حرية ومسؤولية
يشهد اليوم (4 تشرين الأول 2025) العملية الانتخابية التاريخية الأولى لأعضاء مجلس الشعب السوري بعد سقوط النظام، في خطوة محورية نحو تأسيس الدولة الجديدة.
هذه الانتخابات ليست مجرد تصويت، بل هي تجسيد للإرادة الشعبية التي انتظرت طويلاً. وتجري العملية وفق آلية انتقالية جديدة محددة بالمرسوم (66) لعام 2025، حيث يقتصر التصويت على الهيئات الناخبة المُشكلة بعناية في المحافظات، والتي رُوعي في اختيارها تمثيل الكفاءات بنسبة 70% وضمان تمثيل المرأة بـ 20% على الأقل، مع شروط صارمة تمنع تسلل داعمي النظام البائد.
وتُقام العملية على مرحلتين، بانتخاب ثلثي الأعضاء من قبل هذه الهيئات، بينما يُعيّن الثلث من قبل رئيس الجمهورية، لتُشكل هذه التجربة أول مجلس تشريعي لمدة سنتين ونصف.
هذا المجلس المنتظر يُعلق عليه السوريون آمالهم في بناء صرح سياسي جديد، بعيداً عن الاستبداد، نحو سوريا حرة ومستقرة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات