المادة الجديدة، التي تداولها الناشطون، تصف بدم بارد "شهداء 6 أيار" الأيقونيين—ضحايا بطش الوالي العثماني جمال باشا السفاح—بأنهم مجرد "عملاء ومتآمرون" للغرب.
هذا الوصف، الذي اعتبره السوريون "تحريفاً فاضحاً" يطعن روايتهم الوطنية المقدسة، لا يأتي معزولاً؛ بل يتبع مباشرة قراراً رئاسياً صادماً ألغى "عيد الشهداء" كعطلة رسمية.
إنه تحول مؤلم وممنهج يهدد بإعادة كتابة معنى التضحية والفداء في الوعي السوري الحديث.

