دم على "الطريق الآمن": رصاص الغدر يغتال الأمل على أوتوستراد دمشق - السويداء
لم تكن مجرد حادثة أمنية، بل كانت طعنة غادرة في قلب الأمل الذي بدأ يعود للسويداء. الرصاص الذي انهمر على حافلة الركاب المدنية قرب "محطة مرجانة"، لم يقتل شخصين ويصب أربعة آخرين فحسب، بل اغتال "فكرة" عودة الأمان.
هذا الطريق، شريان الحياة الرئيسي، لم يُعلن عن تأمينه من قبل وزارة الداخلية سوى في آب الماضي. كان المسافرون قد بدأوا للتو بالتخلي عن الطرق الإنسانية البديلة والخطرة (كبصرى وبصر الحرير)، ليجدوا الموت بانتظارهم على الطريق "الرسمي".
إن هذا الهجوم "الجبان"، كما وصفته محافظة السويداء، هو أكثر من مجرد جريمة؛ إنه رسالة دموية من "خارجين عن القانون" بأن فرض الاستقرار لا يزال معركة مفتوحة، وأن ثمن التنقل بين المدن السورية ما زال دماً يُسفك على الأسفلت.
.jpg)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات