تحديثات قادمة
نقوم حالياً ببعض التحسينات لتقديم تجربة أفضل. سنعود قريباً جداً!
00يوم
00ساعة
00دقيقة
00ثانية
حرية ومسؤولية
العقوبات، الداعمة لجهود الرئيس ترمب للسلام، تتجاوز تجميد الأصول؛ إنها شبكة خانقة تطال الشركات التابعة في الاستكشاف والإنتاج.
لكن الضربة الأقوى هي التهديد بـ"العقوبات الثانوية"، تحذير عالمي للمؤسسات المالية بأن التعامل مع عمالقة موسكو سيعرضهم للعقاب.
الهدف المعلن ليس الانتقام، بل إجبار الكرملين على "التفاوض بحسن نية"، ووقف نزيف الدم عبر تجفيف منابع المال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات