بينما كانت صناديق الاقتراع تُغلق في تل أبيض ورأس العين، معلنةً فوز سعد الشويش وخليل الكنعو وعبد الله العبد الله، كان نقاش أعمق يدور في العاصمة.
نائبة المبعوث الأممي نجاة رشدي التقت رئيس لجنة الانتخابات محمد طه الأحمد، ليس فقط لتقييم النتائج، بل لبحث جرح غائر: ضعف تمثيل المرأة.
الأحمد، معترفاً بالمعيقات المجتمعية وآثار الحرب، جدد الالتزام بتقدير دورها الثوري. ومع تعهدات بتعزيز الرقابة الشعبية لضمان الشفافية، يبقى التحدي الأكبر هو ترجمة هذه الوعود إلى واقع يضمن مشاركة حقيقية للمرأة في بناء سوريا الجديدة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات