تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"كيف وجدتموني؟": كاميرا CNN الخفية تحاصر "الصندوق الأسود" للأسد وتنتزع اعترافاً مروعاً بمصير أوستن تايس

"كيف وجدتموني؟": كاميرا CNN الخفية تحاصر "الصندوق الأسود" للأسد وتنتزع اعترافاً مروعاً بمصير أوستن تايس

في ضاحية بيروتية راقية، لم يكن بسام الحسن، مستشار الأسد السابق، يتوقع أن يفتح بابه ليواجه الصحفية كلاريسا وارد وكاميرتها الخفية. 


صدمته كانت كاشفة: "أصر أن أعرف من دلكم.. لا أحد يعرف منزلي". 


لم تكن هذه مجرد مقابلة، بل كانت "مواجهة" حقيقية مع الرجل الذي يمثل "الصندوق الأسود" لأحد أكثر ملفات الحرب إيلاماً.



وعندما سألته وارد ببرود أعصاب: "هل أوستن تايس ميت؟"، جاء الاعتراف سريعاً ومدمراً: "طبعاً أوستن متوفي.. عام 2013". 


لكن هذا لم يكن اعترافاً بالذنب، بل كان محاولة يائسة من "رجل مهام قذرة" لتبرئة نفسه بإلقاء الجريمة كاملة على سيده الذي "تخلى عنا". 


لقد حاول الحسن تصغير دوره إلى مجرد ساعي بريد: "تلقيت أمراً وأوصلت الأمر فقط". 


لكن اللحظة الأكثر قتامة كانت عند الباب، حين حاول تقديم "اعتذار" باهت لوالدة أوستن، ديبرا، قائلاً بتأثر مصطنع: "أتمنى لو أن ذلك لم يحصل". 


لقد كان المشهد الختامي لرجل أُجبر أخيراً على مواجهة الحقيقة التي كان هو جزءاً أصيلاً منها.



"كاميرا خفية" وفحص كذب فاشل وأمل أم: لغز أوستن تايس المروّع يواجه "اعتراف" بسام الحسن

"كاميرا خفية" وفحص كذب فاشل وأمل أم: لغز أوستن تايس المروّع يواجه "اعتراف" بسام الحسن

 في الفوضى التي أعقبت سقوط نظام الأسد، بدأ أحد "الصناديق السوداء" الأكثر إيلاماً بالانفتاح. 


من شقته في بيروت، وعبر كاميرا خفية لشبكة CNN، ألقى بسام الحسن – مستشار الأسد السابق ومؤسس "الدفاع الوطني" – قنبلة مدوية: الصحفي الأمريكي أوستن تايس "مات". 


كان اعتراف الحسن بارداً ومباشراً: تايس أُعدم في 2013 بأمرٍ من بشار الأسد وحده، نافياً تورط روسيا أو إيران. 


هذه الشهادة، التي تتزامن مع شهادات أخرى (كاللواء صفوان بهلول) تضع تايس في مكتب الحسن قبل اختفائه، تبدو كأنها الخاتمة. 


لكن هل هي الحقيقة، أم المناورة الأخيرة لرجل "مهام قذرة" يسعى لتبرئة نفسه أو لـ "مكافأة الـ 10 ملايين دولار"؟ الـ FBI يشكك بشدة؛ فالحسن فشل في فحص كشف الكذب. 


هذا الاعتراف يصطدم كجدار صلب بإيمان والدته ديبرا، التي قالت للرئيس أحمد الشرع في دمشق: "أوستن على قيد الحياة". وبينما تتعاون السلطات السورية الجديدة مع واشنطن، يبقى العالم عالقاً بين اعتراف الجلاد وأمل الأم.