ضجيج المطارق في وجه الصمت: سوريا تعيد بناء 823 مدرسة، فهل يكفي هذا لإنقاذ 3 ملايين طفل؟
في سباق حقيقي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من مستقبل جيل كامل، يُسمع اليوم ضجيج إعادة الإعمار في 823 مدرسة سورية تم ترميمها بالكامل منذ سقوط النظام المخلوع.
هذا الرقم ليس مجرد إحصائية، بل هو بصيص أمل لآلاف الطلاب. وتؤكد وزارة التربية، عبر حمزة حورية، أن العمل مستمر، حيث تجري حالياً "معركة" ترميم لـ 838 مدرسة أخرى، مع تركيز استثنائي وكثيف على المناطق التي كانت مدمرة بالكامل كإدلب (بأكثر من 650 مدرسة بين منجزة وقيد العمل) وحلب.
لكن هذا الجهد الجبار، يصطدم بحقيقة صادمة لا يمكن تجاهلها: 40% من مدارس البلاد لا تزال مجرد ركام. هذا الدمار يترجم إلى كارثة إنسانية، حيث تحذر اليونيسف من وجود 3 ملايين طفل ما زالوا خارج مقاعد الدراسة. ورغم بدء العام الدراسي بخطط طارئة، يبقى التحدي أعمق من مجرد الجدران؛ إنه معركة ضد الزمن لإنقاذ هؤلاء الأطفال قبل فوات الأوان.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات