طبول الحرب تقرع: طهران تتوعد ترامب برد "غير مسبوق"
تتعاظم نذر المواجهة في الشرق الأوسط مع تصاعد لغة الوعيد بين واشنطن وطهران، حيث لم يعد الصراع مجرد مناورات سياسية، بل باتت "الأصابع على الزناد" كما وصفها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
إن تأكيد عراقجي على جاهزية القوات الإيرانية للرد الحاسم يعكس عقيدة دفاعية استقت دروسها من مواجهات سابقة، محاولاً موازنة كفة التهديدات الأمريكية التي لوّح بها دونالد ترامب.
وفي حين تصر طهران على سلمية برنامجها النووي واستعدادها لاتفاق عادل، يأتي تصريح علي شمخاني ليضع النقاط على الحروف؛ فعبارة "الضربة المحدودة وهم" تنسف أي مراهنة على اشتباك جراحي، مؤكدة أن أي تحرك عسكري سيشعل فتيل حرب شاملة لن تستثني تل أبيب ولا حلفاء واشنطن.
هذا التصعيد الحاد، الذي يتزامن مع ضغوط إقليمية لتجنب الكارثة واحتجاجات داخلية تغذيها تصريحات "تروث سوشيال"، يضع المنطقة أمام سيناريوهات قاتمة؛ فبينما يرى ترامب في القوة أداة للتغيير، ترى إيران في الرد الشامل صمام أمان لبقائها، مما يجعل أي خطأ في الحسابات بداية لنزاع قد يغير وجه الخريطة الإقليمية للأبد.
Our brave Armed Forces are prepared—with their fingers on the trigger—to immediately and powerfully respond to ANY aggression against our beloved land, air, and sea.
— Seyed Abbas Araghchi (@araghchi) January 28, 2026
The valuable lessons learned from the 12-Day War have enabled us to respond even more strongly, rapidly, and… pic.twitter.com/kEuj0dmBaK

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات