"جَدَلُ الإلغاء".. قرار الشرع بشطب "تشرين وعيد الشهداء" يُشعل حرب السرديات في سوريا
بينما يرى البعض في القرار "قطيعة واجبة مع إرث البعث" وتصحيحاً لـ "دجل سياسي" روّج لـ "نصر كاذب" (جمال رضوان)، يراه آخرون "اغتيالاً ثانياً للذاكرة" و"كيدية سياسية" تخدم أجندات إقليمية.
ويجمع معارضون للقرار على أنه "غزل لإسرائيل وتركيا".
المحلل عباس علي أشار إلى أن إلغاء تشرين يتبنى السردية الإسرائيلية وينتقص من تضحيات آلاف الشهداء، بينما إلغاء "عيد الشهداء" هو إقرار بأن الحكم العثماني لم يكن احتلالاً، تمهيداً لـ "هيمنة تركية جديدة".
وفي المقابل، يشدد الداعية حذيفة الضاهر على أن القرار "أعاد ضبط التاريخ"، معتبراً شهداء أيار "عملاء للغرب"، وحرب تشرين مجرد "حرب تحريك"، ومؤكداً رغبة الشرع في "السلام مع إسرائيل".
وقد عبّر السوريون في الشارع وعبر منصات التواصل عن غضبهم، حيث وصف الإعلامي ماهر شرف الدين ما يجري بـ "ظلم كبير للتاريخ النضالي للسنة"، فيما دافع آخرون عن بطولات الجيش الفردية في تشرين (فراس طلاس)، لكنهم أجمعوا على رفض المساس بهاتين المناسبتين كإرث وطني مقدس.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحباً، من فضلك، لا ترسل رسائل عشوائية في التعليقات