"صوتهم الجديد".. قيس الشيخ نجيب سفيراً لليونيسف: من "أضواء الدراما" إلى "عتمة الواقع" لإنقاذ طفولة سوريا
في خطوة تلامس جراحاً لم تندمل وتعيد رسم دور الفن في خدمة الإنسانية، اختارت منظمة "اليونيسف" الفنان السوري قيس الشيخ نجيب ليكون "صوت الأمل" لأطفال بلاده، معلنةً إياه أول سفير فني سوري لها.
هذا التنصيب، الذي جرى في فندق "فورسيزون" بدمشق تزامناً مع اليوم العالمي للطفل، ليس مجرد لقب تشريفي، بل هو تكليف ثقيل في توقيت حرج.
قيس، الذي عرفه الجمهور بنجوميته الهادئة والتزامه الاجتماعي الرصين، ينتقل اليوم من تجسيد الأدوار على الشاشة إلى مسرح الحياة القاسي، حاملاً على عاتقه أحلام جيل كامل أنهكته الظروف الصعبة.
مهمته الجديدة تتجاوز التوعية التقليدية؛ إنها معركة لانتزاع حقوق الأطفال في التعليم والرعاية الصحية والحماية، وإيصال صوتهم المبحوح وطموحاتهم المشروعة إلى العالم.
إن اختيار شخصية بوزن الشيخ نجيب وتأثيره الواسع يعكس رهان المنظمة الذكي على "القوة الناعمة" للتأثير في الوجدان العام، ليكون جسراً يربط بين ألم الواقع والأمل بمستقبل آمن، مؤكداً أن الفنان الحقيقي هو من يسخر شهرته لمسح دمعة وبناء مستقبل.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
