تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

الشرع: حقوق الأكراد مصانة بالدستور وقسد عرقلت تحرير حلب

الشرع: حقوق الأكراد مصانة بالدستور وقسد عرقلت تحرير حلب

في خطوة إعلامية وسياسية أثارت جدلاً واسعاً، بثت قناة "الإخبارية" السورية، مساء الأربعاء، مقتطفات حصرية من المقابلة التي أجراها الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة "شمس" الكردية، وذلك بعد امتناع الأخيرة عن بث اللقاء بدعوى احتوائه على "لهجة تصعيدية". 

المقابلة التي خرجت للنور عبر الإعلام الرسمي كشفت عن الرؤية الجديدة للدولة السورية تجاه الملف الكردي، والعلاقة الشائكة مع تنظيم "قسد".


كواليس اللقاء الأول: رسائل طمأنة ومشروطية الدولة

كشف الرئيس الشرع عن تفاصيل لقائه الأول بقائد قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، مظلوم عبدي، والذي جرى بعد نحو شهر ونصف من وصول القوات المحررة إلى دمشق. وبلغة جمعت بين الحزم والانفتاح، نقل الشرع ما قاله لعبدي: "إذا كنت تقاتل من أجل حقوق المكون الكردي فأنت لا تحتاج إلى صرف قطرة دم واحدة".

وأكد الرئيس أن الحقوق الكردية، التي هُدرت في عهد النظام السابق عبر سياسات التمييز والهجرات القسرية، ستكون "مصانة بالدستور"، مشدداً على أن "التحرير هو الرد الحقيقي على تلك المظالم". 

وتعهد الشرع بأن تشمل هذه الحقوق المشاركة السياسية الكاملة، ووصول الكفاءات الكردية إلى البرلمان والمناصب السيادية، وحتى الرتب العالية في الجيش السوري، شرط أن يكون المعيار هو "الكفاءة لا المحاصصة".


الفصل بين "المكون" و"التنظيم"

يُظهر تحليلنا في (S24News) أن الرئيس الشرع يسعى استراتيجياً إلى الفصل بين الحاضنة الشعبية الكردية والقيادة العسكرية لـ "قسد". 

فمن خلال تأكيده على أن "المكون الكردي شارك في الثورة ولا ينتمي لقسد"، يحاول الشرع سحب البساط الشرعي من التنظيم، وتقديم الدولة كضامن وحيد للحقوق.

كما تشير تصريحاته حول "الخلافات الداخلية بين المكونات الكردية" وارتباط قرار قسد العسكري بتنظيم "بي كي كي" (PKK)، إلى توجه دمشق نحو تفكيك المركزية العسكرية لقسد ودمج عناصرها كأفراد، وليس ككتلة عسكرية مستقلة، وهو ما قد يؤسس لمرحلة جديدة من مركزية القرار في دمشق.


اتهامات خطيرة حول معركة حلب

لم تخلُ المقابلة من المكاشفة الميدانية؛ حيث اتهم الرئيس السوري تنظيم "قسد" بوضوح بعرقلة عمليات التحرير في حلب. 

وأوضح الشرع أن تحركات التنظيم في حي "الشيخ مقصود" وهجومه على القوات الواصلة للمدينة أعاق التقدم العسكري نحو حماة، مما اضطر القيادة لاتخاذ "إجراءات إسعافية" سريعة لضمان استمرار الزحف نحو العاصمة.

وربط الشرع بين الاستقرار الأمني والدور الاقتصادي الحيوي لحلب، التي وصفها بأنها "شريان الاقتصاد السوري"، مشيراً إلى أن تصرفات قسد أضرت بالحياة المدنية والاقتصادية في المدينة.


ردود الأفعال والجدل الإعلامي

الحدث الأبرز المرافق للمقابلة كان الاشتباك الإعلامي بين القنوات.

موقف قناة "شمس": برر إيلي ناكوزي، المدير العام للقناة، قرار عدم بث اللقاء بأن خطاب الرئيس كان "تصعيدياً تجاه قسد" وخالف توقعاتهم حول "رسالة تهدئة"، مؤكداً حرص القناة على عدم تحولها لمنبر لبث التفرقة.

الرد الرسمي: جاء عبر بث "الإخبارية" للمقتطفات، في رسالة مفادها أن الدولة لن تسمح بحجب رؤيتها، وأنها ماضية في توضيح موقفها للرأي العام الكردي والسوري عموماً.


حلب تتنفس الصعداء: عودة الحياة والأمان لحي الأشرفية

حلب تتنفس الصعداء: عودة الحياة والأمان لحي الأشرفية

بين أزقة "الأشرفية" التي عانت طويلاً، تولد اليوم حكاية صمود جديدة؛ فبعد أشهر من الترقب، عاد النبض ليدق في شوارع الحي معلناً انتصار إرادة الحياة على الفوضى. 

لم تكن عودة قوى الأمن الداخلي مجرد إجراء عسكري، بل كانت "قبلة حياة" أعادت الطمأنينة لقلوب الأمهات والسكينة للأسواق التي فتحت أبوابها من جديد. 

إن تفعيل المراكز الصحية وبدء خطة المحافظ "عزام الغريب" لإعادة الخدمات في الأشرفية وبني زيد والشيخ مقصود، يمثل استعادة حقيقية لمؤسسات الدولة التي غابت قسراً بسبب ممارسات تنظيم "قسد". 

إن ما نراه اليوم من حركة تجارية نشطة ليس مجرد بيع وشراء، بل هو بيان شعبي يؤكد أن حلب لا تقبل بغير الأمان بديلاً، وأن التمشيط الأمني للمطلوبين كان ضرورة لاستئصال بؤر التوتر. 

هذه العودة التدريجية للخدمات والكوادر الطبية هي الرد الأمثل على سنوات المعاناة، لترسم ملامح مستقبل يسوده القانون والاستقرار بعيداً عن الاستهدافات التي طالت الأحياء المجاورة، مؤكدة أن "قلعة الصمود" تلملم جراحها لتمضي نحو غدٍ أفضل بجهود أبنائها.

الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية

الجيش السوري يبدأ ضربات مركزة ويحدد قائمة الأهداف في الشيخ مقصود والأشرفية - S24News

دخل التصعيد العسكري في مدينة حلب مرحلة حاسمة اليوم الخميس، 8 كانون الثاني، حيث أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري عن بدء عمليات استهداف مركزة ودقيقة ضد مواقع تنظيم "قسد" في أحياء الأشرفية، الشيخ مقصود، وبني زيد، اعتباراً من الساعة الواحدة والنصف ظهراً. 

وأكدت الهيئة أنها ستنشر تباعاً عبر منصات "قناة الإخبارية" قائمة المواقع المحددة للاستهداف، بعدما حولها التنظيم إلى ثكنات ومنطلق لعملياته ضد المدنيين.


ترافق هذا الإعلان مع إجراءات ميدانية مشددة، شملت إعلان حظر تجوال شامل في الأحياء الثلاثة المذكورة حتى إشعار آخر. وجددت قيادة الجيش نداءاتها العاجلة للأهالي بضرورة الابتعاد الفوري عن كافة المقرات العسكرية والمرابض التابعة لـ "قسد"، لضمان سلامتهم وتجنب اتخاذهم دروعاً بشرية خلال الضربات الجوية والمدفعية المرتقبة، مشددة على أن العمليات ستكون "مركزة" وتستهدف مراكز القيادة والسيطرة للتنظيم داخل تلك الأحياء السكنية.

إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري

إنذار أخير: الجيش السوري ينشر خريطة الأهداف في "الشيخ مقصود" ويطالب بالإخلاء الفوري - S24News

صعّد الجيش العربي السوري من إجراءاته التحذيرية اليوم الخميس، عبر نشر خريطة دقيقة توضح موقعاً عسكرياً استراتيجياً في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب، معلناً أنه سيكون هدفاً لضربات وشيكة. 

وأوضح البيان العسكري أن هذا الموقع تحديداً يتخذه تنظيم "قسد" مقراً لإدارة عمليات القصف التي استهدفت الأحياء السكنية في حلب، مما جعله مصدراً مباشراً للتهديد الأمني.


وأكدت قيادة الجيش أن الكشف عن الخريطة وتحديد الموقع يهدف إلى منح المدنيين فرصة أخيرة للإخلاء الفوري والابتعاد عن المحيط المستهدف، مشددة على أن العمليات العسكرية المرتقبة غرضها الأساسي هو "إسكات مصادر النيران" التي تطال المدنيين. 

يأتي هذا التحذير بالتزامن مع دخول قرار حظر التجوال في الحي حيز التنفيذ، مما يشير إلى اقتراب ساعة الصفر لبدء الضربات المركزة.

الجيش السوري يعلن أحياء في حلب "أهدافاً مشروعة" ويفتح معابر للخروج

إنذار عسكري عاجل: الجيش السوري يعلن أحياء في حلب "أهدافاً مشروعة" ويفتح معابر للخروج - S24News

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، اليوم الأربعاء 7 كانون الثاني، أن كافة المواقع العسكرية التابعة لـ "قسد" داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب باتت "أهدافاً عسكرية مشروعة". 

وأكد البيان، الذي نقلته وكالة (سانا)، أن هذا القرار جاء رداً على التصعيد الأخير وارتكاب "مجازر بحق المدنيين" في أحياء المدينة، كان آخرها القصف الدامي على حي الميدان.


وفي خطوة استباقية لأي عملية عسكرية محتملة، ناشدت قيادة الجيش السكان المدنيين في الشيخ مقصود والأشرفية الابتعاد الفوري عن مقرات ومواقع التنظيم لضمان سلامتهم. 

كما أعلنت الهيئة عن فتح معبرين إنسانيين آمنين هما (معبر العوارض ومعبر شارع الزهور) لتأمين خروج الراغبين من المنطقة، وحددت الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم كمهلة نهائية لإخلاء المدنيين عبر هذه الممرات.