"أكاذيب تهدف للزعزعة": تركيا تحسم الجدل وتكذّب بقوة شائعات استقبال "مجرمين" من أوروبا
في مزار شريف: زلزال بقوة 6.3 يدفن الأمل تحت الأنقاض
الأرقام الأولية (20 قتيلاً وأكثر من 300 جريح) لا تروي القصة كاملة؛ فصرخات العالقين تحت الأنقاض تسبق جهود الإنقاذ اليائسة. تصريح وزارة الصحة بأن "العدد سيرتفع" هو اعتراف مؤلم بحجم الفاجعة.
وبينما تكافح الفرق العسكرية والطبية للوصول، يأتي تحذير هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية "البرتقالي" ليؤكد أن الكارثة "واسعة النطاق". إنه جرح يضاف إلى جرح زلزال أغسطس المدمر، ويُذكّر العالم بأن أفغانستان، الواقعة على خط صدع لا يرحم، تنزف باستمرار وتواجه الموت بإمكانات محدودة، حيث يموت المئات سنوياً في صمت.
سوريا تتضامن مع أفغانستان بعد الزلزال المأساوي: رسالة تعزية ووقوف إلى جانب الضحايا
دمشق، سوريا - في موقف إنساني يعكس قيم التضامن، قدمت وزارة الخارجية والمغتربين السورية تعازيها الرسمية إلى أفغانستان، وذلك في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب مناطقها الشرقية. الزلزال، الذي بلغت شدته 6 درجات على مقياس ريختر، أودى بحياة أكثر من 800 شخص وأصاب نحو 2500 آخرين، مع استمرار عمليات الإنقاذ بحثًا عن ناجين تحت الأنقاض.
يأتي هذا البيان من دمشق ليؤكد تضامن الجمهورية العربية السورية الكامل مع الشعب الأفغاني في مصابه الأليم، وهو ما عبرت عنه الوزارة في بيان رسمي، متقدمة بـ"خالص التعازي وصادق المواساة إلى قيادة وشعب أفغانستان، وإلى أسر الضحايا، وتمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين".
الزلزال، الذي وقع في سلسلة جبال هندو كوش المعروفة بنشاطها الزلزالي، يشكل كارثة جديدة تضاف إلى التحديات الكبيرة التي تواجهها أفغانستان. هذا الحدث المأساوي يعكس هشاشة الوضع الإنساني في البلاد، حيث تضاف الخسائر البشرية والمادية إلى قائمة طويلة من الأزمات. وتكمن أهمية هذا التضامن السوري في كونه رسالة دعم معنوية، تسلط الضوء على أن الكوارث الطبيعية تتجاوز الحدود السياسية وتستدعي وقوف المجتمع الدولي مع المتضررين.
إن سرعة التفاعل السوري مع هذه الكارثة، بالرغم من الظروف الداخلية الصعبة التي تمر بها البلاد، تحمل دلالة على الأهمية الإنسانية للحدث وضرورة التضامن في أوقات الشدائد، وهو ما قد يمهد لمزيد من التعاون الإنساني بين البلدين في المستقبل. (alert-success)


