جهود أممية سورية مشتركة لإنهاء مأساة المفقودين.. كوينتانا تلتقي علبي وتؤكد: لا استقرار دون كشف المصير
التقت مساعدة الأمين العام ورئيسة المؤسسة المستقلة المعنية بالمفقودين في سوريا، كارلا كوينتانا، الممثل الدائم السوري الجديد لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، لمناقشة ملف المفقودين الذي يمثل "قاسماً مشتركاً مؤلماً" بين جميع السوريين.
وأكدت كوينتانا أن المؤسسة أنشئت بفضل إصرار العائلات وتتمثل مهمتها في البحث عن كل مفقود، بغض النظر عن هويته أو الجهة المسؤولة عن اختفائه (بما في ذلك حالات مرتبطة بالنظام البائد وداعش).
وأوضحت كوينتانا أن المؤسسة افتتحت مسارات تحقيق واسعة، مشيدة بـ "مثابرة النساء السوريات" في المطالبة بكشف مصير ذويهن.
ولفتت إلى أن الحصول على المعلومات يتطلب بناء الثقة والوصول إلى الوثائق الرسمية، داعية الدول الأعضاء لدعم مهمة المؤسسة.
ويأتي هذا اللقاء بالتزامن مع إصدار الرئاسة السورية مرسوماً بتشكيل "الهيئة الوطنية للمفقودين" في أيار الماضي، التي وقّعت بروتوكول تعاون مع منظمات المجتمع المدني لإطلاق منصة لدعم التوثيق والبحث، ما يبرز تضافر الجهود المحلية والدولية لإنهاء هذه المأساة الإنسانية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات