"من بنغازي إلى موسكو": سوريا تطلق "خلية أزمة" قنصلية لإنقاذ المغتربين من جحيم الأوراق
في تحركٍ هو الأسرع والأكثر إنسانية منذ سنوات، تطلق وزارة الخارجية السورية "جسر إنقاذ" إداري لربط المغتربين بوطنهم.
لم تعد المسألة مجرد دبلوماسية، بل تحولت إلى "خلايا أزمة" تقنية متنقلة.
فبينما يتجه وفدٌ اليوم إلى موسكو لإعادة تفعيل الخدمات الحيوية، يواصل فريق آخر في بنغازي الليبية عملاً يكاد يكون معجزة: خلال 72 ساعة فقط، لم ينجز الفريق معاملات بيروقراطية، بل أعاد الأمل لآلاف.
إن تمديد 20 ألف جواز سفر، ومنح 4100 تذكرة عودة، وإنجاز آلاف التصديقات، والأهم، تسوية أوضاع 22 موقوفاً ونقل جثمانين، هو عمل يلامس عمق الوجع السوري.
هذه الجهود، التي سبقتها تحضيرات مماثلة في ألمانيا (بون وبرلين)، هي رسالة واضحة بأن الدولة الجديدة تسابق الزمن لتقول لمواطنيها في أصعب بقاع الاغتراب: "أنتم لستم وحدكم، وعودتكم وتثبيت أوراقكم هي أولويتنا القصوى".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات