعادة النظر في آلية الحكم الحالية وهيكلية الجيش ودور الأقليات في هيكلية "سوريا الجديدة"، وهي تغييرات جذرية طالما عملت التسريبات على

 

التمهيد لها، وتواجه الإدارة الانتقالية تحدي إرضاء الحلفاء الإقليميين (تركيا) الذين مهدوا للزيارة، مع الحفاظ على التوازنات الداخلية.

روسيا تأمل في أن يرسخ مجلس الشعب السوري الجديد "الاستقرار والوئام الوطني"


أعربت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، عن أمل موسكو في أن يسهم تشكيل مجلس الشعب السوري الجديد في بناء نظام حكومي فعّال ومستقر يلبي تطلعات السوريين ويعزز الاستقرار في البلاد. 


ووصفت روسيا الانتخابات الأخيرة بأنها "حدث مهم" في جهود القيادة السورية لتشكيل مؤسسات دولة فاعلة.


وشددت زاخاروفا، في إحاطة صحفية، على ضرورة أن تكون الدورة الجديدة للمجلس "ذات طابع تمثيلي حقيقي" وتضمن "الانسجام الوطني" وحماية حقوق ومصالح جميع المواطنين، بغضّ النظر عن انتماءاتهم العرقية أو الدينية.


كما أعربت المسؤولة الروسية عن قلق بلادها من تجدد التوترات في سوريا، مشيدة بـ "الإرادة السياسية للأطراف لإنهاء العنف". 


وجددت موسكو دعوتها إلى حوار وطني واسع، مؤكدة أن الاستقرار الدائم لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال هذا الحوار الذي يعزز الوئام ويحترم سيادة البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها.

إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشعب السوري.. تكريس لمرحلة الكفاءات وتوزيع الثقل الجغرافي


  

إعلان النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشعب السوري.. تكريس لمرحلة الكفاءات وتوزيع الثقل الجغرافي

 

في خطوة مفصلية نحو بناء المؤسسات التشريعية في سوريا ما بعد 2024، أصدرت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب القرار رقم (66) لعام 2025، متضمناً النتائج الأولية لاختيار 140 عضواً من أصل 210 مقاعد، حيث سيقوم الرئيس أحمد الشرع بتعيين الثلث المتبقي لضمان تمثيل الكفاءات.

وقد أظهرت النتائج، التي تنافس فيها 1578 مرشحاً، توزيعاً جغرافياً لافتاً، حيث استحوذت حلب وريفها على الثقل الأكبر بـ 32 مقعداً، تليها ريف دمشق، حمص، وحماة (12 مقعداً لكل منها)، ودير الزور (10 مقاعد). اللافت في قوائم الفائزين هو الحضور الطاغي لأسماء تمثل الشباب ومواليد الثمانينات والتسعينات، ما يشير إلى ضخ دماء جديدة في جسد التشريع. 


هذا التوزيع يعكس أهمية المحافظات الكبرى في الخارطة السياسية الجديدة، ويؤكد السعي لتشكيل مجلس يمزج بين الإرادة الشعبية المنتخبة، والكفاءات التي ستُعيّن بقرار رئاسي لتعزيز دور التكنوقراط في هذه المرحلة الحساسة.


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة حلب وريفها

الدائرة الانتخابية في جبل سمعان (تضم حلب المدينة)

  • أحمد محمد الحريري – فجدان / 1978
  • بشر نجم الدين الحاوي – حلب / 1991
  • تمام محمد اللودعمي – حلب / 1966
  • عارف عبد المجيد رزوق – حلب / 1968
  • عبد العزيز عبد القادر مغربي – حلب / 1979
  • عبد القادر محمد خوجة – حلب / 1986
  • عبد الكريم صالح عكيدي – زيتان / 1960
  • عزام فاضل خانجي – حلب / 1966
  • عقيل محمد حسين – عسان / 1984
  • علي جاسم الجاسم – زمار / 1968
  • عمار محمد ديب طاووز – حلب / 1981
  • محمد رامز أحمد كورج – عندان / 1983
  • محمود كامل مصطفى – حلب / 1973
  • مهيدي سيف الدين عيسى – تل الهوى / 1997

الدائرة الانتخابية في اعزاز

  • بشير محمد خير عليطو – تل رفعت / 1964
  • جعفر الصادق عبد اللطيف طحان – رتيان / 1978
  • مؤيد أحمد قبطور – إعزاز / 1987

الدائرة الانتخابية في الباب

  • محمد فواز المحلي – أبو جبار / 1999
  • أسامة محمود النعوس – الباب / 1980
  • طارق محمد سلو – الراعي / 1984

الدائرة الانتخابية في السفيرة ودير حافر

  • عمر حمدو غريبو – تل عرن / 1982
  • غسان محمود العبد الله – عزيزة / 1971

الدائرة الانتخابية في الأتارب

  • أحمد عبد الله محمود صالح – الشيخ علي / 1970

الدائرة الانتخابية في جرابلس

  • طارق حسن حمد – عين العرب / 1980

الدائرة الانتخابية في عفرين

  • رنكين محمد عبدو – تل غازي / 1980
  • شيخ سعيد أحمد شيخ إسماعيل زاده – زيتوناك / 1968
  • محمد سيدو سيدو – حلب / 1978

الدائرة الانتخابية في منبج

  • أحمد إدريس الطعان – جب الكجلي / 1973
  • إبراهيم خليل الطالب – تل حوذان / 1977
  • مصطفى عمر حاج عبد الله – منبج / 1978


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة دمشق

الدائرة الانتخابية في دمشق

  • حسان نذير الشيخة / 1971
  • رضوان محمد السبيناتي / 1979
  • عدنان محمد جمال الدين الخطيب / 1983
  • عمار أسامة شرقطلي / 1982
  • محمد باسل محي الدين هيلم / 1972
  • محمد سعدي محمد هشام سكرية / 1972
  • محمد عامر نزار صفر الحلبي / 1988
  • محمد وسام محمد صالح الدين زغلول / 1976
  • نزار يونس المدني / 1981
  • هشام حسني الأفيوني / 1980


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة ريف دمشق

ريف دمشق ويبرود

  • حسان أحمد عطايا – دمشق / 1985
  • محمد سليمان محمد صالح دحال – زملكا / 1972
  • محمد عزام تحسين حيدر – يبرود / 1979

الزبداني

  • عماد علي الأشرفاني / 1970

التل

  • أيمن عبده شمو / 1982

القطيفة

  • خالد عرفات عرابي – جيرود / 1963

النبك

  • محمد شريف يوسف طالب – النبك / 1957

داريا

  • مؤيد محمد حبيب / 1986

دوما

  • حسام عدنان حمدان – دوما / 1973
  • مصطفى محمود سقر – حرستا / 1963
  • نزار محمد الشايب – عتيبة / 1988

قطنا

  • علي مسعود مسعود – عرطوز / 1984


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة حمص

مركز مدينة حمص

  • عبد الله محمد خالد غنوم / 1978
  • قتيبة أحمد العيسى / 1983
  • كنان محمد لبيب النحاس / 1977
  • محمد وليد الباكير / 1973
  • نادر محمد أديب صنوفي / 1964
  • ناصر محمد عيد المحيميد / 1980
  • نور محمد مؤيد الجندلي / 1978
  • وضاح نجيب رجب / 1977

الرستن

  • محمد عبد الرحمن أيوب / 1974

القصير والمخرم

  • أحمد محمد السماعيل / 1983

تدمر

  • محمود محمد أمين مادون أسعد / 1986

تلكلخ

  • سالم محمد الأحمد / 1974


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة حماة

مركز مدينة حماة

  • بسام محمد حلمي الحسين / 1966
  • طارق خالد المدني / 1968
  • عبد الله الحاج عبد الله / 1979
  • عثمان عبد القادر النقار / 1963
  • مؤمنة عبد الغني عربو / 1992

السقيلبية

  • عبد الرزاق يوسف العليوي / 1979
  • عبد الفتاح حسن عبيد / 1990

السلمية

  • عبد الله عبد الكريم الشعار / 1990
  • ياسر محمود الشحادة / 1987

محردة

  • عبد الناصر حسن العمر الحوشان / 1968

مصياف

  • إبراهيم عبد الله العبد الله / 1978
  • سامر أحمد محمد / 1980


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة اللاذقية

مركز مدينة اللاذقية

  • جمال عبد الرحمن مكيس / 1958
  • رولا عبد الله دايه / 1968
  • سامر دوران قره علي / 1986

الحفة

  • رفاعة مصطفى عكرمة / 1965

القرداحة

  • أوس فايز عثمان / 1970

جبلة

  • علي حسن يعقوب آغا / 1968
  • رامي إبراهيم محفوض / 1983


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة طرطوس

بانياس

  • أمجد أكرم علي / 1989

دريكيش والشيخ بدر

  • لينا فهيم عيزوقي / 1984

صافيتا

  • مي ناجح خلوف / 1978
  • عبد الرزاق محمد ريس / 1978
  • عزام منير جحجاح / 1972


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة دير الزور

مركز مدينة دير الزور

  • أحمد محمد الشالش / 1968
  • أكرم مداح العساف / (غير مذكور)
  • خالد جمال الخلف / 1988
  • عامر جاسم البشير / 1980
  • فجر فوزي الأحمد / 1981

البوكمال

  • أمير عدال عبد الرزاق الدندل / 1980
  • أسامة محمد صالح العساف / 1953
  • محمود صالح العويص / 1973

الميادين

  • عايش خليف الحسين / 1970
  • مروان أحمد النزهان / 1977


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة إدلب

مركز مدينة إدلب

  • حسام عبد الرزاق دبيس / 1981
  • عبد الرزاق سعد عوض / 1988
  • مازن أحمد غزال / 1970

معرة النعمان

  • فرج راكان عقدي / 1982
  • محمد فراس محمد بديع الجندي / 1958

خان شيخون

  • خالد محمد السلوم / 1976

جسر الشغور

  • محمد مصطفى كلتوم / 1970
  • مصطفى عبد الوهاب موسى / 1977

حارم

  • إقبال محمد منصور / 1982
  • وجدي طريف زيدو / 1985

أريحا

  • طاهر عوض عبد الباقي / 1970
  • عبد الحسيب خالد دغمش / 1986


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة درعا

مركز مدينة درعا

  • عبد الرحمن خالد الحريري / 1962
  • عدنان أحمد المسالمة / 1963
  • نزار عبد الرزاق الرشدان / 1979

الصنمين

  • محمد فاروق العاصي / 1985

إزرع

  • عبد المولى محمد عيد الحريري / 1977
  • محمد سرور المذيب / 1972


الفائزون بمجلس الشعب في محافظة القنيطرة

مركز مدينة القنيطرة

  • جمال محمد النميري / 1971
  • طارق محمد الذياب / 1982

فيق

  • محمد موفق أبو شومر / 1990

أول انتخابات لمجلس الشعب السوري تُبشّر بتكنوقراط وتصطدم بـ"صدمة" تمثيل المرأة

أول انتخابات لمجلس الشعب السوري تُبشّر بتكنوقراط وتصطدم بـ"صدمة" تمثيل المرأة
 

بقلوب يملؤها الأمل في فجر ديمقراطي جديد، أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب عن النتائج الأولية لأول انتخابات تشريعية تشهدها سوريا بعد سقوط النظام في ديسمبر 2024. 


وقد كشف رئيس اللجنة، محمد طه الأحمد، عن صدمة في النتائج، حيث لم تتجاوز حصة المرأة سوى 3% من المقاعد المنتخبة، رغم أن المرشحات شكّلن 14%، ما يعكس تحديًا كبيرًا أمام "التجربة الحقيقية" المأمولة.


وفي خطوة لـ "تصويب الثغرات" ومواجهة هذا التدني المخيب للآمال، أكد الأحمد أن الرئيس أحمد الشرع سيستخدم صلاحياته لتعيين ثلث أعضاء المجلس مباشرةً، مع التركيز بشكل خاص على فئة التكنوقراط والكفاءات لضمان وجود الخبرات اللازمة في هذه المرحلة الانتقالية. 


وتأتي هذه العملية الديمقراطية، التي شهدت تأجيلاً في 12 دائرة شمال شرقي سوريا والسويداء، لتؤكد عزم القيادة الجديدة على إنشاء هيئة مستقلة لإدارة الانتخابات مستقبلاً، والمضي قدمًا في بناء مؤسسات تشريعية جديدة تنسجم مع الإعلان الدستوري والنظام الانتخابي المؤقت، وتمهيد الطريق لمستقبل أكثر استقرارًا وتشاركية. 

الإعلان عن النتائج الأولية لانتخابات مجلس الشعب وفتح باب الطعون في "التجربة الأولى"


أعلنت اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب اليوم، الإثنين، عن النتائج الأولية لتشكيل المجلس، وفتحت مباشرة باب الطعون أمام كل "ذي مصلحة" للنظر في المخالفات المتعلقة بالدعاية والاقتراع وفرز الأصوات، على أن يُغلق الباب بنهاية دوام اليوم. 


هذه الخطوة تأتي بعد يوم من إتمام العملية الانتخابية الاستثنائية، وهي الأولى منذ سقوط نظام الأسد، والتي تنافس فيها 1578 مرشحاً على 140 مقعداً. 


ورغم تأكيد اللجنة على سير العملية بسلاسة، فإن التشكيلة الأولية للمجلس أثارت قلقاً، إذ لم تتجاوز حصة المرأة سوى 3%، ما دفع رئيس اللجنة للتأكيد على أن الرئيس أحمد الشرع سيتدخل لتصويب هذه "الثغرات" عبر صلاحية تعيين ثلث أعضاء المجلس.

ترحيب ألماني "مهم" بالبرلمان السوري الجديد ورهان على الشرع لتصويب "الاختلالات"

ترحيب ألماني "مهم" بالبرلمان السوري الجديد ورهان على الشرع لتصويب "الاختلالات"

رحّبت ألمانيا، على لسان قائم أعمال سفارتها في دمشق كليمنس هاخ، بتشكيل مجلس الشعب الجديد في سوريا، واصفاً إياها بـ "خطوة مهمة جداً" نحو المرحلة الانتقالية. 


وأشار هاخ إلى اطلاعه على تفاصيل العملية الانتخابية الاستثنائية التي أجريت للمرة الأولى بعد سقوط نظام الأسد. 


ورغم الإشادة، حمل التصريح رهاناً على دور الرئيس أحمد الشرع، الذي يمتلك صلاحية تعيين ثلث أعضاء المجلس (70 مقعداً)


واعتبر هاخ أن هذه الصلاحية تمنح الشرع "فرصة لتصحيح أي اختلالات"، في إشارة ضمنية إلى حصة المرأة التي لم تتجاوز 3% بعد فرز الأصوات، رغم سعي اللجنة العليا لتمثيل جميع المكونات. 


وكان الشرع قد أكد أن "بناء سوريا مهمة جماعية" تتطلب مساهمة جميع السوريين.

حلب تشتعل مجددًا: تصعيد يهدد الاستقرار بالتزامن مع الانتخابات

حلب تشتعل مجددًا: تصعيد مأساوي يهدد الاستقرار بالتزامن مع الانتخابات

تصعيد مأساوي يضرب ريف حلب الشرقي مجدداً، حيث تبادلت "قسد" والجيش السوري القصف في سماء مُلَّبدة بالخوف، في تأكيد على هشاشة الوضع. 


بدأ التوتر بإطلاق "قسد" قذائف على بلدتي "رسم الإمام الحرمل" و**"شويليخ"**، مخلّفةً أضراراً مادية عميقة تزيد من جراح المدنيين


لم يلبث الرد السوري أن جاء سريعاً عبر طائرات مسيّرة استهدفت مواقع "قسد"، في حلقة جديدة من تبادل رسائل القوة الدامية


هذا التصعيد هو امتداد لحوادث سابقة أسفرت عن مقتل عناصر ومدنيين، ويزداد خطورةً لكونه يتزامن مع عملية اختيار أعضاء مجلس الشعب، مما يلقي بظلال قاتمة على أي أمل في استقرار سياسي مأمول.

سوريا تفتح صفحة جديدة: "الشرع" يشهد إتمام أول انتخابات برلمانية بعد سقوط النظام

سوريا تفتح صفحة جديدة: "الشرع" يشهد إتمام أول انتخابات برلمانية بعد سقوط النظام


أسدل الستار مساء الأحد على فصل تاريخي، مع إعلان المتحدث باسم اللجنة العليا، نوار نجمة، انتهاء عملية اقتراع أول انتخابات برلمانية سورية لاختيار 210 أعضاء بعد سقوط النظام السابق. 


عملية التصويت، التي شارك فيها نحو 6 آلاف ناخب من هيئات انتخابية محددة، جرت بآلية شفافة حيث أشار تقرير سانا إلى إعداد الأوراق في غرفة الاقتراع السرية ووضعها علنًا في الصناديق، بينما بدأت اللجان فورًا بفرز الأصوات. 


الحدث لم يمر مرور الكرام؛ إذ زار الرئيس أحمد الشرع شخصيًا المكتبة الوطنية في دمشق للاطلاع على سير العملية، برفقة ممثلي بعثات دبلوماسية، مؤكدًا على أهمية هذه الخطوة المفصلية في بناء مؤسسات الدولة الجديدة، لتتحول الأنظار الآن إلى نتائج هذه اللحظة الحاسمة في مستقبل البلاد.

سوريا تنتخب: فتح صناديق الاقتراع لأول مجلس شعب بعد "عهد الأسد" في سباق على 140 مقعداً



 في يوم تاريخي، شهدت سوريا اليوم الأحد انطلاق عملية اختيار أعضاء مجلس الشعب في مختلف المحافظات، وهي أول انتخابات برلمانية تجري في البلاد بعد سقوط نظام الأسد. 

وقد فتحت المراكز الانتخابية أبوابها منذ الصباح، حيث تم خَتْم صناديق الاقتراع بـالشمع الأحمر قبل بدء التصويت، في خطوة تهدف إلى تأكيد النزاهة والشفافية التي وعدت بها السلطات الجديدة.

وتجري العملية الانتخابية في خمسين دائرة انتخابية بمشاركة واسعة لـ1578 مرشحاً، بينهم نحو 14% من النساء، يتنافسون على 140 مقعداً من أصل 210 مقاعد إجماليّة للمجلس. ويُعيَّن الأعضاء السبعون المتبقون بقرار من الرئيس أحمد الشرع.

 

اللجنة العليا تؤكد "الحرية" و"النزاهة"

وفي تصريح هام من محمد طه الأحمد، رئيس اللجنة العليا لانتخابات مجلس الشعب، الذي وصف اليوم بأنه "مميز كونه يشهد أول انتخابات حرة ونزيهة" في تاريخ سوريا الحديث. 

وأعرب الأحمد عن أمله في أن يختار الناخبون "من يمثلهم حقاً ويعكس تطلعات سوريا الجديدة في المرحلة المقبلة"، مشدداً على أهمية اطلاع المرشحين على النظام الانتخابي المؤقت. 

هذا التأكيد الرسمي على "الحرية والنزاهة" يمثل نقطة محورية في المشهد السياسي السوري الجديد، ويزيد من الضغوط على اللجنة لإدارة العملية بشفافية كاملة.

وقد لوحظ حضور ممثلين عن بعثات دبلوماسية وسفراء دول معتمدون لمتابعة سير الانتخابات في بعض المراكز، ما يعكس اهتماماً دولياً كبيراً بنجاح هذا الاستحقاق الديمقراطي كونه يمهد لمرحلة جديدة من الحكم الدستوري في البلاد.

 

تُعدّ هذه الانتخابات اختباراً حقيقياً لمدى قدرة الدولة السورية الجديدة على ترسيخ مؤسساتها الديمقراطية. 

إن توزيع المقاعد الـ 140 على المحافظات (حلب 32، ريف دمشق 12، دمشق 10، حمص 12، حماة 12، الحسكة 10، اللاذقية 7، طرطوس 5، الرقة 66’، درعا 3، إدلب 12، السويداء 3، والقنيطرة 3) يهدف إلى تحقيق تمثيل واسع للمناطق، إلا أن التحدي الأكبر يكمن في مدى قانونية ونزاهة المقاعد الـ70 المعيَّنة بقرار رئاسي، والتي قد تثير تساؤلات حول طبيعة التوازن التشريعي داخل المجلس.


أما فيما يتعلق بسير العملية، فقد أشار الأحمد إلى أن الفترة المحددة للاقتراع تمتد من التاسعة صباحاً حتى الثانية عشرة ظهراً، مع إمكانية التمديد ساعة بعد ساعة حتى تحقق المراكز نسبة 80% من المقترعين، على أن تنتهي نهائياً في الرابعة مساءً كحد أقصى. كما لفت إلى أن لجان الطعون ستبدأ باستقبال الشكاوى والاعتراضات على سير العملية ابتداءً من صباح الغد، وهي نقطة مهمة لضمان حق المُرشحين والناخبين في الاعتراض القانوني.


دور هذا المجلس يتمثل في صياغة القوانين المتعلقة بإعادة الإعمار والعدالة الانتقالية، وتحديد ملامح السياسة الداخلية والخارجية للبلاد. ومن المتوقع أن يكون التنافس محتدماً لاسيما على مقاعد المحافظات الكبرى كحلب ودمشق، مما سيفرز كتلاً برلمانية جديدة تعكس التوازنات السياسية والاجتماعية الجديدة في سوريا.

  

محلياً: ساد تفاؤل حذر بين الأوساط السياسية الجديدة، بينما دعت بعض التجمعات المدنية إلى مراقبة صارمة لعمليات الفرز والإعلان عن النتائج لضمان المصداقية.

"مهمة جماعية": الرئيس الشرع يطلق عجلة التشريع من المكتبة الوطنية وسط رقابة دولية

"مهمة جماعية": الرئيس الشرع يطلق عجلة التشريع من المكتبة الوطنية وسط رقابة دولية

من قلب المكتبة الوطنية بدمشق، أطلق الرئيس أحمد الشرع رسالة محورية خلال متابعته لسير انتخابات مجلس الشعب، مؤكداً أن "بناء سوريا مهمة جماعية" تتطلب مساهمة كل سوري. 


هذه الانتخابات، وهي الأولى في العهد الجديد، تمثل خطوة لملء فراغ التمثيل الشعبي. وشدد الشرع على أن "عجلة القوانين ستدور بشكل سريع" لتمرير التشريعات المعلقة، مع وعد بالمراقبة المستمرة على الحكومة لضمان الشفافية والمساءلة


لقد جرت العملية وسط انفتاح إعلامي وحضور للبعثات الدبلوماسية، ما يؤكد العزم على ترسيخ مبادئ النزاهة والعدالة في مسيرة التحول نحو دولة المؤسسات.

إقبال تاريخي وتمديد للاقتراع: السوريون يختارون "مجلس الكفاءات" في العهد الجديد

إقبال تاريخي وتمديد للاقتراع: السوريون يختارون "مجلس الكفاءات" في العهد الجديد


شهدت أول انتخابات لمجلس الشعب في سوريا الجديدة إقبالاً شعبياً كثيفاً، ما دفع اللجنة العليا إلى تمديد عملية الاقتراع في دمشق والمراكز الأخرى، تأكيداً لحق الناخبين. 


وشدّد عضو اللجنة محمد الوالي على أن كل ناخب يحمل "مسؤولية مضاعفة" وأن الطموح يتجه نحو مجلس يضم "الكفاءات والتخصصات" ليؤسس لدولة القانون. 


وقد جرت هذه التجربة الديمقراطية الفريدة، التي تلت تحرير البلاد، وسط انفتاح إعلامي واسع ورقابة دولية عبر زيارات البعثات الدبلوماسية، ما يرسخ مبادئ الشفافية والنزاهة كأركان أساسية للمسار السياسي الجديد.


"امتحان الستين عامًا": انتخابات سوريا تواجه تحدي الأمن وتطلعات التاريخ

"امتحان الستين عامًا": انتخابات سوريا تواجه تحدي الأمن وتطلعات التاريخ

يُشعل المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، الأهمية التاريخية للاستحقاق الانتخابي، واصفًا إياه بـ "الأهم خلال 60 سنة"، وبأنه "امتحان حقيقي للحكومة" تعكس تطميناته على أرض الواقع. 


يتجلى الهاجس الأمني بتفعيل غرفة عمليات مركزية ويقظة الأجهزة الأمنية لمواجهة "التخوف الحقيقي" من الإرهاب أو التكفير، حيث صقلت التحديات السابقة خبرة هذه الأجهزة. 


ومع إغلاق باب الترشح عند 1578 مرشحًا ونسبة مشاركة نسائية بلغت 14%، يبقى التحدي قائمًا. 


فالعملية مُرجأة في محافظات كبرى (الرقة والحسكة والسويداء)، بينما يواجه النجاح المتوقع تخوف "الفلول" وواقع نسبة كبيرة من السوريين بلا أوراق رسمية، ما يُلقي بظلاله على شرعية التمثيل الشامل.

سوريا... فجر مجلس شعب جديد: من صندوق الاقتراع إلى بناء المستقبل


يشهد اليوم (4 تشرين الأول 2025) العملية الانتخابية التاريخية الأولى لأعضاء مجلس الشعب السوري بعد سقوط النظام، في خطوة محورية نحو تأسيس الدولة الجديدة. 


هذه الانتخابات ليست مجرد تصويت، بل هي تجسيد للإرادة الشعبية التي انتظرت طويلاً. وتجري العملية وفق آلية انتقالية جديدة محددة بالمرسوم (66) لعام 2025، حيث يقتصر التصويت على الهيئات الناخبة المُشكلة بعناية في المحافظات، والتي رُوعي في اختيارها تمثيل الكفاءات بنسبة 70% وضمان تمثيل المرأة بـ 20% على الأقل، مع شروط صارمة تمنع تسلل داعمي النظام البائد.  


وتُقام العملية على مرحلتين، بانتخاب ثلثي الأعضاء من قبل هذه الهيئات، بينما يُعيّن الثلث من قبل رئيس الجمهورية، لتُشكل هذه التجربة أول مجلس تشريعي لمدة سنتين ونصف. 


هذا المجلس المنتظر يُعلق عليه السوريون آمالهم في بناء صرح سياسي جديد، بعيداً عن الاستبداد، نحو سوريا حرة ومستقرة. 

يهودي سوري يرشح نفسه لمجلس الشعب بعد 1967


في خطوة تاريخية مؤثرة، أعلن الحاخام السوري الأميركي هنري يوسف حمرة ترشحه لمجلس الشعب عن دمشق، ليكون أول مرشح يهودي بعد حظر 1967. 


يسعى حمرة، ابن الحاخام الأكبر للمغتربين، إلى "سوريا مزدهرة ومتسامحة"، مؤكداً على الهوية الوطنية السورية العميقة للطائفة. 



برنامجه يركز على رفع العقوبات (قانون قيصر) ودعم إعادة الإعمار، مجسداً أمل الجالية اليهودية السورية في العودة والمساهمة الفاعلة في نسيج وطنهم الأم المتعدد الألوان.