تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
*F

إعدادات البث المباشر

جاري تحميل التاريخ...
AR ▾

إعدادات الخبر العاجل

قمة موسكو: الشرع وبوتين يرسمان خارطة "سوريا الجديدة"

قمة موسكو: الشرع وبوتين يرسمان خارطة "سوريا الجديدة"

في خطوةٍ تؤسس لمرحلة مفصلية في تاريخ العلاقات السورية الروسية، حطّ الرئيس السوري أحمد الشرع رحاله في موسكو اليوم الأربعاء، في زيارة رسمية تتجاوز البروتوكول لتلامس عمق الملفات الشائكة. 

اللقاء الذي بدأ بـ "إفطار عمل" وانتهى بمباحثات مغلقة مع الرئيس فلاديمير بوتين، لم يكن مجرد تعارف بين قيادتين، بل كان محطة لرسم ملامح التعاون الاقتصادي والعسكري في ظل القيادة السورية الجديدة. 

ومع تأكيد الكرملين على "التطور النشط" للعلاقات، تصدرت ملفات حساسة طاولة النقاش، أبرزها مستقبل الوجود العسكري الروسي في سوريا والتنسيق الدفاعي المشترك بوجود وزيري الخارجية والدفاع السوريين. 

إن هذه الزيارة تعكس رغبة دمشق في تمتين تحالفاتها الدولية مع الحفاظ على التوازن الإقليمي، حيث يسعى الشرع من خلال بوابة الكرملين إلى تأمين غطاء دولي ودعم اقتصادي لعملية إعادة الإعمار، معيداً تعريف الشراكة مع موسكو كحليف استراتيجي في بناء دولة مستقرة وموحدة بعيداً عن صراعات الماضي.

الشرع في الكرملين مجدداً: قمة ترسم ملامح الشرق الأوسط

الشرع في الكرملين مجدداً: قمة ترسم ملامح الشرق الأوسط

في توقيت إقليمي بالغ الدقة، تتجه الأنظار غداً الأربعاء نحو العاصمة الروسية، حيث يحل الرئيس أحمد الشرع ضيفاً استثنائياً في الكرملين للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين. 

هذه القمة، التي تأتي بعد فترة وجيزة من زيارة الشرع الأولى في تشرين الأول، تتجاوز في جوهرها البروتوكولات الدبلوماسية لتؤكد على "وحدة المسار" بين دمشق وموسكو في مواجهة العواصف التي تضرب الشرق الأوسط. 

إذ يسعى الزعيمان لاستثمار إرث 80 عاماً من العلاقات التاريخية، والبناء على التنسيق العسكري والسياسي المكثف الذي مهد له وزراء الدفاع والخارجية مؤخراً، لتحصين الجبهة الداخلية السورية وتعزيز التحالف الاستراتيجي. 

إن تسارع وتيرة اللقاءات يعكس رغبة الرئيس الشرع الحثيثة في هندسة استقرار دائم مستنداً إلى ظهير روسي قوي، ويبعث رسالة طمأنينة عميقة للسوريين بأن بلادهم ليست وحدها في معركة استعادة التوازن، وأن الشراكة مع الحليف الروسي هي خيار استراتيجي مصيري لحماية السيادة الوطنية ورسم مستقبل أكثر أماناً.

"لحظة فارقة".. إجماع دولي من واشنطن وموسكو يبارك "عهد سوريا الجديد" ويطوي صفحة العقوبات

"لحظة فارقة".. إجماع دولي من واشنطن وموسكو يبارك "عهد سوريا الجديد" ويطوي صفحة العقوبات

في لحظة "فارقة" ونادرة، شهد مجلس الأمن اليوم إجماعاً دولياً يطوي رسمياً صفحة العزلة السورية. تصويت 14 دولة لصالح القرار الأمريكي لرفع العقوبات عن الرئيس أحمد الشرع وأنس خطاب لم يكن مجرد إجراء تقني، بل "رسالة قوية"، كما وصفتها واشنطن، بأن سوريا "دخلت عهداً جديداً". 

(full-width)


هذا الإجماع، الذي وحد أقطاباً مختلفة من بريطانيا وروسيا إلى فرنسا والجزائر، هو اعتراف عالمي صريح بـ"التقدم السياسي الملموس" لدمشق والتزامها بمكافحة الإرهاب. الكلمات لم تكن دبلوماسية باردة؛ كانت مليئة بالأمل. 


فبينما رأت روسيا في القرار "دفعة" ضرورية، تجاوزت فرنسا ذلك للدعوة إلى "رفع شامل" لدعم الاقتصاد وإعادة البناء. إنها شهادة جماعية، بلسان جزائري وباكستاني، لدعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وإنجاز حقيقي للدبلوماسية السورية.

من "إعادة الضبط" إلى "التنفيذ": دمشق ترسل "مهندس الاقتصاد" لترجمة قمة الكرملين في موسكو

من "إعادة الضبط" إلى "التنفيذ": دمشق ترسل "مهندس الاقتصاد" لترجمة قمة الكرملين في موسكو


إذا كانت زيارة الرئيس أحمد الشرع للكرملين هي "إعادة الضبط" السياسي للعلاقات، فإن وصول ماهر الشرع إلى موسكو هو "بدء التنفيذ" الفعلي. 


لم يكن الاجتماع مع سيرغي فيرشينين مجرد حوار دبلوماسي، بل كان لقاء "مهندس" بامتياز. 


فالشرع لم يأتِ بصفته أميناً عاماً للرئاسة فحسب، بل بصفته "الرئيس المشارك" للجنة الاقتصادية. 


هذه هي ترجمة "الرؤى" إلى "تفاصيل". 


النقاش حول "تسهيل إعادة الإعمار" والتنسيق في "الأمم المتحدة" هو التطبيق العملي للصفقة الجديدة التي وضعها بوتين والشرع: دمشق تسعى لـ "إطار قانوني ومالي" واضح ينظم وجود القواعد الروسية، وموسكو تريد ضمانات لنفوذها الاستراتيجي في حميميم وطرطوس. 


هذا الاجتماع هو النزول من سماء السياسة العليا إلى أرض الواقع التقني، وهو الاختبار الحقيقي الأول لجدية "العلاقة الجديدة".


"مكالمة الوداع": موسكو تودّع بيدرسن وتُسمع "الخليفة المصري" المحتمل شروطها: 2254 أولاً

"مكالمة الوداع": موسكو تودّع بيدرسن وتُسمع "الخليفة المصري" المحتمل شروطها: 2254 أولاً

 لم يكن الاتصال الهاتفي بين سيرغي فيرشينين وغير بيدرسن مجرد اتصال روتيني، بل كان "مكالمة الوداع" لآخر مبعوث أممي من "الحرس القديم". 


فبعد 6 سنوات من المراوحة الدبلوماسية (خلفاً لثلاثة آخرين)، يغادر بيدرسن المشهد أخيراً. 


وفي هذا الاتصال، لم تكن موسكو تفاوض، بل كانت "تُثبّت" شروط الإرث للوافد الجديد، الذي يُشاع أنه سيكون دبلوماسياً مصرياً. 


إن تشديد روسيا الصارم على "القرار 2254" ومبادئ "السيادة" و"العملية بقيادة سورية"، ليس موجهاً لبيدرسن المغادر، بل هو "خط أحمر" يُرسم للخليفة. 


إن "التهديدات بزعزعة الاستقرار" التي تقلق موسكو هي بالتحديد التحولات الداخلية السورية الجديدة. 


إنها محاولة روسية لضمان أن أي "مراجعة استراتيجية" أممية قادمة يجب أن تبقى حبيسة القواعد القديمة التي تضمن نفوذ موسكو، حتى لو تغير كل شيء على الأرض.

"من بنغازي إلى موسكو": سوريا تطلق "خلية أزمة" قنصلية لإنقاذ المغتربين من جحيم الأوراق

 

"من بنغازي إلى موسكو": سوريا تطلق "خلية أزمة" قنصلية لإنقاذ المغتربين من جحيم الأوراق

في تحركٍ هو الأسرع والأكثر إنسانية منذ سنوات، تطلق وزارة الخارجية السورية "جسر إنقاذ" إداري لربط المغتربين بوطنهم. 


لم تعد المسألة مجرد دبلوماسية، بل تحولت إلى "خلايا أزمة" تقنية متنقلة. 


فبينما يتجه وفدٌ اليوم إلى موسكو لإعادة تفعيل الخدمات الحيوية، يواصل فريق آخر في بنغازي الليبية عملاً يكاد يكون معجزة: خلال 72 ساعة فقط، لم ينجز الفريق معاملات بيروقراطية، بل أعاد الأمل لآلاف. 


إن تمديد 20 ألف جواز سفر، ومنح 4100 تذكرة عودة، وإنجاز آلاف التصديقات، والأهم، تسوية أوضاع 22 موقوفاً ونقل جثمانين، هو عمل يلامس عمق الوجع السوري. 


هذه الجهود، التي سبقتها تحضيرات مماثلة في ألمانيا (بون وبرلين)، هي رسالة واضحة بأن الدولة الجديدة تسابق الزمن لتقول لمواطنيها في أصعب بقاع الاغتراب: "أنتم لستم وحدكم، وعودتكم وتثبيت أوراقكم هي أولويتنا القصوى".

"العَلَم السوري الجديد يرفرف في موسكو: رسالة سيادة من الكرملين تُنهي حقبة التبعية"

"العَلَم السوري الجديد يرفرف في موسكو: رسالة سيادة من الكرملين تُنهي حقبة التبعية" - Syria11News

في مشهد تاريخي مُلهم، وصل الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو ليلتقي فلاديمير بوتين، حاملاً معه العلم السوري الجديد الذي رفرف بزهو فوق موكبه الرئاسي في شوارع العاصمة الروسية. 

 

لم تكن هذه مجرد زيارة رسمية؛ بل كانت رسالة بصرية عميقة تؤكد انتهاء حقبة النظام البائد وبدء مرحلة "سوريا الجديدة" القائمة على السيادة. 

 

تتركز المباحثات على مراجعة الاتفاقيات الغامضة وبناء شراكة جديدة قوامها الاحترام المتبادل، تشمل الاقتصاد وإعادة الإعمار. 

 

إن ظهور العلم على أرض الحليف القديم هو اعتراف دولي صريح بالتحول، ويُعلن التزام دمشق بمسار الانفتاح المتوازن والكرامة الوطنية.

"موسكو تستقبل "سوريا الجديدة": الشرع يضع ملف الأسد على طاولة بوتين في لحظة مفصلية"

"موسكو تستقبل "سوريا الجديدة": الشرع يضع ملف الأسد على طاولة بوتين في لحظة مفصلية"


 وصل الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو في زيارة رسمية، ليست مجرد لقاء عابر، بل محطة تاريخية تعيد رسم ملامح العلاقة الاستراتيجية مع روسيا. 


فبينما تُركز المباحثات الرسمية على تعزيز العلاقات الثنائية والمستجدات الإقليمية، تترقب الأنظار المطلب السوري الشجاع: تسليم بشار الأسد لمحاكمته بتهم جرائم حرب


هذا الطلب يضع موسكو في اختبار أخلاقي، ويؤكد سعي سوريا الجديدة لتحقيق العدالة لأهلها. 


كما تُبذل جهود حاسمة لترتيب وجود القواعد العسكرية الروسية (طرطوس وحميميم) بما ينسجم مع السيادة السورية، في خطوة لإعادة التوازن لشراكة أكد لافروف أنها "صداقة غير انتهازية" مع دمشق. 


إنها زيارة ترسم مسار المستقبل بين الصديق القديم والوطن الذي يلملم جراحه.

قمة استراتيجية في موسكو: هل ترسم زيارة "الشرع" خارطة طريق جديدة لمستقبل سوريا؟

قمة استراتيجية في موسكو: هل ترسم زيارة "الشرع" خارطة طريق جديدة لمستقبل سوريا؟

 

تتجه الأنظار إلى موسكو حيث تبدأ غدًا زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطوة وصفتها دمشق بـ"إعادة تنظيم" العلاقات الثنائية. 


يترقب الشارع السوري نتائج لقاء القمة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي يتجاوز مناقشة المستجدات الإقليمية نحو تعميق التعاون التجاري والاقتصادي والتعليمي. 


هذه الزيارة ليست مجرد بروتوكول، بل هي تأكيد على الدعم الروسي الثابت لوحدة الأراضي السورية ورفض موسكو القاطع لتحويلها لساحة منافسات دولية. 


وبينما يؤكد الكرملين استعداده الدائم للمساعدة الإنسانية والاجتماعية، تتطلع دمشق بتفاؤل إلى شراكة استراتيجية "متميزة" وصادقة، تبني مستقبلًا جديدًا بعيدًا عن أزمات الماضي.