تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

المستطيل الأخضر في مواجهة السياسة: إنفانتينو يرفع "البطاقة الحمراء" في وجه دعوات المقاطعة

المستطيل الأخضر في مواجهة السياسة: إنفانتينو يرفع "البطاقة الحمراء" في وجه دعوات المقاطعة

في موقفٍ يفيض بالجرأة، انتصر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، جياني إنفانتينو، لروح اللعبة، رافضاً بصرامةٍ تحويل كأس العالم 2026 إلى "ساحة لتصفية الحسابات السياسية". 

لم تكن كلمات إنفانتينو مجرد دفاع عن تنظيم البطولة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بل كانت صرخة إنسانية تؤكد أن كرة القدم هي "المساحة الجامعة" في عالمٍ تنهشه الصراعات. 

ففي مواجهة رياح المقاطعة القادمة من أروقة البرلمانات في فرنسا وألمانيا احتجاجاً على سياسات الرئيس دونالد ترمب، اختار إنفانتينو أن يذكّر العالم بأن الرياضة لا ينبغي أن تُحمل أوزار الدبلوماسية، متسائلاً بذكاء عن سبب استهداف الكرة دون التجارة. 

إن هذا المونديال التاريخي، الذي سينتهي في نيويورك، يمثل فرصة نادرة لتعزيز الشغف المشترك لا لتأجيج الكراهية. إنها معركة الحفاظ على "نقاء الرياضة" بعيداً عن تجاذبات التأشيرات والحدود، حيث يرى الفيفا أن الشعوب تستحق أن تجتمع حول الكرة، لا أن تُفرقها المواقف، لتبقى ملاعب عام 2026 منبراً للوحدة والتلاقي بين الثقافات، مهما بلغت حدة التوترات العالمية.

"نوحد العالم في أمريكا": الفيفا يطلق جائزة السلام من واشنطن... ورسالة خفية لـ"نوبل"؟

"نوحد العالم في أمريكا": الفيفا يطلق جائزة السلام من واشنطن... ورسالة خفية لـ"نوبل"؟

في خطوة تتجاوز حدود الملعب، لم يعد "الفيفا" مجرد منظم للعبة، بل أصبح باحثاً عن صانعي السلام. 

إعلان جياني إنفانتينو عن استحداث "جائزة فيفا للسلام" هو اعتراف مؤثر بأن العالم "المنقسم" بحاجة لمن يوحده. 


الأهم هو التوقيت والمكان؛ فتقديم الجائزة الأولى سيتم في 5 ديسمبر خلال قرعة كأس العالم 2026، الحدث الذي سيتابعه مليار مشاهد من قلب واشنطن. 


هذه القرعة، التي ستحدد مسار 48 منتخباً (منها 28 ضمنت تأهلها كالجزائر ومصر والسعودية والأردن) في مركز "جون كينيدي"، تحمل رمزية سياسية عميقة. 

ففي الوقت الذي كان فيه الرئيس ترامب، مستضيف الحدث، يسعى لجائزة نوبل للسلام وينتقد لجنتها، يقرر الفيفا إطلاق جائزته الخاصة للسلام من عاصمته. 


إنها رسالة ذكية مفادها أن كرة القدم، التي تجمع الشعوب، تملك أيضاً القدرة على تكريم من يجمعهم في الواقع، محولة بذلك سحب القرعة إلى احتفاء عالمي بالوحدة والإنسانية.

"رؤية لمنح الأمل": مصافحة إنفانتينو في الرياض.. "القوة الناعمة" التي تكسر عزلة سوريا

"رؤية لمنح الأمل": مصافحة إنفانتينو في الرياض.. "القوة الناعمة" التي تكسر عزلة سوريا

 في خضم الزخم الاقتصادي والسياسي الكبير في الرياض، جاءت "القوة الناعمة" لتختتم المشهد. 


لم يكن لقاء رئيس الفيفا جياني إنفانتينو بالرئيس أحمد الشرع مجرد اجتماع رياضي عابر، بل كان "مصافحة" دبلوماسية رفيعة المستوى، تزامنت مع لقاءات بوزير الخارجية السعودي وتمهيداً لقمة مع ولي العهد. 


كلمات إنفانتينو عن "تقديره لرؤية الرئيس الشرع" وقدرة اللعبة على "منح الأمل ورفع المعنويات" هي بمثابة ضوء أخضر عالمي لعودة سوريا. 


وعندما أكد إنفانتينو على التعاون "لمصلحة جميع السوريين - فتيات وفتياناً، نساء ورجالاً"، فهو لم يكن يتحدث عن كرة القدم فحسب، بل كان يبارك المسار الجديد لسوريا "العاشقة لكرة القدم". 


إنها رسالة بأن إعادة إعمار الروح السورية لا تقل أهمية عن إعادة إعمار الحجر.

ليست مجرد مشاركة: الشرع في الرياض لتأمين "الحزمة الكاملة".. من الأمن الداخلي إلى الاستثمار و"الفيفا"

ليست مجرد مشاركة: الشرع في الرياض لتأمين "الحزمة الكاملة".. من الأمن الداخلي إلى الاستثمار و"الفيفا"

هذه الزيارة الثالثة للرئيس أحمد الشرع إلى الرياض، وإن كانت تحت غطاء "مبادرة مستقبل الاستثمار"، إلا أنها في جوهرها "خريطة طريق" متكاملة لعودة سوريا. 


اللقاءات المكثفة في اليوم الأول ليست بروتوكولية، بل هي عملية جراحية لبناء الثقة. 


فبينما يمثل لقاء وزير الخارجية (فيصل بن فرحان) الغطاء السياسي، ويُمثل لقاء وزير الاستثمار (خالد الفالح) وطاولة المستثمرين "الجائزة الاقتصادية" المنتظرة لإعادة الإعمار، يأتي اللقاء الأعمق مع وزير الداخلية (عبد العزيز بن سعود) ليرسي "التأمين الأمني" المتبادل الذي هو أساس كل ما سبق. 


وحتى لقاء رئيس الفيفا (إنفانتينو) ليس هامشياً؛ إنه "القوة الناعمة" وعودة الحياة الطبيعية للشباب السوري. الشرع لا يطلب المساعدة في الرياض، بل يعيد تموضع دمشق كشريك استراتيجي لا غنى عنه، سياسياً وأمنياً واقتصادياً.