تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾
إعلان

🟢 زر العودة العائم

رياح التغيير في جنيف: هل تدق ساعة الحقيقة لأوكرانيا؟

رياح التغيير في جنيف: هل تدق ساعة الحقيقة لأوكرانيا؟

رياح التغيير في جنيف: هل تدق ساعة الحقيقة لأوكرانيا؟

في لحظة فارقة قد تعيد رسم خارطة القوى العالمية، وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نداءً يفيض بالواقعية السياسية، داعياً كييف إلى التحلي بمرونة عاجلة فوق طاولة المفاوضات. 

هذا التصريح، الذي أطلقه من على متن الطائرة الرئاسية، لا يمثل مجرد نصيحة عابرة، بل هو تحول جذري في الاستراتيجية الأمريكية يضع "جنيف" كفرصة أخيرة لحقن الدماء. 

إن إصرار ترامب على حضور كييف السريع يعكس رغبة واشنطن في إغلاق ملف النزاع المنهك، تزامناً مع وصول الوفد الروسي إلى سويسرا بتعليمات "صارمة" تستند إلى تفاهمات "أنكوريج" التاريخية. 

وبينما يرى الكرملين أن الحل المستدام يكمن في استئصال "الجذور" لا الأغصان، يجد القادة الأوكرانيون أنفسهم أمام ضغوط مزدوجة؛ فمن جهة هناك حليف أمريكي يهرول نحو التهدئة، ومن جهة أخرى بيروقراطية أوروبية ما زالت تعرقل التوافق. 

إنها مقامرة دبلوماسية كبرى، حيث لم يعد الوقت ترفاً، بل باتت المرونة هي العملة الوحيدة التي قد تشتري السلام في عالم لم يعد يحتمل مزيداً من الرماد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات