تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

"أكاذيب تهدف للزعزعة": تركيا تحسم الجدل وتكذّب بقوة شائعات استقبال "مجرمين" من أوروبا

"أكاذيب تهدف للزعزعة": تركيا تحسم الجدل وتكذّب بقوة شائعات استقبال "مجرمين" من أوروبا - S11News

في قلب عاصفة من المعلومات المغلوطة التي تستهدف النسيج الاجتماعي، وجهت الرئاسة التركية صفعة قوية للشائعات المؤلمة التي زعمت أن أوروبا تُرحّل "مجرمين" من جنسيات سورية وأفغانية وعراقية إليها. 


جاء الرد حاسماً من مركز مكافحة التضليل، واصفاً هذه الادعاءات بأنها "مضللة تماماً" ولا تمس الواقع، بل تهدف بوضوح لزرع بذور الفتنة وتأجيج المخاوف.


لم يكن النفي مجرد تصريح عابر، بل تأكيداً على ثوابت السيادة التركية؛ فأنقرة، التي تتحمل عبء الهجرة الأكبر عالمياً، أوضحت أن سياستها لا تتضمن إطلاقاً "قبول رعايا دول ثالثة" بهذه الطريقة، وأن القانون يمنع أصلاً استقبال أجانب ذوي سوابق جنائية بهذا الشكل. 


ولأن الكلمة المضللة قد تكون أخطر من الرصاصة، تحركت السلطات قضائياً بتقديم شكوى جنائية، في رسالة واضحة بأن أمن المجتمع وسلامة معلوماته خط أحمر لا يمكن التلاعب به.

في مزار شريف: زلزال بقوة 6.3 يدفن الأمل تحت الأنقاض

في مزار شريف: زلزال بقوة 6.3 يدفن الأمل تحت الأنقاض

في فجر مأساوي جديد، استيقظ شمال أفغانستان على كابوس حقيقي بقوة 6.3 درجات. الأرض اهتزت بعمق قرب مدينة مزار شريف، لتحول ولايتي سامانغان وبلخ إلى مسرح للدمار يصارع فيه الناس لإنقاذ أحبائهم. 


الأرقام الأولية (20 قتيلاً وأكثر من 300 جريح) لا تروي القصة كاملة؛ فصرخات العالقين تحت الأنقاض تسبق جهود الإنقاذ اليائسة. تصريح وزارة الصحة بأن "العدد سيرتفع" هو اعتراف مؤلم بحجم الفاجعة. 


وبينما تكافح الفرق العسكرية والطبية للوصول، يأتي تحذير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية "البرتقالي" ليؤكد أن الكارثة "واسعة النطاق". إنه جرح يضاف إلى جرح زلزال أغسطس المدمر، ويُذكّر العالم بأن أفغانستان، الواقعة على خط صدع لا يرحم، تنزف باستمرار وتواجه الموت بإمكانات محدودة، حيث يموت المئات سنوياً في صمت.

سوريا تتضامن مع أفغانستان بعد الزلزال المأساوي: رسالة تعزية ووقوف إلى جانب الضحايا

 


دمشق، سوريا - في موقف إنساني يعكس قيم التضامن، قدمت وزارة الخارجية والمغتربين السورية تعازيها الرسمية إلى أفغانستان، وذلك في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب مناطقها الشرقية. الزلزال، الذي بلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر، أودى بحياة أكثر من 800 شخص وأصاب نحو 2500 آخرين، مع استمرار عمليات الإنقاذ بحثًا عن ناجين تحت الأنقاض.


يأتي هذا البيان من دمشق ليؤكد تضامن الجمهورية العربية السورية الكامل مع الشعب الأفغاني في مصابه الأليم، وهو ما عبرت عنه الوزارة في بيان رسمي، متقدمة بـ"خالص التعازي وصادق المواساة إلى قيادة وشعب أفغانستان، وإلى أسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".


الزلزال، الذي وقع في سلسلة جبال هندو كوش المعروفة بنشاطها الزلزالي، يشكل كارثة جديدة تضاف إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها أفغانستان. هذا الحدث المأساوي يعكس هشاشة الوضع الإنساني في البلاد، حيث تضاف الخسائر البشرية والمادية إلى قائمة طويلة من الأزمات. وتكمن أهمية هذا التضامن السوري في كونه رسالة دعم معنوية، تسلط الضوء على أن الكوارث الطبيعية تتجاوز الحدود السياسية وتستدعي وقوف المجتمع الدولي مع المتضررين.


إن سرعة التفاعل السوري مع هذه الكارثة، بالرغم من الظروف الداخلية الصعبة التي تمر بها البلاد، تحمل دلالة على الأهمية الإنسانية للحدث وضرورة التضامن في أوقات الشدائد، وهو ما قد يمهد لمزيد من التعاون الإنساني بين البلدين في المستقبل. (alert-success)