قبضة العدالة تطال العابثين بالأمن: سقوط شبكات الفتنة والارتزاق في حماة وحمص
في إطار جهودها الدؤوبة لتطهير البلاد من رواسب الفوضى والإرهاب، وجهت وزارة الداخلية السورية ضربة أمنية موجعة لشبكات الإجرام العابر للولاءات، حيث تمكنت مديرية الأمن الداخلي في منطقة "الغاب"، بالتعاون مع مكافحة الإرهاب بحماة، من اعتقال المدعو نضال علي سليمان.
الموقوف، الذي كان أحد عناصر الفرقة الرابعة في العهد المخلوع، لم يكتفِ بسجله القتالي، بل تورط في خيانةٍ مركبة شملت تهريب السلاح لتنظيم "قسد" والمتاجرة بالسموم المخدرة، مما يثبت ترابط أجندات التخريب والارتزاق.
وبالتوازي مع هذا الإنجاز، أحكمت قيادة أمن حمص قبضتها على مثيري الفتن الطائفية، باعتقال شخص تورط في إطلاق النار وإلقاء القنابل لترهيب المدنيين وبث الفرقة.
إن هذه العمليات المتلاحقة، التي تزامنت مع تفكيك عبوات ناسفة على طريق الساحل، تعكس رؤية أمنية شاملة لا تفرق بين إرهابٍ مسلح وفتنةٍ مجتمعية.
إنها رسالة طمأنة للسوريين بأن يد القانون باتت قوية وقادرة على استئصال كل من يسعى للعبث بدمائهم أو استقرارهم، مؤكدة أن عهد الإفلات من العقاب قد ولى، وأن بناء سورية الجديدة يبدأ من ترسيخ العدالة وسيادة المؤسسات الأمنية والشرعية فوق الجميع.
من الأنفاق السرية إلى الجامع الأموي.. خبايا عملية "ردع العدوان" وسقوط النظام السوري
يكشف الوثائقي عن الكواليس العسكرية والسياسية لعملية "ردع العدوان"، التي تحولت من ضربة استباقية لحماية إدلب إلى معركة تحرير شاملة أسقطت النظام السوري في دمشق، مستعرضاً تكتيكات الخداع الاستراتيجي والتحولات الميدانية الحاسمة.
الإعداد الصامت والخداع الاستراتيجي
بدأت المعركة قبل انطلاق الرصاصة الأولى بسنوات من الإعداد، حيث تم إعادة هيكلة الفصائل العسكرية لتتحول من مجموعات متفرقة إلى "ألوية وفرق عسكرية" منظمة.
اعتمدت القيادة على التصنيع المحلي للذخائر والأسلحة الثقيلة لتعويض النقص.
لعبت الحرب النفسية والاستخباراتية دوراً حاسماً؛ حيث أوهمت القيادة النظام بأن الهجوم سيبدأ في تواريخ وهمية متعددة لإرهاق قواته، بينما تم نقل الدبابات والمدرعات سراً داخل "شاحنات تبريد" مغلقة ومموهة، وتخزينها في أنفاق تحت الأرض تم حفرها بمدد زمنية طويلة دون علم أحد سوى المنفذين.
معركة حلب: مفتاح دمشق وتكتيك "الصدمة"
حددت ساعة الصفر فجر يوم المعركة، مستغلين الضباب الكثيف الذي اعتبرته القيادة توفيقاً إلهياً مكن فرق الهندسة من تفكيك حقول الألغام المعقدة دون أن يرصدهم العدو.
اعتمدت الخطة على تشتيت النظام عبر فتح 6 محاور هجومية متزامنة، مع التركيز السري والمفاجئ على محور "الشيخ عقيل - قبطان الجبل" الذي لم يتوقعه النظام، حيث تم نقل القوات إليه ليلاً عبر الأنفاق.
استخدمت القوات تكتيكات "القوات الهجينة" بدمج الطائرات المسيرة (شاهين) مع القوات البرية واختراق خطوط العدو عبر قوات النخبة (العصائب الحمراء) التي ضربت غرف العمليات وشلت منظومة الاتصالات لدى النظام.
أدى هذا الانهيار السريع إلى دخول حلب، والسيطرة على البحوث العلمية والأكاديمية العسكرية، مع إصدار أوامر صارمة بحماية المؤسسات وتأمين الأفران والمخابز فور الدخول.
الاندفاع نحو الجنوب: تحرير الأسرى وسقوط الخطوط الدفاعية
بعد انهيار حلب، تحركت القوات بسرعة نحو مطار النيرب ثم حماة.
واجهت القوات استعصاءً في "مدرسة المجنزرات" وجبل زين العابدين، لكنها حسمت المعركة بعد قتال ليلي عنيف.
شكل تحرير سجن حماة المركزي لحظة فارقة، حيث تم فك أسر أكثر من 3000 معتقل، مما أعطى دافعاً معنوياً هائلاً.
في حمص، سقط حاجز "ملوك" الاستراتيجي (بوابة حمص) بخطأ تكتيكي تحول لنصر، حيث اقتحمت مجموعة مبنى بالخطأ تبين أنه مقر قيادة الميليشيات.
ورغم محاولة الطيران الروسي قطع طريق الإمداد بقصف جسر الرستن، استمر الزحف الشعبي والعسكري.
النهاية في دمشق: التفاوض والانهيار الأخير
مع وصول القوات إلى مشارف حمص، جرى لقاء بوسطة دولية مع الروس، حيث أبلغت قيادة العملية الجانب الروسي بأن النظام سيسقط خلال 48 ساعة (وهو ما تم فعلياً قبل انقضاء المهلة).
بالتزامن، تحركت الجبهات في درعا والسويداء لقطع طرق الإمداد من الجنوب.
دخلت القوات دمشق يوم 8 ديسمبر وسط انهيار تام لجيش النظام وهروب جنوده، بينما دخلت "قوات المنتصرين" بشكل منظم يهدف للحفاظ على بنية الدولة.
تواصلت القيادة مع رئيس الوزراء لتأمين عملية تسليم وتسلم للمؤسسات دون تخريب.
الخلاصة: انتهت العملية بدخول القائد العام "أحمد الشرع" إلى الجامع الأموي بدمشق، معلناً طي صفحة النظام وبدء مرحلة جديدة، مؤكداً على العفو العام (لمن لم تتلطخ يده بالدماء) والحفاظ على مؤسسات الدولة كأولوية قصوى.
"فضيحة تربوية" تهز حمص.. معلمة توثق تعذيبها للطلاب "بالخطأ" والتربية تنهي خدماتها فوراً
"لن نُطفئ شعلتها".. تطمين من حمص: المصفاة "العجوز" لن تُغلق قبل ولادة "العملاق" الجديد
المدير العام خالد محمد علي أكد أن "إطفاء شعلتها" لن يحدث قبل أن يبدأ "العملاق" الجديد في الفرقلس بالإنتاج (خلال 3-4 سنوات). نعم، المصفاة الحالية "متهالكة" وتعيش على "الإسعافات الأولية" بسبب نقص قطع الغيار.
لكن الأبطال الحقيقيين هم الكوادر الفنية التي "تُبدع" بالإمكانات المتاحة، وتواصل أعمال الصيانة (الوحدة 10 جاهزة خلال يومين) لإبقاء 60-70 ألف برميل تتدفق يومياً. إنها "معركة صمود" بطولية تستمر لسنوات، وهي "التضحية" الضرورية لضمان ولادة المصفاة الجديدة (بطاقة 150 ألف برميل) التي تمثل "الخيار الاستراتيجي" لسوريا القادرة على التصدير.
"الرعب" يتكرر.. من عناز إلى أم حارتين: رصاص "الأشباح" يغتال الأمان في مقهى ريف حمص
لم تكن مجرد جريمة، بل كانت "جريمة نكراء"، كما وصفتها وزارة الداخلية. مسلحون مجهولون اقتحموا المكان الهادئ (الذي وصفته مصادر أخرى بصالة ألعاب)، وأطلقوا النار "عشوائياً" على أناس آمنين، ليخلفوا وراءهم قتلى وجرحى (الوزارة أكدت اثنين والتقارير تشير لثلاثة)، ومدينة مصدومة.
هذا الوجع ليس جديداً؛ فهو يعيد للأذهان فاجعة "عناز" المروعة في وادي النصارى قبل أسابيع قليلة. لكن الدولة اليوم ليست كما كانت. فالأجهزة الأمنية طوقت المكان فوراً، والتحقيقات بدأت لضبط الجناة.
إنه سباق حقيقي بين محاولات "فلول الفوضى" لزرع الخوف، وبين إصرار "العهد الجديد" على حماية المدنيين وفرض القانون، مهما كان الثمن.
نهاية حقبة وبداية حلم.. "وداعاً" مصفاة حمص: سوريا تطوي "التاريخ" وتبني "مدينة سكنية" ومستقبلاً للتصدير
الأرض التي كانت رمزاً للصناعة الثقيلة ستصبح "مدينة سكنية" نابضة، مكتملة بالمستشفيات والمدارس، لتعود بالنفع المباشر على الأهالي.
هذا ليس نهاية المطاف، بل هو "ولادة جديدة". فسوريا تخطط لبناء مصفاة حديثة (على بعد 50 كم) لا تهدف فقط لتأمين حاجة البلاد، بل تحمل حلماً أكبر: الوصول إلى "مرحلة التصدير".
إنها خطوة مؤلمة لطي صفحة، لكنها ضرورية لرسم مستقبل اقتصادي يليق بسوريا الجديدة، مستقبل يُبنى فيه الإنسان قبل الآلة.
"صيد ثمين" في حي المهاجرين.. سقوط تاجر صواريخ مضادة للدروع في حمص
"ضربة استباقية" لقلب الفتنة.. الأمن السوري يفكك شبكة "داعش" التي استهدفت الدولة الجديدة وشخصياتها (صور)
لم يكن هدفهم عشوائياً، بل كانوا يخططون لاغتيال شخصيات رسمية، وضرب مكونات اجتماعية، ومهاجمة مؤسسات الدولة، في محاولة يائسة لإعادة إنتاج "مشهد الرعب" و"تدمير الصورة السياسية" لسوريا الجديدة تزامناً مع عودتها للتحالف الدولي. كما أكد المتحدث نور الدين البابا، هذه العملية كانت حاسمة.
فمع انحسار خطر "فلول النظام البائد"، تحول "الخطر الأكبر" الآن إلى سعي "داعش" لـ "إعادة إنتاج نفسه" عبر استقطاب الشباب. هذه الحملة ليست مجرد اعتقالات، بل هي إثبات من الدولة بأنها تهاجم الفوضى في مهدها، وتدافع بقوة عن الاستقرار الذي يستحقه السوريون.
"حق حمص ودرعا" يعود.. سقوط صالح المقداد شريك "النمر" في جرائم 2018
هذا الرجل، الذي كان من المفترض أن يكون حامياً من "كلية الدفاع الجوي"، تورط في أبشع الانتهاكات. العملية الأمنية المحكمة التي نفذها فرع مكافحة الإرهاب في درعا كشفت المستور: لقد كان المقداد شريكاً للمجرم سهيل الحسن في التخطيط وتنفيذ الهجمات الوحشية على المناطق السكنية في حملة 2018.
إن إحالته للقضاء، ووضعه في نفس مصاف الموقوفين سابقاً مثل وسيم الأسد وقصي إبراهيم، هو رسالة قاطعة بأن عهد الإفلات من العقاب قد انتهى بلا رجعة. هذه ليست مجرد ملاحقة "لفلول النظام المخلوع"، بل هي خطوة تأسيسية ضرورية لبناء وطن آمن، وتأكيد بأن دماء المدنيين التي سقطت لن تذهب هدراً.
حرب الكبتاغون تشتعل.. ضربات أمنية متلاحقة تكشف "طوفان" الحدود
من "النائب العام" إلى "جلاد المخرم": سقوط "آل معروف" يثبت أن عهد الإفلات من العقاب قد انتهى
هؤلاء لم يكونوا مجرد مسؤولين، بل كانوا "قادة مجموعات" مارسوا القتل والسطو المسلح والاعتقالات التعسفية بدم بارد ضد الأهالي في سلمية وأبو حكفة.
إن سقوطهم اليوم، بالتنسيق مع فرع مكافحة الإرهاب، يثبت أن وزارة الداخلية لا تكتفي بقطع الرؤوس الكبيرة، بل تلاحق "أدوات القمع" الميدانية.
هذه العملية تأتي كجزء من لوحة أكبر؛ فبعد الإطاحة بالغطاء القانوني للبطش (النائب العام نائف درغام) والرموز الاستعراضية للفساد (وسيم الأسد)، حان الآن وقت تفكيك الشبكات المحلية التي زرعت الرعب. إنه تأكيد بأن لا أحد فوق المحاسبة.
من "الكبتاغون" إلى السطو: حمص تخنق "شبكات الجريمة" من المنبع إلى الشارع
ففي الوقت الذي كانت فيه الأنظار تتجه إلى الإنجاز الأمني الهائل بضبط 11 مليون حبة كبتاغون قادمة من لبنان، كانت "الأذرع" الداخلية لهذه الآفة تتساقط في الرستن.
إن إلقاء القبض على عصابة الخمسة أشخاص (آ.ن، غ.ز وآخرين) بعد سرقتهم لمتجر، ليس مجرد قضية سرقة عادية، بل هو كشف لـ "أعراض" الإدمان.
هؤلاء ليسوا لصوصاً عاديين؛ بل هم "أصحاب سوابق" في تعاطي وتجارة المخدرات.
التحقيقات كشفت الحقيقة المرة: إنهم "عصابات إجرامية" متنقلة بين المحافظات، بحوزتهم عملات مزورة.
ما حدث هو تجفيف للمنابع (الكبتاغون) وقطع للأذرع (عصابات السرقة) في وقت واحد. إنها رسالة بأن الأمن في حمص يطارد التاجر الكبير الذي يهرب الملايين، والمدمن الصغير الذي يسرق ليتعاطى.
محكمة عراقية تصدر حكماً بإعدام شاب سوري (22 عاماً) بسبب فيديو للرئيس الشرع
في حكمٍ صادمٍ يجسد العبثية، أصدرت محكمة النجف في العراق حكماً بإعدامه. "جريمته"؟ العثور على مقطع فيديو لرئيس بلاده، أحمد الشرع، وآخر يُظهر أسر مقاتلين من "حركة النجباء" العراقية.
هذه القضية هي أكثر من مجرد خطأ قضائي؛ إنها عملية انتقام سياسي بشع.
فمنذ اعتقاله في آذار، تروي عائلته فصولاً من الرعب: تعذيب شديد بالكهرباء، وإجبار على التوقيع على أوراق لم يقرأها، فيما وصفوه بـ "إجراءات غير عادلة".
وبينما تتحرك الخارجية السورية بحذر، معلنةً أنها "تتابع للتحقق"، فإن الرسالة التي أرسلتها النجف واضحة ومخيفة: مجرد الاحتفاظ برموز سوريا الجديدة على هاتفك هو تهمة عقوبتها الإعدام.
ليس مجرد مقعد: كيف يحوّل طلاب سوريا ورشاتهم المهنية إلى مصانع للأمل؟
لم يعد "ربط التعليم بالإنتاج" مجرد شعار، بل تحول إلى صوت معدات حقيقية في ورشات دمشق وحمص وريف دمشق (بـ 10,000 مقعد) وحتى معرة مصرين بإدلب.
المشهد في حماة، بإنتاج 25 ألف مقعد بدعم مجتمعي، يلخص القصة: طلاب التعليم المهني لا ينتظرون المقاعد، بل يصنعونها بأيديهم.
هذه الخطة ليست حلاً مؤقتاً للأثاث المدرسي؛ إنها ثورة هادئة على مفهوم التعليم التقليدي.
فبدلاً من أن يكون الطالب عبئاً، أصبح رافداً إنتاجياً حقيقياً.
كما أشارت سوسن حرستاني، هذا المشروع يمنح الطلاب "خبرة عملية" و"روح مسؤولية"، ويحولهم من متدربين إلى مساهمين أكفاء في سوق العمل، ويعيد للتعليم المهني اعتباره كقاطرة حقيقية للاقتصاد الوطني.
طريق الرقة – حمص يتوقف.. إغلاق "زكية" لليوم الرابع يُنذر بـ "شلل كامل" للنقل
تتفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في شمال وشرق سوريا مع استمرار إغلاق طريق الرقة – حمص الرئيسي لليوم الرابع عند حاجز "زكية".
الإغلاق أدى إلى توقف حركة النقل بشكل شبه كامل، ما زاد من معاناة الطلاب والمرضى، مع سماح استثنائي لعودة المرضى من دمشق فقط.
وأكدت شركات النقل أن الوعود بإعادة فتح الطريق لم تُنفّذ، محذرةً من أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى "شلل كامل" في الحركة بين شرقي وغربي البلاد.
كما ينعكس الإغلاق سلباً على أسعار المواد الأساسية والحركة التجارية، في ظل غياب أي تصريحات رسمية تبرر هذا الإغلاق الحيوي.
تبرعات "أربعاء الرستن" تتجاوز 3.5 ملايين دولار لإعادة تأهيل البنية التحتية في المدينة
أعلن رئيس منتدى الرستن التنموي، زاهر الدالي، أن حملة "أربعاء الرستن" لجمع التبرعات، قد تجاوزت 3.5 ملايين دولار منذ انطلاقها مساء الأربعاء 8 تشرين الأول.
تهدف الحملة، التي تقام برعاية محافظة حمص ومنتدى الرستن التنموي وبالتعاون مع الهلال الأحمر ومنظمة غراس، إلى إعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة بمدينة الرستن بريف حمص.
وأوضح الدالي أن الأهداف تشمل إعادة بناء المدارس والنقاط الطبية وتأهيل شبكات المياه والصرف الصحي.
وكشف أن المدينة تعاني من خمس مدارس مدمرة بالكامل وحاجة ماسة لإعادة بناء مستشفى الرستن الذي دُمّر كلياً.
كما تتضمن الحملة هدفاً حيوياً آخر هو إعادة تشييد جسر "معمل الإسمنت" لربط شرق المدينة بغربها.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة حملات وطنية مماثلة أطلقت مؤخراً لدعم المناطق المتضررة في جميع أنحاء سوريا.
من حمص.. صالون TEDx “من التحدي إلى الأثر” يشعل شعلة الإلهام الشبابي
أضاء صالون TEDx AlDablan Street الأول في حمص شعلة الإلهام تحت عنوان "من التحدي إلى الأثر"، مؤكداً أن نهضة المدينة تبدأ بجهود شبابها.
شارك نخبة من الخبراء في العمل المجتمعي والإعلامي لتبادل القصص الملهمة وتجارب تحويل الأفكار إلى مبادرات مستدامة.
وركزت الجلسات على أن التدريب رسالة وقيمة، وأن التحديات تمثل فرصاً للتطور.
كما شدد الخبراء على أن الشغف وحده لا يكفي، بل يجب دعمه بمهارات التخطيط والتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي لتحقيق التمكين الفعلي.
هذه المنصة تؤكد أهمية الوعي الجماعي وربط الشباب ببعضهم لإحداث نقلة نوعية في المشهد المحلي.
شهادة الأرض الدامية: اكتشاف سبع مقابر جماعية جديدة في ريف حمص
اهتزت محافظة حمص مجدداً على وقع فاجعة إنسانية بعد اكتشاف سبع مقابر جماعية جديدة في المخرم وتلكلخ، تضم رفات مدنيين قضوا قبل نحو عشر سنوات.
عمليات الانتشار كشفت عن رفات نساء وأطفال، وأكد الطبيب الشرعي وجود آثار تعذيب وكسور وطلقات نارية، مما يرجح التصفية الجنائية. يأتي هذا الاكتشاف المروع بعد أسابيع فقط من العثور على سجن سري في المنطقة استخدم للاحتجاز والابتزاز.
وبينما تتواصل عمليات التمشيط والملاحقة القضائية للمتورطين، يشدد الدفاع المدني على أهمية حماية هذه المواقع من النبش العشوائي للحفاظ على الأدلة الجنائية الضرورية لتحقيق العدالة والمساءلة لآلاف الضحايا المنسيين.
الأمن الداخلي في حمص يضبط ترسانة أسلحة تهدد الاستقرار
هذا الإنجاز الأمني يضاف إلى سلسلة نجاحات سابقة، أبرزها ضبط مستودع أسلحة في منطقة القصير، كان مرتبطاً بشخصيات من النظام البائد، مما يؤكد أن الجهود مستمرة لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد. وتؤكد هذه العمليات على يقظة الأجهزة الأمنية في مواجهة محاولات تهريب الأسلحة وتنفيذ الهجمات، كما أنها تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على حماية أمنهم.
مقتل عنصر أمن بحمص.. ونجاح في القبض على الجناة
في هجوم مسلح جديد يضرب استقرار مدينة حمص، قُتل عنصر أمن سوري وأصيب اثنان آخران، السبت، بعد تعرض دورية لقوى الأمن الداخلي لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين. هذا الحادث، الذي وقع في منطقة تل الشور، يأتي في ظل الجهود المكثفة التي تبذلها الحكومة السورية الجديدة لضبط الأمن في البلاد، بعد الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
الخبر الذي نقلته قناة الإخبارية السورية عن مصدر أمني، أكد أن الهجوم استهدف دورية أثناء قيامها بعملها الروتيني. لكن سرعان ما تمكنت الأجهزة الأمنية من تتبع الجناة، وتمكنت من إلقاء القبض على شخصين تبين أنهما متورطان في أعمال سلب وتشليح. وتستمر التحقيقات حالياً لكشف المزيد من التفاصيل حول خلفيات الحادث وعلاقة العصابة بجرائم أخرى في المنطقة. هذا النجاح الأمني في القبض على الجناة يعكس التزام الحكومة الجديدة باستعادة الأمن والاستقرار في كل أنحاء البلاد.



.jpg)
,_Syria_-_Refinery_-_PHBZ024_2016_0153_-_Dumbarton_Oaks.jpg)













