تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...

إعدادات الخبر العاجل

Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

S24
جاري التحميل...
اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد
Icon
« Syria24 STORIES

اضغط للمزيد

السعودية

السعودية

المملكة العربية السعودية هي دولة عربية إسلامية ذات سيادة تقع في أقصى جنوب غرب قارة آسيا، وتستحوذ على الجزء الأكبر من شبه الجزيرة العربية بمساحة إجمالية تبلغ نحو مليوني كيلومتر مربع. يحدها من الشمال الأردن والعراق، ومن الشمال الشرقي الكويت، ومن الشرق قطر والإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين والخليج العربي، ومن الجنوب اليمن وسلطنة عمان، بينما يمتد شريطها الساحلي الغربي على طول البحر الأحمر. وتُعد السعودية عضواً تأسيسياً في الأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، فضلاً عن كونها العضو العربي الوحيد في مجموعة العشرين التي تضم أكبر القوى الاقتصادية في العالم.

التاريخ والتأسيس السياسي

تعود الجذور التاريخية لنشأة الدولة السعودية إلى أواسط القرن الثامن عشر الميلادي، حيث مر التأسيس بثلاث مراحل تاريخية رئيسية:

  • الدولة السعودية الأولى (1727 – 1818م): تأسست على يد الإمام محمد بن سعود في مدينة الدرعية، وشهدت تحالفاً وثيقاً مع الشيخ محمد بن عبد الوهاب لإرساء دعائم الوحدة الشاملة في نجد والجزيرة العربية قبل أن تنتهي بالحملة العثمانية المصرية.
  • الدولة السعودية الثانية (1824 – 1891م): أعاد إقامتها الإمام تركي بن عبد الله بن محمد آل سعود متخذاً من الرياض عاصمة جديدة لها، واستمرت حتى اضطراب الأوضاع السياسية في أواخر القرن التاسع عشر.
  • الدولة السعودية الثالثة والمملكة الحديثة (1902م – اليوم): بدأت ملحمة التأسيس الحديث عندما استعاد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مدينة الرياض عام 1902م، وواصل كفاحه لتوحيد أقاليم نجد والحجاز والأحساء وعسير تحت سلطة مركزية واحدة. وفي 23 أيلول/سبتمبر 1932م، أُعلن رسمياً توحيد البلاد وتسميتها بـ "المملكة العربية السعودية".

المكانة الدينية والروحية

تحظى المملكة العربية السعودية بمكانة روحية واستثنائية في الوجدان الإسلامي العالمي؛ إذ تضم على أراضيها أقدس البقاع الإسلامية، وعلى رأسها المسجد الحرام في مكة المكرمة والكعبة المشرفة قبلة المسلمين في صلواتهم، والمسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة. وتستقبل المملكة سنوياً ملايين الحجاج والمعتمرين والزوار، حيث تتولى الدولة تنظيم وإدارة مناسك الحج والعمرة وإعمار المشاعر المقدسة عبر توسعات عملاقة، ويحمل ملك البلاد رسمياً لقب "خادم الحرمين الشريفين".

نظام الحكم والتقسيم الإداري

نظام الحكم في المملكة العربية السعودية نظام ملكي، ويُعد "النظام الأساسي للحكم" الصادر عام 1992م بمثابة الوثيقة الدستورية المُنظّمة لسلطات الدولة (السلطة التنفيذية، والتنظيمية، والقضائية). وتتكون الإدارة الحكومية الرئيسية من مجلس الوزراء الذي يترأسه ولي العهد، ومجلس الشورى الذي يمارس أدياراً استشارية وتشريعية.

تنقسم المملكة إدارياً إلى 13 منطقة أميرية تُسمى المناطق الإدارية، وتضم كل منطقة عدداً من المحافظات والمراكز، وأبرز هذه المناطق:

  • منطقة الرياض: وعاصمتها مدينة الرياض، العاصمة السياسية والإدارية والمالية للمملكة.
  • منطقة مكة المكرمة: وتضم العاصمة المقدسة ومدينة جدة التي تُعد العاصمة الاقتصادية والمنفذ البحري الرئيسي.
  • منطقة المدينة المنورة: وتحوي ثاني أقدس المدن الإسلامية وميناء ينبع الصناعي.
  • المنطقة الشرقية: وعاصمتها الدمام، وتُعتبر المركز الرئيسي لصناعة النفط والغاز والبتروكيماويات.
  • المناطق الأخرى: عسير، تبوك، حائل، جازان، نجران، القصيم، الجوف، الحدود الشمالية، والباحة.

الجغرافيا والمناخ والخصائص الطبيعية

تتميز السعودية بتنوع تضاريسي واسع يشمل السلاسل الجبلية مثل جبال السروات والحجاز، والهضاب الممتدة كفهضبة نجد، والسهول الساحلية على البحر الأحمر والخليج العربي، إضافة إلى الصحاري الرملية الشاسعة وعلى رأسها صحراء الربع الخالي وهي أكبر صحراء رملية متصلة في العالم، وصحراء النفوذ الكبير. ويتسم مناخ معظم أراضي المملكة بالصحراوي الجاف مع درجات حرارة مرتفعة صيفاً واعتدال إلى برودة شتاءً، مع مناخ معتدل طوال العام في المرتفعات الجبلية الجنوبية الغربية مثل عسير والباحة.

الاقتصاد وتحول رؤية 2030

يُعد الاقتصاد السعودي القوة الاقتصادية الأكبر في منطقة الشرق الأوسط؛ حيث تمتلك المملكة ثاني أكبر احتياطي مؤكد من النفط في العالم، وتُصنف ضمن قائمة أكبر منتجي ومصدري الطاقة عالمياً عبر شركة "أرامكو السعودية". وشهد الاقتصاد تحولاً تاريخياً عقب اكتشاف النفط بكميات تجارية في منطقة الظهران عام 1938م.

وفي عام 2016م، أطلقت المملكة خارطة طريق اقتصادية واجتماعية شاملة باسم "رؤية السعودية 2030" بإشراف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان. تهدف الرؤية إلى تنويع مصادر الدخل الوطني، وتقليل الاعتماد على الإيرادات النفطية، وتطوير القطاعات الاستثمارية والخدمية والسياحية والصناعية، إلى جانب بناء مشاريع مستقبلية عملاقة مثل مدينة "نيوم"، ومشروع "ذا لاين"، و"المربع الجديد"، ومشروع "البحر الأحمر"، مما جعل المملكة وجهة جذب للاستثمارات والأحداث العالمية.

— مقالة من إعداد "الموسوعة لـ Syria24.News" —